آخر تحديث :الثلاثاء - 20 أكتوبر 2026 - 08:16 م

اخبار وتقارير


عدن ولحج تبحثان مع "UNDP" تنسيق الاستجابة الإنسانية وتعزيز العمل التنموي

الثلاثاء - 20 أكتوبر 2026 - 07:31 م بتوقيت عدن

عدن ولحج تبحثان مع "UNDP" تنسيق الاستجابة الإنسانية وتعزيز العمل التنموي

عدن / خاص

٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦


بحث وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، ومحافظ محافظة لحج، مراد الحالمي، اليوم الثلاثاء، مع مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في العاصمة عدن، عبدالمنعم مصطفى، سبل تعزيز التنسيق المشترك بين السلطات المحلية والمنظمات الأممية، لتعزيز العمل التنموي وتكثيف التدخلات الإنسانية والإغاثية لمواجهة موجة النزوح المتزايدة إلى عدن ولحج، جراء التصعيد العسكري الذي تشهده عدد من المناطق في محافظتي تعز والحديدة من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية.


واستعرض المحافظان شيخ والحالمي، خلال اللقاء، الجهود التي تبذلها السلطات المحلية في العاصمة عدن ومحافظة لحج لاستقبال الأسر النازحة وتلبية احتياجاتها الأساسية، والآليات المتبعة للتعامل مع التداعيات الإنسانية المتفاقمة، في ظل تزايد أعداد النازحين وما يفرضه ذلك من ضغوط إضافية على الخدمات العامة والإمكانات المتاحة لدى السلطات المحلية.


وأكد المحافظان أهمية اضطلاع المنظمات التابعة للأمم المتحدة بدور فاعل في تعزيز الاستجابة الإنسانية، وتوسيع نطاق التدخلات الإغاثية، بما يشمل توفير المساعدات الغذائية والإيوائية، والمياه والصرف الصحي، والخدمات الصحية، إلى جانب دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وبما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر النازحة والمجتمعات المستضيفة.


ونوه المحافظان شيخ والحالمي بأهمية إيجاد حلول مستدامة لتنظيم أوضاع النازحين، من خلال تخصيص موقع موحد لتجمعهم، والاستفادة من تجربة مخيمي الفردوس الأول والثاني ودراسة إمكانية توسيعهم، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية.


وشدد اللقاء على ضرورة تعزيز الشراكة والتنسيق المباشر بين السلطات المحلية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمات الإنسانية، وتوحيد الجهود وتحديد الأولويات وفقًا للاحتياجات الفعلية على الأرض، بما يضمن سرعة الاستجابة ووصول المساعدات إلى مستحقيها، وتجنب الازدواجية في تنفيذ التدخلات الإغاثية.


كما جرى التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين، والعمل على بلورة تدخلات إنسانية تتناسب مع حجم الاحتياجات المتزايدة، في ظل استمرار موجات النزوح وتداعياتها الإنسانية والخدمية، بما يعزز قدرة السلطات المحلية على التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية، ويضمن توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة للأسر النازحة.