أولاً، إيجاد قيادة يمنية وطنية صادقة تعمل على استعادة دولتها وعاصمتها صنعاء، بدلاً من شرعية الفنادق التي استنزفت الجميع دون تحقيق نتائج.
ثانياً، الاعتراف بحق شعب الجنوب في استعادة دولته وإعلانها الآن، لا تأجيل هذا الحق إلى ما بعد استعادة صنعاء، مقابل دعم الشماليين في استعادة دولتهم، لا إرسال أبنائنا للقتال نيابة عنهم.
ثالثاً، إذا رُفض هذا الحل، فلن يبقى أمام شعب الجنوب سوى استعادة أرضه وإعلان دولته، سواء قبل الإقليم بذلك أم رفضه، مع فتح حوار مع الحوثيين على أساس الاعتراف المتبادل، وعدم التدخل في شؤون الآخرين، والعودة إلى واقع الدولتين قبل وحدة عام 1990، وكل طرف يتولى مسؤولية أرضه وشعبه، دون وجود قوات شمالية على أرض الجنوب.
لقد تعبنا من الدوران في الدائرة نفسها، ومن تكرار الحروب والرهان على نتائج مختلفة بالأدوات الفاشلة ذاتها.
هذه هي الحلول الواقعية بعد سنوات من الحروب وفشل الرهانات الإقليمية وعجز ما يسمى بالشرعية. أما استمرار استنزاف الجنوب ورجاله وثرواته من أجل معركة لا يملك قرارها، فليس حلاً ولن نقبل باستمراره.
للجنوب حقه في دولته، وللشمال مسؤوليته عن استعادة دولته. ومن أراد السلام فليحترم إرادة الشعبين وسيادة كل منهما على أرضه.
د. عبدالله عبدالصمد