أكد مدير عام مكتب وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بمحافظة شبوة المستشار صالح بن محمد الشعيراء أن محافظة شبوة تمثل عراقة التاريخ وأمانة الأرض وريادة العمل البيئي.
وقال الشعيراء في مقال له اليوم الجمعة 24 أكتوبر 2026 إن شبوة أرض ضاربة في أعماق التاريخ وموطن لحضارات جنوب الجزيرة العربية، وتتنوع تضاريسها بين الجبال والأودية والصحارى وسواحل بحر العرب، وتزخر بثروات زراعية وسمكية ونفطية وغازية، مشدداً على أن حماية بيئتها وصون مواردها مسؤولية مشتركة.
وأشار إلى أن مشاركته تأتي دعماً لجهود مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بالمحافظة ودورها في تعزيز الوعي البيئي وحماية الموارد الطبيعية ورصد مصادر التلوث والتنسيق مع الجهات المعنية.
وأوضح أن الموارد الطبيعية في شبوة تواجه تحديات بينها مخاطر التلوث النفطي وتسرب المواد الضارة والضغوط على مصادر المياه والأراضي الزراعية والمناطق الساحلية وآثار النزاعات المسلحة، ما يستدعي تعزيز الرقابة البيئية وبرامج الرصد والتقييم.
وتطرق الشعيراء إلى الإطار القانوني لحماية البيئة، مستنداً إلى قانون حماية البيئة اليمني رقم 26 لسنة 1995، وأحكام القانون الدولي الإنساني لاسيما المادتان 35/3 و 55 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977، والمادة 8/2/ب/4 من نظام روما الأساسي، مؤكداً أن معالجة القضايا البيئية تتطلب تقييماً علمياً وتوثيقاً بأدلة موثوقة.
ودعا إلى دعم برامج الرصد البيئي وتعزيز الرقابة على المنشآت النفطية ونشر الوعي المجتمعي وتعزيز الشراكة بين مكتب البيئة والسلطة المحلية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، وحماية المياه والتربة والسواحل.
واختتم بالإشادة بجهود مدير مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بشبوة الدكتور طه صالح باكر وكوادر المكتب في خدمة العمل البيئي في المحافظة.