لمحة عن #مقاومة_المراوعة_التهامية على لسان الرفيق عبد الله الاعجم أحد أركانات الوية المقاومة التهامية وهذا التعقيب منه في احدى دورات الدعم النفسي لشباب تهامة وتوعيتهم بخطورة الفكر الحوثي الإرهابي الدخيل على مجتمعنا التهامي.
كما تطرق الأخ الأعجم خلال مداخلته عن حالة التعجب والسخرية والتحقير الذي رافق المراحل الاولى لإشهار مقاومة المراوعة وفي لحظة ياس وزمن مظلم وحالة شتات مرت بها المقاومة التهامية وكيف اخترقت المراوعة بمشروعها ونموذجها المتمثل في مقاومة المراوعة التهامية ورؤية قيادتها وبتكاتف الشرفاء معنا ليس من ابناء المراوعة فقط بل من كل ربوع ومناطق تهامتنا الغالية.
مداخلة الرفيق عبدالله الاعجم كافية لتبرهن أسباب المؤآمرة والإستهداف الممنهج الذي تعرضت له مقاومة المراوعة وقيادتها المؤسسة لها كمشروع ضوء ونور لتهامة في لحظة مظلمة من الزمن لا كمشروع شخصي نفعي او انتهازي.
والمؤسف في المؤآمرة أنها خططت ونفذت لإستهداف ومحاربة ووأد مشروع ورؤية وقيادة مقاومة المراوعة #بايادي_تهامية_حزبية_وإقطاعية_رجعية_ومتخلفة رات في المشروع الذي حملته مقاومة المراوعة وقائدها المؤسس تهديدا وجوديا لهم ينسف حضورهم ومصالحهم الصغيرة ضيقة الافق والقاصرة في الرؤية والمكبلة بطموحات النفوذ السلطوي الذي خدم التمدد الخوثي الإرهابي وساهم في تاخير النصر وحسم المعركة مع مليشيا الكهنوت المدعومة من إيران.
هذا الإستهداف الذي طال مقاومة المراوعة لم يقف عند عرقلة معركة الوعي الذي مثلت العمود الفقري لمشروع ورؤية المقاومة وقائد المؤسس سامي باري بل ذهب من يقف خلف هذا الإستهداف الممنهج الى زرع الفتنة لشق صف المقاومة ومحاولة تشويهها كفكرة ومشروع وقيادة ونموذج وجد من العدم ورسخ نموذج من صفر في الإمكانية والإعتمادات والمخصصات التي لم تمتلكها مقاومة المراوعة ولا قيادتها مقارنة بما امتلكتها ألوية المقاومة التهامية وقادتها الذين للأسف ذهب بعضهم لتسخير نفوذه وإمكانيته لمحاربة وإستهداف مقاومة المراوعة كمشروع وقيادتها كفكرة وطموح يهدف الى خدمة تهامة وتحقيق تطلعات شعبنا التهامي وفي إطار وتحت مظلة ورآية #تهامة والعهد #مستمرون حتى تحقيق النصر والتطلعات المشروعة لشعب تهامة قد يصيبنا المرض والوهن والتعب لكننا لن نموت.
#عشتم_وعاشت_تهامة_حرة_أبيه