كتابات وآراء


15 أغسطس, 2020 10:16:09 م

كُتب بواسطة : علي منصور - ارشيف الكاتب


طوال اكثر من 60 عام لنشوء دولة اسرائيل التي اعترفت بها معظم دول العالم ، ظل العرب والمسلمين يرفضون الاعتراف بها رغم وجودها في قلب المنطقة العربية.

ورغم تسابق العرب والمسلمين على اقامة اوطد العلاقات المتميزة مع كبريات الدول الغربية الداعمة القوية لدولة اسرائيل والمتكفلة بحماية أمن اسرائيل..؟!

خلال تلك الحقبة من الزمن الضائع وحين كان العرب في اوج قوتهم وتفوقهم في المنطقة اضاعوا فرص ذهبية من العروض الدولية الثمينة التي عرضت عليهم لتطبيع السلام مع دولة اسرائيل والاعتراف بوجودها الفعلي.. واضاعوا معها قضية الشعب الفلسطيني التي دخلت في نفق مظلم بسبب المزايدات والعنتريات السياسية العربية الفاضية؟!

واليوم وفي ظل هذا الهوان المزري والشتات المتزايد والفرقة والتباعد بين العرب .. وبعد أن اعترفت وطبعت عدد من دول المواجهة مع اسرائيل كمصر والاردن والسلطة الفلسطينية وايضا المغرب وموريتانيا وعمان وقطر وغيرها.. قامت الدنيا ولم تقعد على تطبيع دولة الإمارات العربية المتحدة مع اسرائيل مع انها ليست اول ولا اخر دولة عربية تطبع مع اسرائيل .. ؟!

فماذا يعني تطبيعها من عدمه في ظل هذا الوضع العربي الهين والمخزي المؤسف .. وما الذي يمنعها او ينقصها عن المطبعين الاخرين .. فلا احد يقدر يمنعها عن ذلك ومن حقها ان تفعل ما تشاء .. ومع الخيل يا شقراء ؟!