كتابات وآراء


25 مايو, 2020 09:37:33 م

كُتب بواسطة : علوي بن سميط - ارشيف الكاتب


شبام في حفظ الله
عيدها يظل وإن لم تجتمع كالعادة !


بدت اليوم مدينة شبام القديمة ..شبام المسورة جراء الحظر الذي صدر عن السلطات المحليه بالمديريه والتزمت به المدينه دون غيرها التزاما كاملا فلم يصلى صلاه العيد بالمسجد الجامع ولم تقام الطياله بدت وكانها خاويه وهي ليست كذلك كما يرى البعض او يراد لها ان تكون شبام واهلها اكثر حرصا فهم لايعتبرون العيد في جوهره انه تجمع بالساحه العامه سرحه الحصن او امام مسجد الجامع او بالمصافحه والعناق.

فالعيد كما هي العاده ان تجتمع المدينه فرادى وزرافات ولكنهم اهل تفكير وتدبير وحكمه ويعون المخاطر في مثل هذا الوضع ومع هذا لم يسلموا من بعض
الشئ من التنغيص على فرحتهم ومع ان السلطات سمحت للكل ان يقيموا شعائر العيد وحظرت على المدينه القديمه فقط الا ان الاهالي يعون الجانب الفقهي ولن يغالطوا في سبيل صحتهم ومصلحتهم .. لم يتجمعوا ولكن لسان حالهم يقول : اتيت ياعيد
تدعونا الى امل ويقولون: ان العيد ليست بهرجه ولا استعراض العيد عيد يضئ في قلوبنا ونفوسنا .. منذ اكثر من 50 عاما مضت لم تتوقف الصلاة في جامع شبام ولم تلغى الزينة الا هذا العيد ولتسالوا ممن هم بلغوا 70 عاما سوف يؤكدون لكم ذلك
مره اخرى اكررها لم تقتلوا الفرحه ولم تنتزعوا بهجة العيد.
فالعيد عيد العافيه والظروف فرضت على اهل شبام ذلك ولذا هم امتثلوا لها .. لكن على الاقل
اعلموا ان الظلم على الكل عدل فلا تظلموا شبام ..
عيد سعيد وكل عام وانتم بخير..
وفي هذا العيد نقول ياشبام اصبري عادك تمادي لاتحرقين بالونه فؤادي.