صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 22 مارس 2026 - 05:30 ص
كتابات واقلام
مَنْ سيعيد لعدن إنسانها ؟!
السبت - 22 يوليو 2017 - الساعة 11:16 م
بقلم:
أحمد محمود السلامي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
عصر أمس قررت زيارة بعض الأهل ، خرجت امشي ماراً بالسوق المكتظ بالناس والبائعين والكلاب والقطط والأغنام ، والقمامة المكدسة ! بقايا كل شيء يمكن يخطر على بالك بالإضافة إلى طفح المجاري السوداء ، ولهذا كنت امشي الهُوَيْنى حتى لا تقع قدمي على شيء قذر او يلتوي كاحلي في حفرة او نتوء صغير لا يُرى .. الناس غير آبهة بهذا الوضع المزري .. تقريباً كلهم كانوا ملغمين أفواههم بالقات والشمة والزردة ، لا يتضايقون من الحر الشديد او غبار الريح المعكر لصفاء الجو ، بل تراهم مستمتعين ومنشرحين جداً وكأنهم على شواطئ الريفيرا الفرنسية أو شواطئ جزر الباهاما في أمريكا الشمالية .. ليس هذا فقط ! فهناك الدرجات النارية التي تخترق حركة الناس بشكل جنوني ومفزع تروح وتغدو في كل الاتجاهات بأصواتها المجلجلة التي تطغي على أصوات السب والشتم بألفاظ منحطة جداً تسمعها هنا وهناك فتصيبك بالغثيان والدوار . وأنا في هذه الحالة من الامْتِعاض والتأَفَّف مر ثلاثة شبان بجانبي مسرعين إلى مطعم شعبي ، دفعني أضخمهم بكتفه بقوة حتى كدتُ اسقط ، التفتُ إليه وقلت : ( يي يي مالك ما تشوف ) ، كان على بعد أربعه أمتار يخرج بسبابته بقايا (الشَمَّة) من فمه ويرميها على الأرض وهو يقول لصاحبه بسخرية ووقاحة : ايش تعور ؟ وديه البريهي .. ويرمي لصاحبه مفتاح سيارة (يقصد مستشفى البريهي في المنصورة) .. أثارني جدا هذا الرد من شاب لا يتجاوز الخامسة والعشرين سنة ، وهممت بالرد الانفعالي عليه ، لكن يد هزيلة أمسكت بمعصمي بلطف ، كانت يد رجل سبعيني ، تباريح سنين عمره واضحة بجلاء على وجهه الأسمر .. قال لي : ( اتركهم ، هم اصلاً لا يروا احد ، ولا يحترموا احد ، ولا يهتموا بأي شيء غير الحصول على الفلوس وصرفها على القات والكيف والأكل .. توكل على الله يا أخي وروح ، الله يوفقك ) .. فعلا توكلت على الله ومشيت وأنا أفكر بألم كيف سيكون مستقبل أبنائنا وأحفادنا .. في العودة سلكت طريقاً طويلاً حتى لا أمر بهذا السوق اللعين . إلى هنا انتهت الحكاية .. وقبل أن أتوقف أريد أن أقول لكم إن أعظم شيء دمر في عدن خلال عقود من الزمن هي الأخلاق والقيم والاحترام والعلاقات الطيبة بين الناس ، أو بتعبير أدق (البنية الداخلية للإنسان) . ترى ! مَنْ سيعيد لعدن إنسانها الطيب البسيط ذو الأخلاق الحميدة والقيم النبيلة و التسامح ؟ سيظل هذا السؤال منتصباً ينتظر الإجابة .
مواضيع قد تهمك
عاجل / محافظ عدن يوجّه برفع الجاهزية القصوى مع بدء هطول الأم ...
الأحد/22/مارس/2026 - 05:07 ص
وجّه وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ، الجهات المختصة برفع مستوى الجاهزية والاستعداد، واتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة، بالتزامن مع بدء
عاجل ..منشأة الغاز التابعة لشركة النفط عدن تتخذ إجراءات أزاء ...
الأحد/22/مارس/2026 - 03:54 ص
أصدرت منشأة الغاز – عدن، التابعة للشركة اليمنية للغاز، تعميماً رسمياً يقضي بإيقاف العمل بالتسعيرة الجديدة لأسطوانات الغاز، والاستمرار بالتسعيرة السابق
عاجل / وزارة الداخلية المصرية تصدر بيانًا بشأن عراك اليمنيين ...
السبت/21/مارس/2026 - 11:35 م
أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيان توضيحي بشأن شجار بين مجموعة من المقيمين اليمنيين وآخرين إضافة إلى إطلاق العاب نارية، مشيرة إلى اعتقالهم عقب الحادثة.
تخبط حكومي وانقسام بين مأرب وعدن.. الغاز زيادة أسعار المنزلي ...
السبت/21/مارس/2026 - 11:27 م
أصدر المدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية في محافظة مأرب تعميمًا بإلغاء الزيادة التي سبق وأُقرّت قبل ساعات في سعر أسطوانة الغاز المنزلي. وأتى هذا
كتابات واقلام
د. حسين لقور بن عيدان
ما أصبح عند ابن عمك أمسى عندك
صالح شائف
علم الجنوب .. راية المجد وعنوان الكرامة الوطنية
أوسان بن سدة
نفاد الصبر الاستراتيجي… حين يتحول الخليج من ساحة إلى فاعل
صالح حقروص
العيد… حين تُصبح الطقوس روحًا للحياة
د. محمد علي السقاف
مناسبة العيد فرصة للقادة العرب والمسلمين
محمد عبدالله القادري
العيد في زنزانة الحوثي ( تعامل أسوأ )
صالح ابو عوذل
هل أسلمت إيران أم تشيّعت السعودية؟
د.عبدالله عبدالصمد
وداعًا يا رمضان