قد ينتهي الصراع الدائر بين خافيير تيباس ونادي ريال مدريد بإقالة رئيس رابطة الدوري الإسباني (لا ليجا) من منصبه، وذلك بقرار من المجلس الأعلى للرياضة.
ووفقاً لما أوردته قناة "لا سيكستا" وأكدته صحيفة "سبورت"، يدرس المجلس الأعلى للرياضة اتخاذ إجراءات من تلقاء نفسه ضد تيباس، على خلفية تشبيهه بيانات النادي الملكي بتصريحات النازيين.
وكان ريال مدريد قد وجه انتقادات لاذعة لرئيس الرابطة، مطالباً إياه في عدة بيانات بالاستقالة.
من جانبه، رد تيباس بشكل مباشر عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، متمسكاً بموقفه ومبرراً تشبيهه بأنه يستند إلى "آليات تُدرَّس في كليات الإعلام".
وأشارت الصحيفة إلى أن القضية موجودة حالياً لدى الدائرة القانونية في المجلس الأعلى للرياضة، وللمضي قدماً في هذا المسار، يتعين تقديم شكوى رسمية إلى المحكمة الإدارية للرياضة، التي ستتخذ بدورها القرار النهائي بشأن مستقبل خافيير تيباس على رأس رابطة الدوري الإسباني.
أمس الأحد، وخلال المباراة ضد إشبيلية، شهد ملعب "سانتياجو برنابيو" موجة احتجاجات ضد رابطة الدوري الإسباني ونادي برشلونة.
وهتفت الجماهير بشعارات مثل: "ارحل يا تيباس"، و"استمر في الدفع يا لابورتا"، و"فساد في الاتحاد"، و"نيجريرا لا يزال هو من يحرّك الخيوط".
وتزامنت هذه الهتافات مع رفع لافتة كبيرة في المدرج المخصص للمشجعين الأكثر حماساً، كُتب عليها: "هذه ليست كرة قدم؛ بل هي تيباس ونيجريرا".
تجدر الإشارة إلى أن هذا القطاع من الجماهير يتواجد في أقرب نقطة من المقصورة الخاصة بفلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد.
هناك سابقة قد تضع خافيير تيباس في موقف صعب، وهي قضية لويس روبياليس؛ إذ أُقصي الرئيس السابق للاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم من منصبه في عام 2023، وذلك على خلفية قيامه بتقبيل اللاعبة جيني هيرموسو دون رضاها خلال نهائي كأس العالم للسيدات، بالإضافة إلى إتيانه بحركات بذيئة أثناء تواجده في مقصورة كبار الشخصيات بالملعب.
انتهت تلك القضية في نهاية المطاف بفرض عقوبة الإيقاف لمدة ثلاث سنوات على روبياليس من قِبل المحكمة الإدارية للرياضة، وهذه هي العقوبة التي قد يواجهها خافيير تيباس إذا ما قرر المجلس الأعلى للرياضة تقديم شكوى إلى المحكمة الإدارية للرياضة.