آخر تحديث :الإثنين - 26 فبراير 2024 - 12:33 ص

كتابات واقلام


الابداع الجمالي في ريشة نادية المفلحي

الإثنين - 27 نوفمبر 2023 - الساعة 05:22 م

عبدالله اليزيدي
بقلم: عبدالله اليزيدي - ارشيف الكاتب


لقد ابدعت نادية من خلال الريشة في محاكات الواقع والخيال في لوحات جميلة، لتحاكي التراث
والفن والجمال تحاكي الإنسان والابداع لتبرز في معرضها الأول مكانة كل الذين كان لهم دورا جبارا في إثراء المجتمع والتراث والتضحيات من أجل إقامة الحق والحب والسلام والجمال على حدا سواء
نقول هنا.
مبروك للفنانة التشكيلية المبدعة / نادية المفلحي على النجاح في معرضها الأول، ومبروك لكل القائمين على نجاح معرضها .
حقيقة لقد نادت نادية بريشتها.
نادت الجمال والفن
نادت الابداع،
نادت كل متذوق للفن والجمال واللون والصورة.
نادت نادية الجميع... وقالت: -
انا هنا و ما زالت *عدن* تنبض بالجمال والذوق الرفيع، رغم معانات شعب الجنوب من الحرب الخفية في شتى صنوف الحياة. وقالت :عدن لن تموت ما دام فيها الابداع.
نادية بعثت فينا امل الغد المشرق، نحو بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة، من خلال الريشة والتذوق الجمالي، الذي يعكس عن صفاء الروح وملكوتها... في عالم الخيال والإبداع المعرفي.
ان فن الرسم ليس كما يتصوره البعض، من عامة الناس، الذين ليس لهم مفهوم أو دارية في الرسم والفنون التشكيلية فلا يدرك ذالك الا ما تحلى بالذوق الجمالي و الفني وعنده حس مرهف يتلمس من خلاله قراة اللوحة من خلال التذوق والنقد الفني البناء لاي لوحة من فنون الرسم التشكيلي. في عالم اللون وفن *التظليل*
اريد ان اقول ان معظم العلوم والاخترعات والصناعات باشكالها تتحول من أفكار بدائية في خيال المخترع إلى رسم كمرحلة أولى، ثم تطبق إلى مراحلها النهائية كصناعه أو اختراع جديد... في شي ما، من ثم اسقاطها على الواقع الملموس كحدث جديد في عالم الصناعة والاخترعات الانسانية .
ان للرسم دورا فعال في نقل المعرفة الانسانية منذو القدم، فكانت الكتابة رسما للاشياء قبل اختراع الحروف.. في نقل الافكار إلى معاني في شتى مناحي الحياة.
اريد ان انوه هنا اننا نفتقر حاليا إلى عدم التذوق االجمالي للرسم في بعض مجتمعاتنا المتخلفة، التي تنظر إلى الرسم بانه مجرد لوحات زينة فقط أو خربشات رسام.
اخير ا تهانينا الى الرسامة نادية المفلحي على نجاح معرضها الأول والى مزيدا من التقدم.