صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 08 أغسطس 2026 - 02:19 ص
كتابات واقلام
الحرب الإسرائيلية على إيران ومستقبل المنطقة العربية
الخميس - 05 مارس 2026 - الساعة 02:00 ص
بقلم:
د. محمد علي السقاف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
يالها من مفارقة صادمة نحن في شهر رمضان الكريم في نفس هذا الشهر من عام اكتوبر 1973 كان التعاون العربي والإسلامي كبير في جبهة واحدة ضد اسرائيل والولايات المتحدة ؟
والان وللأسف والمحزن بوجود المعتوه ترامب والارهابي نتنياهو شنوا الحرب بايحاء اولا من إسرائيل التي حصلت علي موافقة امريكا ضرب ايران واغتيال قادتها الدينية والسياسية منذ اللقاء الآخير لنتنياهو لترامب في واشنطون وهذا انتقدته بعض التيارات الأمريكية من الديمقراطيين و مجموعة من حزب الجمهوريين .
واثبتت هذه الحرب ان صوت ونفوذ اسرائيل على ترامب اكثر مماكان يعتقد للسعودية وبقية دول الخليج لهم اذان صاغية في امريكا . واضح اليد العليا لنتنياهو ويعزز بذلك موقف الدول الخليجية التي طبعت علاقاتها بإسرائيل .
وارسل رسالة قوية لمن يتردد بعدم التطبيع معها ؟ اين هو موقع الامن القومي العربي والتعاون الاسلامي من هذا الموقف المتناقض بين الانتماء العربي والإسلامي؟
والعرب يعلمون تماما ولا يخفى عليهم طموح اسرائيل بالتوسع والذي برر له تصريحات سفير أمريكا الاخيرة في اسرائيل ؟ مثلما سيطرت امريكا علي نفط فنزويلا وعلي الممرات الرئيسية في العالم من بنما ثم الان المعركة حول مضيق هرمز وسيكون باب المندب الخطوة القريبة جداً؟ استغربت جدا ان الاتفاقات الإيرانية مع روسيا و الصين لم تنص في الدفاع والحماية المشتركة بينهما ؟ وما فائدة وجود قواعد في دول خليجية تهدف في الاساس لحماية تلك الدول اصبحت الان بابا مفتوحا علي مصراعيه دون دفاع وحماية للدول التي استضافت تلك القواعد في اراضيها لماذا قبل اشعار أمريكا الحرب بعثت بعدة معدات بحرية وحاملة طائرات لإسرائيل لماذا لم تقم بالأمر نفسه لحماية دول الخليج العربية الصديقة ام ان ذلك فقط مخصص لإسرائيل؟ هل نهاية النظام الحالي في ايران في صالح دول الخليج وبقية الدول العربية ام هو بذاتيه سيمثل خطرا علي الدول الخليجية مستقبلا لو تأسس نظام مثلما ترغب في شكله ونوعيته علي النماذج الغربية ؟ علينا إستخلاص سريعا دروس قاسية من الحرب الحالية علي المستوي العربي وفي علاقتنا مع الدول الكبرى إلا يستدعي ذلك كررناها مليون مرة بناء القوة الذاتية للدول العربية وكفى اعتماد واستغلال الاجانب لهذا العجز العربي . اليس من مصلحة العرب الدفع والضغط من اجل التوصل الي اتفاق وقف اطلاق النار بسرعة قبل ان يصل الامر لا سمح الله الي تفكك الدول الايرانية وماسيحدث ذلك من زلزال مدوي في المنطقة الذين لا ضمان بعدم تداعياته علي بقية دول المنطقة العربية وتفككها من الداخل.
وعندنا هنا الجولة القريبة ستنتقل من مضيق هرمز الي باب المندب والى المحيط الهندي وربنا يحفظ المنطقة من تداعيات الحرب الراهنة .
مواضيع قد تهمك
اليمن اليوم يواجه خطراً متزايداً من العودة إلى صراع واسع الن ...
السبت/08/أغسطس/2026 - 12:10 ص
بيان منسوب إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بشأن الوضع في اليمن عمّان، 7 آبأغسطس 2026- يواجه اليمن اليوم خطراً متزايداً من ال
عاجل: مسيرة حوثية تستهدف مقر قوات الواجب السعودية في مطار عت ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 10:43 م
استهدفت *طائرة مسيرة تابعة لمليشيات الحوثي*، مساء اليوم الجمعة، مقر *قوات الواجب السعودية* الواقع داخل مطار عتق بمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن. تفاصيل ا
تصعيد جديد.. الحوثيون يأمرون بإخلاء معسكرات التحشيد في مناطق ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 08:36 م
هددت جماعة الحوثي الارهابية في بيان صدر عنها قبل قليل بسحق كل معسكرات التحشيد العسكري الموالية لمجلس الرئاسة اليمني المفروض من قبل السعودية ودعت من وص
عاجل / إصابة 11 مدنيًا في هجوم حوثي على نجران السعودية ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 12:38 ص
أعلنت قيادة التحالف أن اعتداءات وصفتها بالإرهابية نفذتها مليشيا الحوثي على منطقة نجران في السعودية، أسفرت عن إصابة 11 مدنيًا، بينهم سبعة سعوديين، من ب
كتابات واقلام
ناصر المشارع
من مواثيق الأمين والمأمون إلى اتفاقية مكة مع تركيا : هل يحمل التحالف التركي خنجراً مسموماً؟
د. محمد علي السقاف
حلف مكة الإسلامي بين كل من باكستان وتركيا والسعودية تساؤلات وابعاده
د. أديب الشاطري
إقالة وزير الدفاع
العقيد/ محسن ناجي مسعد
القضية الجنوبية.. وُجدت لتبقى
نجيب صديق
العين الحمراء..!!
حسين عبدالله بن عطاف
"حين سبقت الضربة الرواية"
العقيد/ محسن ناجي مسعد
القضية الجنوبية.. وُجدت لتبقى
عيدروس صلاح المدوري
البيانات لا تحرر أوطاناً و الشرعية أسيرة الامتيازات