تحقيقات وحوارات

الأربعاء - 02 يونيو 2021 - الساعة 09:10 م

عدن تايم / صدام اللحجي

تعود شرطة المرور إلى شوارع عاصمة محافظة لحج الحوطة للتعامل مع جيل من السائقين لم يعرف أنظمة المرور أبدا فضلا أن معظم السيارات والدراجات النارية في المدينة لاتحمل لوحات وأرقاما مما يصعب على الشرطة توثيق المخالفات المرورية وينتشر رجال شرطة السير على بعض التقاطعات الرئيسية في مدن دلتا لحج لكن السائقين الجدد لم يتأقلموا مع هذه الأنظمة المرورية التي من شأنها أن تحد من الحوادث التي ضحاياها بالعشرات من الناس.

العقيد قحطان أحمد علي القطيبي مدير شرطة المرور بلحج من خلال لقاء صحفي يتحدث عن نقاط كثيرة أبرزها أسباب تزايد الحوادث المرورية ودور شرطة السير في الحد منها.

▪منظومة أمنية واحدة

في البدء نشكركم على اتاحة هذه النافذة الإعلامية نحن في شرطة السير جزء لايتجزأ من منظومة الجهاز الأمني في المحافظة ككل وبكل فروعها وأقسامها نُعتبر لحمة واحدة في جسد واحد وتحت قيادة واحدة نسعى مهنياً وتخصصياً لفرض هيبة النظام والقانون وحسن الأداء ونقل صورة مشرفة عن رجل الأمن القوي وعلاقته المباشرة بالمجتمع إنسانياً ومهنياً للإرتقاء بعمل الأجهزة الأمنية مجتمعة إلى مصاف المجتمعات المتقدمة.

▪ضبط الحوادث المرورية بنسبة 90٪

من مهام وواجبات رجل المرور بكل وقت وحين وفي كل الظروف متحدياً كل المشاكل والأوضاع الصعبة التي تمر بها بلادنا عدم توفر الإمكانيات والوسائل التي تساعد في تأدية مهامنا وواجباتنا إلا أن رجال المرور استطاعوا وبالإمكانيات البسيطة والمتاحة من تحقيق الكثير من الإنجازات على المستوى المهني وأهمها ضبط الحوادث المرورية على مستوى المحافظة بنسبة تتجاوز 95 ٪ وهي نسبة عالية مقارنة مع الظروف والإمكانيات الموجودة حالياً.

▪لحج من أفضل المحافظات على الصعيد الأمني

من واجبات شرطة السير لدينا هي وقاية الناس من الحوادث المرورية قبل حدوثها إن أمكن وذلك من خلال نشر التوعية بالقوانين واللوائح والإلتزامات على سائقي المركبات تجاه مستخدمي الطريق وتجاه المجتمع بشكل عام من خلال ضبط المخالفين وإتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم يؤكد إن مايقدمه رجال المرور من أداء لواجباتهم يعد فخراً حيث أصبحت محافظة لحج تُصنف من أفضل المحافظات المحررة إدارياً ومالياً وأمنياً وميدانياً ونفتخر صراحة بكل مايقدمه رجال المرور في كل الجوانب.

▪مستهترين خارجين عن القانون

واستعرض قحطان أبرز المشاكل التي يواجهونها من أهمها مشاكل المستهترين والخارجين عن القانون بعدم الامتثال لتوجيهات وإرشادات رجال المرور على الشوارع والطرقات العامة وهروبهم من مواجهة مخالفاتهم ورعونتهم أثناء السير والسواقة بطيش ولا مبالاة مما قد يسبب حوادث وكوارث على مستخدمي الطريق ويصف بأن أكبر وأهم مشكلة يواجهونها هي عدم التأهيل والتدريب لمنتسبي المرور وهذا قد يسبب إلى شلل وخلل في مستوى الأداء الميداني والإداري والأمني على حدٍ سواء وللأسف الشديد نقولها وبكل حسرة أن منتسبي المرور بكل مكان لم يجدو فرص للتأهيل لأكثر من ثلاثين عاماً مع بقية منتسبي الأمن العام أيضاً وأقسامها المختلفة إلا ماندر.

▪قدوة حسنة

هناك كثير من المخالفات والحواداث المرورية يقوم بها منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية عدم امتثالهم للنظام والقانون وعدم الرضوخ لمواجهة أخطائهم ومخالفاتهم من كثير من منتسبي وحدات الجيش وأصحاب الأطقم المسلحة بالذات، ومن هنا ولعدم وجود القدوة الحسنة لهؤلاء تظهر مثل هذه مشاكل، وأعرج على هذه الملاحظة بأن لنا وقفة اعتزاز واجلال بقائدنا اللواء صالح السيد مدير عام شرطة محافظة لحج لأمتثاله وتوجيهاته الصريحة والدائمة لكل منتسبي الأمن وخاصة في حوادث الأطقم من الشرطة في المحافظة بأن يلتزموا فوراً بحجز الأطقم المتورطة في الحوادث دون استثناء حتى السيارات التابعة له عسكرياً أو مدنية وهذا نعتبره القدوة التي يجب أن نسير على خطاه لتحقيق الأمن والسلامة للجميع.

▪صعوبات جمة

وعن الإمكانيات المتوفرة علق قحطان بقوله، لانخفيكم سراً أن الإمكانيات والوسائل وهي تشمل سيارات للإنتقال السريع لمكان الحوادث وسيارات الدوريات النهارية والليلية ومعدات وآليات "ونشات- سحابات" لإنتشال السيارات والمركبات الكبيرة المتورطة في الحوادث المرورية تكاد تكون شبه منعدمة إلا ما ندر، ففي بعض الأوقات نجد صعوبة كبيرة في توفير ذلك فنستعين باليات وونشات خاصة وهي تكلف المواطن مبالغ مالية باهضة ونكون في وضع محرج جداً أمام المواطنين يؤكد في بأن الإعتمادات المادية التشغيلية لأداء الواجب وتغطية النفقات من وقود وبنزين وحوافز تشجيعية للمناوبات وطوارئ هي الأخرى تكاد تكون معدومة.

▪إنجازات ونجاحات

استعرض مدير شرطة السير العقيد قحطان نجاحات إدارته قائلاً، مثلما لدينا مشاكل أيضاً هناك نجاحات استطاعت شرطة السير من تحقيقه منذ الأعوام الماضية حتى الآن وايجازاً لهذه النجاحات التي نسعى ونصبوا إليها دائماً هي يكفينا فخراً أن قمنا بإنشاء وفتح مركز إصدار آلي للوثائق والمستندات الهامة وبصورة الكترونية حديثة معترف بها بدول الجوار وحتى الإقليم، قمنا بإعادة وتأهيل كافة أقسام شرطة السير سيما بعد الحرب، وأعدنا معظم الوثائق والسجلات والملفات الخاصة بالسيارات وحفظها وارشفتها من جديد، وطباعة لوحات مؤقته ورقمنا عدد كبير من المركبات ولدواعي أمنية ومرورية بحته، أصدرنا لها ملكيات الكترونية ورخص قيادة.

▪2مليار ونص لـخزينة الدولة

أما على الصعيد المالي فقد رفدنا خزينة الدولة في عام 2017م، بـ7مليون ريال، أما في عام 2018م، بـ17مليون ريال، كذلك في 2019م، بـ37مليون ريال، وفي 2020م، بـ38مليون ريال يمني، كما قمنا وفي وقت سابق من عام 2018م، بإستضافة واستدعاء لجنة جمارك من مصلحة الجمارك وقد عملت معنا لمدة 13شهر لتخرج بحصيلة جمارك مالية تقدر بـ 2 مليار ونص ريال يمني إلى خزينة الدولة.

▪دماء جديدة

يشير من الإنجازات أيضاً قمنا بشراء سيارة دفع رباعي نوعي غمارتين للدوريات والحوادث وتقديم الخدمات، كما قمنا من رصد مبلغ تم تجميعه بصورة ذاتية لشراء ثلاث دراجات نارية وتم توزيعها على ثلاث مديريات نشيطة، على الصعيد ذاته دربنا عدد من منتسبينا العسكريين الجدد لرفد القوة الميدانية والإدارية بدماء جديدة وحيوية جاء ذلك بدعم مشكور من قبل سيادة اللواء الركن صالح السيد مدير عام أمن محافظة لحج وبإشرافه على كل أعمالنا ومهامنا أولاً بأول واعطائنا الفرصة للعمل والإبداع.

▪أسباب الحوادث المرورية

وعن أسباب تزايد الحوادث المرورية التي تشهده لحج قال.. بالنسبة لتزايد الحوادث المرورية خلال الأعوام الأخيرة فيرجع ذلك إلى عدة أسباب من أهما تهالك الطرقات وقِدمها وعدم ترميمها والحفريات وإزالة المطبات المستحدثة بفعل العابثين والإنشاء العشوائي للمطبات وبدون صفات قانونية ولا مواصفات دولية تُضاف أيضاً الحمولة الزائدة للقاطرات والترلات خارج إطار النظام والقانون مما أدى إلى الضغط على طبقات الأسفلت ومن ثم انزلاق الأسفلت مكونة مطبات وتدمير للطريق ويسبب في كثير من الأحيان إلى حوادث كما يشاهد في الآونة الأخيرة ظاهرة ازدياد عدد المركبات ودخولها البلد بصورة عشوائية وغير نظامية وغير معقولة بحيث لاتستوعب شوارعنا وطرقاتنا هذا الكم الهائل من السيارات وإهمال السائقين وعدم إلمام البعض بقواعد ولوائح المرور أحد الأسباب في زيادة الحوادث.

▪توعية وإرشاد

يتحدث عن الدور الذي تلعبه شرطة السير من خلال نشر التوعية بالقوانين واللوائح ونشر أفراد وضباط المرور في الشوارع لمراقبة وضبط المخالفين وإتخاذ الإجراءات القانونية بحجزهم وتغريمهم حتى يمتثلوا بالإضافة نعمل سنوياً ودورياً بإلقاء المحاضرات والإرشادات وطباعة وتوزيع المنشورات والبرشورات على السائقين لغرض التوعية الدورية بما في ذلك المدارس والجامعات والتجمعات السكانية والفرزات لغرض نشر وتوضيح قواعد وقوانين المرور كما نعمل على متابعة الجهات المختصة في الأشغال العامة والطرق والمساعدة في توضيح مكامن الخلل في إنشاء الطريق وتحديد الأماكن الخطر التي تتكرر فيها الحوداث بما في ذلك المناوبات الليلية والنهارية لهذا الغرض.

▪شكر وعرفان

ويختتم مدير شرطة السير بلحج العقيد قحطان أحمد علي القطيبي حديثه نجدها فرصة بأن نقدم شكرنا وعرفاننا لقيادة شرطة محافظة لحج ممثلة بمديرها اللواء الركن صالح السيد على ثقته الدائمة ودعمه المستمر لنا في سبيل إنجاح العمل الأمني بالمحافظة بكل فروع وأقسام الشرطة وإداراتها، كما لاننسى الدور الكبير والجبار للإخوة الضباط والصف والجنود المجهولين الذين يقدمون لنا الدعم والمساندة في كل وقت وحين.