تشهد المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إقامة ما يسمى بـ "معارض صور القتلى" (والتي يطلق عليها الشارع اليمني تهكماً وسخرية تسمية "معارض التفاح")، حيث تحرص المليشيا على استغلال هذه المناسبات للترويج لشعاراتها وحشد المزيد من أبناء القبائل والأطفال لزجهم في جبهات القتال.
وتأتي هذه المعارض، التي تضم آلاف الصور لصرعى المليشيات الذين سقطوا في مواجهات مختلفة — ولا سيما على أيدي القوات المسلحة الجنوبية وقوات العمالقة الجنوبية في مختلف جبهات وخاصة باب المندب والساحل الغربي، وأبناء تعز في جبهات المحافظة — لتكون شاهدة على حجم الخسائر البشرية الهائلة التي تكبدتها المليشيا في سبيل تنفيذ أجندات ومشروع "الحرس الثوري الإيراني" وخدمة مشروعها الطائفي.
ويرى مراقبون أن تحويل صور القتلى إلى مظاهر احتفالية يعكس مدى استهانة المليشيا بالدماء ، واستمرارها في المتاجرة بأرواح المغرر بهم لتحقيق أهداف لا تمت لصلة بكرامة اليمنيين أو استقرارهم.