كتابات وآراء


07 مايو, 2017 08:46:25 م

كُتب بواسطة : إياد غانم - ارشيف الكاتب


مثل إعلان عدن التاريخي في ال4من مايو الجاري لدى الشارع الجنوبي وعلى المستوى الاقليمي والدولي تحولا ملموسا وانتصارا متوجا بالتضحيات التي ارتسمت معالمها، وظهرت أثارها على كل شبر من ارض دولة الجنوب في رسالة تحمل مضامين ودلالات اذهلت الاقليم والعالم، والقوى العدائية للدين والارض والوطن، لماجسدته من لحمة وطنية وجماهيرية لكافة أبناء الجنوب من المهرة الى باب المندب بصوت واحد نحو هدف واحد بتفويضها ومبايعتها لقائد واحد وهو اللواء عيدروس الزبيدي القائد الاعلى للمقاومة الجنوبية لقيادة المرحلة ، وتشكيل كيان سياسي وعسكري يكون معبرا عن أرادة شعب الجنوب ودولته المستقلة وتطلعات مقاومتة الباسلة .

اتى أعلان عدن كخطوة تاريخية شجاعة لشعب الجنوب ومشروع انقاذ وطني جسدته وحدة النضال وسمو ومكانة هذا الشعب العظيم الوفي لتضحيات ابناءه في ساحات النضال السلمي ، وميادين الشرف القتالي ومحافظا على ماتحقق من إنتصار على اراضية المحررة قاطعا الطريق امام اي قوى تأمرية حاقدة تريد ان تساوم او تعبث بها خاصة واننا في مرحلة فتحت فيه دكاكين الاحتلال ابوابها واستجلبت وجندت ضعفاء النفوس لتستخدمهم ادوات اجهاضية لمشروع وحلم وتطلعات شعبنا في نيل استقلاله وإستعادة دولته التي قدم في سبيلها عشرات الالاف من الشهداء والجرحى ، في محاولة ومساعدة تقدمها تلك القوى لقوى الحقد والكراهية والبغي لفرض وإعادة انتاج مشروعها الاحمري من جديد .

راهن اعداء الجنوب بعد متابعتهم للاوضاع والمستجدات وانفرادهم بالملعب من فنادق الرياض على اوراق ومشاريع من شأنها ان تعزز من لغة المناطقية والفتنة بين ابناء الجنوب لاهداف يعلمها قائدهم الفار علي محسن الاحمر والمأجورين من حاملي مشروعه التكهني ، وماازعجهم هو بيان أعلان عدن وتمسك القائد عيدروس بالعمل إلى جانب التحالف العربي، وهي الضربة القاسمة لظهور المراهنين على تعكير الاجواء وتحريف الحقائق ومحاولة حرف الانظار عن مايحمله شعبنا من قناعات حب واخوة ووئام للتحالف العربي تجاه وقوفها الى جانب شعب الجنوب ومقاومتة الجنوبية ومساعدتها في تحرير ارض الجنوب من دنس الغزاة والعملاء فاختلطت دمائهم بدماء شهدائنا ، لكننا نؤكد بان التحالف هذا سيبقى كما هو ولن يؤثر ذلك تجاه اي مواقف خاصة وان الارادة الشعبية الجنوبية تحمل مشروع وهدف موحد وفوضت القائد عيدروس الزبيدي كقائد للمرحلة لان يبدء بتشكيل كيانه السياسي والعسكري لدولة الجنوب باعتباره صاحب القرار .

التأييد الشعبي والجماهيري الواسع لمختلف شرائح ومكونات وقيادات الجنوب بمختلف اتجاهاتهم وانتمائتهم واهتماماتهم العملية ، وسماعنا وقرائتنا لسيول من المباركات التاييدية على المستوى الداخل والخارج للقائد عيدروس الزبيدي بتفويضه كقائدا للجنوب وأعطاءه صلاحيات كاملة بتشكيل الكيان السياسي والعسكري الجنوبي لابد ان يستغل وأن يتم البناء والتاسيس للمرحلة القادمة من الان بالتحرك على الارض لمساعدة القائد في الاسراع بانزال البرنانج العملي بحيث تكون عملية الاختيار لتشكيل ذلك الكيان من العناصر والقيادات الكفوءة القابضة على مبادئها الوطنية وخيارات شعبها العادلة في التحرير والاستقلال وأستعادة الدولة لفرض السيطرة على الأرض على مختلف الاصعدة ، وتوزيع المهام بين عناصر وقيادات المقاومة والقوى الوطنية في مختلف مناطق الجنوب وأعادة الترتيب والتنظيم وتكثيف التوعية لنكون عند مستوى الحدث الوطني ال4من مايوا مع المتابعة المستمرة للمستجدات اولا بأول ، وأفشال اي تحرك ونشاط لاي قوى حاقدة باتت تهدد بالانقضاض على انجازات وانتصارات مقاومتنا الجنوبية وماتحقق من تقدم لمشروعنا الوطني باعتبار ذلك مؤامرة مستهدفة حياة ومستقبل مجتمعنا ووطننا الجنوبي .