آخر تحديث :الإثنين - 26 فبراير 2024 - 12:33 ص

كتابات واقلام


إلى متى سياسة الإذلال ، أما آن الاوان؟؟

الإثنين - 12 فبراير 2024 - الساعة 10:38 م

ضياء الهاشمي
بقلم: ضياء الهاشمي - ارشيف الكاتب


هرولة في ارتفاع الأسعار فور سماع وصول الوديعة يسبقه تأخر لرواتب في المسمى أنها رواتب ولكنها كذبة ، وفضيحة في حق الإنسانية تحت مسمى راتب، فصار الموظف الحكومي ، والذي مضى ويمضي جل عمره في خدمة الوطن أضحوكة محل سخرية مقارنة بمن يستلم بالريال والدولار، هناك شباب في سن العشرينات يستلمون من فوق الالف بل والالفين بينما تجد ذلك المعلم الذي علم هذا الجيل يلتحف رداء الفقر والعوز منتضر الشهر والنصف شهريا ليحصل على راتب لا يتجاوز ال 70 دولار في احسن الحالات ، ومع ذلك اصبح موعد استلام الراتب المفقود المرصود كذبا وزور لإسقاط واجب ( صرف المرتبات) .



نسأل من يأكلون ويشربون ويتعاطون القات لهم ولحاشيتهم بالعملة الصعبة وبارقام مكوكية ويبنون ويعمرون الدور والقصور والشركات والمنتجعات بميزانيات لا يستطيع البسطاء حتى معرفة قراءة عدد اصفارها وهم من لم تتصلب لهم ارجل كما يحصل لذاك المعلم ولا بحت لهم أصوات ، واذا مرضوا تحملوا فمعاشهم الشهري الذي كان يكفيهم بالأمس أصبح أما مفقود وأن وجد لا يكفي علاج أبسط مرض قد يصاب به هولاء البسطاء مقارنة بالهوامير من لم ولن ولو يتخيلوا ما وصل إليه حال البعض من هون وإهانة وإذلال ليعيشون بابسط مقومات الحياة ، قالها لي أحدهم بالأمس إلى متى هذا؟.



اين كرامة الإنسان يابنتي وانا اموت جوع وراتبي مايكفي شي ونحنا مش سرق وماحد معانامسؤولين؟؟ ، لكن بانصبر وباندعي على كل من ظلمنا ويظلم أبناءنا من بعدنا ، هنا ضاع الكلام بين التجاعيد الحزينة التي رأيتها...فعلا إلى متى يا والدي ؟ ومتى سنضع حد لكل هذه المعاناة؟؟



*ضياء الهاشمي*.