آخر تحديث :الأحد - 18 أكتوبر 2026 - 05:44 م

منوعات


أعراض إصابة الأطفال بالأورام

الأحد - 18 أكتوبر 2026 - 03:52 م بتوقيت عدن

أعراض إصابة الأطفال بالأورام

وكالات/عدن تايم

تبدأ أعراض الأورام السرطاني عند الأطفال بعلامات تشبه الأمراض العادية، مما يجعل من السهل تجاهل العلامات التحذيرية المبكرة، وقد تبدو الحمى التي لا تزول، أو ظهور كدمات غير مبررة على الجلد، أو شكوى الطفل من الصداع المستمر، أمورًا شائعة في مرحلة الطفولة، وفي معظم الحالات، تُعزى هذه الأعراض إلى أمراض شائعة، مع ذلك، عندما تستمر هذه الأعراض، أو تتفاقم، أو تتكرر دون سبب واضح، ينبغي على الوالدين الانتباه جيدًا، وفيما يلي أعراض إصابة الأطفال بالأوام السرطانية، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.


علامات الإنذار المبكر للأورام السرطانية لدى الأطفال التي يجب على الآباء معرفتها

ووفقًا لخبراء الصحة، تختلف أعراض الأورام السرطانية لدى الأطفال باختلاف نوع السرطان والجزء المصاب من الجسم، وقد تبدو بعض العلامات التحذيرية طفيفة في البداية، مما يجعل من المهم أن يلاحظ الأهل أي انحراف في تعافي الطفل عن المسار المتوقع، والتعب المستمر، والشحوب، وكثرة الالتهابات، وسهولة الإصابة بالكدمات، ونزيف اللثة أو الأنف، وآلام العظام أو المفاصل، قد ترتبط أحيانًا بسرطان الدم اللوكيميا، وهو مرض يصيب الأنسجة المكونة للدم، وقد تظهر هذه الأعراض عندما تعيق الخلايا غير الطبيعية إنتاج خلايا الدم السليمة.


وأوضح خبراء الصحة، أن تستدعي الصداع المستمر أو المتفاقم تدريجيًا، والتقيؤ المتكرر، والنوبات، ومشاكل الرؤية، واضطرابات التوازن، أو التغيرات السلوكية، إجراء تقييم لحالة عصبية، بما في ذلك ورم الدماغ، وفي الأطفال الأصغر سنًا، يتطلب ازدياد حجم الرأس بشكل غير طبيعي أو فقدان القدرات النمائية المكتسبة سابقًا عناية طبية.


ومن العلامات التحذيرية الأخرى التورم الذي لا يزول، وعلى سبيل المثال، قد يتسبب سرطان الغدد الليمفاوية في تضخم مستمر وغير مؤلم للغدد الليمفاوية في الرقبة أو الإبطين أو الفخذ، كما ينبغي فحص أي تورم غير مبرر في البطن، أو وجود كتلة ملحوظة، أو انعكاس أبيض في بؤبؤ العين في الصور من قبل الطبيب، ولا يُسبب سرطان الأطفال دائمًا ألمًا شديدًا أو أعراضًا حادة في البداية، وقد يستمر بعض الأطفال في اللعب والذهاب إلى المدرسة حتى مع وجود أعراض غير معتادة، مما قد يجعل المشكلة الأساسية أقل وضوحًا.


متى يجب على الوالدين استشارة الطبيب؟

ويعد طول مدة الأعراض وتطورها من العوامل المهمة، وقد يكون سبب الحمى التي تستمر لبضعة أيام عدوى، ولكن الحمى المتكررة أو المستمرة دون سبب واضح تستدعي تقييمًا طبيًا، خاصةً إذا كانت مصحوبة بفقدان وزن غير مبرر، أو شحوب، أو كدمات، أو تضخم في الغدد الليمفاوية، كما ينبغي على الوالدين استشارة الطبيب عند تفاقم الأعراض تدريجيًا، أو تكرارها، أو ظهورها معًا، وقد يوصي طبيب الأطفال بإجراء فحص سريري، أو تحاليل دم، أو تصوير طبي، أو إحالة الطفل إلى أخصائي أورام الأطفال، وذلك بناءً على أعراض الطفل والنتائج السريرية.