صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 12:10 م
كتابات واقلام
ولاية السيد وجمهورية الزعيم !!
الثلاثاء - 20 أكتوبر 2020 - الساعة 07:30 م
بقلم:
محمد علي محسن
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
أنصار عبد الملك وأتباع صالح ، هم في المحصلة ينافحون لأجل استعادة ما يرونه حقًا لسيدهم أو ولي نعمتهم .. فلا فرق هنا بين جمهورية الزعيم وبين ولاية السيد ، فمهما اختلف الشكل والمظهر او تعدد الباعث والخطاب ، يبقى المضمون واحد ، فكلاهما يتشاركان غاية الهيمنة والتسلط على اليمن واليمنيين .
كما وكلاهما يتمسكان بدولة مركزية قرارها وقوتها في صنعاء ، فمهما قيل لك او سيقال عن الرجلين ؛ فما هو مؤكد وثابت أنهما لم ولن يقبلان بتوزيع تلك السلطة والقوة والثروة على كافة اليمنيين وان استلزم ذلك حربًا لا تذر وطنًا أو تبقي بشرًا .
فهل بعد كل ما حدث يمكن أن يخامرنا شكًا أو ريب بكونهما بلاءً على اليمن وأهله ؟ ويقينـًا أن احمد أو طارق أو يحيى يحاربون الآن في جبهة استعادة جمهورية العائلة ومن يظن انهما يحاربان لأجل الجمهورية أو الدولة اليمنية الاتحادية، أو حتى المؤتمر الشعبي العام فهو إمـَّا مخدوع ومضلل به أو انه انتهازيا .
فمعركة هؤلاء غير معركة اليمنيين، واكبر دليل وبرهان هنا انهم لا يعترفون بغير جمهورية الزعيم ودون سواها ، إذ ان معركة ابناء وأقارب واتباع صالح ثأرية وانتقامية وغايتها استعادة ملك ذهب منهم، وليس لاستعادة جمهورية اليمنيين كافة .
لهذا هي معركة ليست مشرفة او نزيهة في كل الاحوال، فلن تكون لأجل دولة يمنية عادلة مهما تراءت عناوينها جاذبة وخادعة، لكنها في المحصلة معركة غير وطنية وباعثها انتقامي ثأري .
فرغم ان هاديا كان نائبًا لصالح طوال عقدين من الزمن ، كما والرئيس الاسبق هو من اقترحه وسلمه السلطة وراية الجمهورية ؛ إلا ان ذلك لا يشفع له أمام ورثة الزعيم كي يمنحونه الولاء .
فلم يأت الرجل بانقلاب عسكري وانما باتفاق سياسي يعلم الجميع ان صالح هو من صاغ واشترط اغلب مضامينه.. فعلام يجاهد الابناء إذًا وعن أي جمهورية يحاربون؟؟.
والسؤال الملح الآن : لماذا على غالبية اليمنيين دفع فاتورة باهضة لأجل ان يتسلط عبد الملك وعترته او يحكم ابناء واقارب صالح؟. صحيح ان الحرب تخاض بين أطراف عدة ، ولا يقتصر الأمر على الطرفين ، ومع هذه الحقيقة المرة ينبغي التفريق بين طرف غايته الدولة المؤسسة الجمهورية وبين طرف يقاتل من أجل ما يراه حقـًا شخصيًا وعائليًا .
نعم فالحرب ينبغي ان تكون من أجل الدولة اليمنية وتثبيت نظامها الجمهوري الديمقراطي التعددي ، ولا سواها ، وأي معارك لا تكون غايتها الدولة ونظامها ودستورها ومشروعيتها واستقرارها وحماية مكاسب شعبها هي معارك خاسرة بكل المقاييس السياسية والتاريخية والاخلاقية.
وعلى كل يمني حر ان يختار لذاته موضعـًا بين المنزلتين، فإما ان ينحاز لخيار استعادة جمهورية الشعب المهدرة قيمها ومبادئها بفعل الايغال في التسلط المستبد ،وإما ان يظل بيدقًا في صراع لطالما أضر بوطنه وشعبه وجمهوريته.
محمد علي محسن
مواضيع قد تهمك
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:40 ص
أفادت مصادر ميدانية ، بأن قوات اللواء الثاني دفاع شبوة تمكنت من إحباط محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية باتجاه مواقعها في جبهة مرخة العليا. وأكدت المصادر
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟