آخر تحديث :الأربعاء - 06 مايو 2026 - 04:21 م

كتابات واقلام


اللواء أحمد قائد القبة.. حين تُستعاد هيبة الدولة من ميدان الضالع

الأربعاء - 06 مايو 2026 - الساعة 03:40 م

علي عميران
بقلم: علي عميران - ارشيف الكاتب


لا تُبنى الدول بالأماني، ولا تُستعاد هيبة المؤسسات بالشعارات الرنانةبل تُبنى بالإرادة الصلبة والنموذج القيادي الذي يفرض النظام قبل أن يطلبه وفي محافظة الضالع، استطاع محافظ محافظة الضالع اللواء أحمد قائد القبة، أن يضرب مثالاً حياً في كيفية تحويل هيبة الدولة من مفهوم نظري إلى واقع ملموس يعيشه المواطن في يومه وأمنه
ما يميز تجربة اللواء القبة هو الحضور الميداني الدائم لم يركن إلى المكاتب أو التقارير المرفوعة، بل ظل وما زال القائد الذي يتواجد في المسافة صفر تارة في جبهات القتال مدافعاً عن أسوار المحافظة، وتارة أخرى في شوارع المدينة هذا الالتزام الشخصي خلق حالة من الثقة والالتفاف الشعبي حول قيادته، فالمواطن يثق بالقائد الذي يشاركه المصاعب ويتقدم الصفوف
ولذافإن تحركاته لم تقتصر على الجانب العسكري فحسب بل امتدت لتشمل تفعيل المكاتب التنفيذية، وحماية مؤسسات الدولة من العبث، وتسهيل عمل المنظمات والجهات الداعمة للمشاريع الخدمية لقد أثبتت التجربة في الضالع أن يد القبة التي تضرب بيد من حديد على رؤوس المعتدين الحوثيين والمخربين، هي ذات اليد التي تبني وتدعم مسارات الإصلاح الإداري والخدمي
سيظل اللواء أحمد قائد القبة نموذجاً يُحتذى به في القيادة التي تجمع بين الحزم والعدالة إن ما حققه في الضالع ليس مجرد استقرار أمني عابر، بل هو ترسيخ لمداميك الدولة وتأكيد على أن وجود قيادة مخلصة وقوية كفيل بصناعة التحول المنشود، حتى في أصعب الظروف وأشدها تعقيداً