صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 13 يناير 2026 - 01:11 م
كتابات واقلام
الذكرى(31) على غزو اليمن للجنوب
السبت - 26 أبريل 2025 - الساعة 07:34 م
بقلم:
د.أمين العلياني
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في السابع والعشرين من أبريل 1994م، شهد الجنوب أحد أكثر الفصول دموية في تاريخه الحديث، عندما أعلنت قوى اليمن المختلفة اجتاحه بجيوشها وقبائلها وتنظيماتها المسلحة المدعومة من عناصر جهادية قادمة من أفغانستان، تحت ذريعة الحفاظ على الوحدة والقضاء على الكفار، لكن الواقع كان احتلالًا همجيًّا دمّر البنى التحتية، وسلب الحقوق، وأذل شعبًا دخل في وحدةٍ وُعِدَ بالمساواة فيها، فإذا به يُخْدَع ويُغْدَر به غير أنه رفضها بكل انواع الرفض، وظل يناضل وما زال يكافح حتى تشرق نور دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة.
لم تكن الوحدة التي غدر بها في مراحلها الانتقالية سوى غطاء لاستلاب الجنوب وثرواته، حيث حوّل المحتل اليمني الجنوب إلى ساحة للنهب والقمع وشراء الذمم والولاءات والتبعية تحت أغلفة الوطنية المزيفة وليس هذا فحسب بل ظل أداة تتحالف مع إيران ضد العرب حينًا ومع بعض الدول التي كانت مصدرًا قلقًا للأنظمة التي حملت الوعي الإخواني والقومي الذي كانت إحداها نظام صدام في احتلال الكويت حينًا آخر.
ومنذ ذلك اليوم المشؤوم، رفض الجنوب كشعب الخنوع، وأطلق سلسلة من حركات المقاومة، بدءًا من (موج وحتم)، ومبادرات إصلاح مسار الوحدة، مرورًا بانتفاضة حضرموت عام 1997م، ثم حركة (تاج) التي تم تشكليها في 2003م واشهارها في 2004م، ومبادرات التصالح والتسامح التي انطلقت من جمعية ردفان، وصولًا إلى حركة المتقاعدين العسكريين والمدنيين المسرحين قسرًا وظهور مكونات الحراك الجنوبي لتشكل نواة وجبهة واسعة لثورة الجنوب المسلحة والسلمية التي شكلت نواةً صلبة للرفض الذي خلق من إرثه المقاومة الجنوبية في حرب 2015م التي قادتها القوى اليمنية نفسها ضد الجنوب وإن اختلفت مسميات إيديولوجيتها هذه المرة بالفكر الإيراني الذي لا يختلف عن الفكر الداعشي والافغاني الذي جاء به الغزو اليمني نفسه على الجنوب في عام 1994م.
ومن رحم المعاناة ولدت المقاومة الجنوبية التي لم تكن مجرد تشكيلات مسلحة صنعتها لحظة الحرب 2015م، بل كانت نواة صلبة تكونت من مسيرة نضال وتحولت معه إلى مشروع تحرري متكامل تزعم بتأسيس نواته الرئيس عيدروس الزبيدي في حركة (حتم) وقادها وتزعمها بطلًا وثائرًا في حرب 2015م ، وصهرها لاحقًا في غطاء وشرعية المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته الأمنية والعسكرية(2017م)، والتي أصبحت حجر الأساس في مواجهة غزاة اليمن الجدد – هذه المرة بقيادة الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًّا.
وبفضل صمود الجنوب شعبًا ومقاومة وجيشًا ومكونات مجتمعة على الحق الجنوبي، وبدعم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تم تحرير كل محافظات الجنوب، ولم تبقَ غير المعركة الحقيقية وهي إنهاء الوصاية اليمنية على الجنوب واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة بحدود ما قبل عام 1990م.
وبعد 31 عامًا من الاحتلال اليمني على الجنوب، لا يزال الجنوب يعاني من تدمير ممنهج للاقتصاد، وانهيار العملة، وتردي الخدمات، بينما تتجاهل المنظمات الدولية والأطراف العربية مأساة شعب يُحارب من أجل أبسط حقوقه: الاعتراف بدولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة على حدود جغرافيته ما قبل عام 1990م. فهل ستبقى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ودول التحالف العربي، ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية صامتة أمام احتلال هو الأبشع في المنطقة؟
الجنوب لم يعد يحتمل الوعود الجوفاء يا رعاة الحرب! يا دول الرباعية!! ويا تحالفنا العربي الأخوي!!!، لقد حان وقت الاستحقاقات في نيل الجنوب استقلاله واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية، ليكون الجنوب حصنًا آمنًا للمصالح العربية والدولية في المنطقة.
التساؤل يبقى: أين العدل يا عرب، يا عالم؟. أين عدالة الشعوب في الأرض؟ والى متى تنطلق المواقف المعلنة لترى العدالة وجهها المضيء في حرية الشعوب التي لا تقبل الانكسار، ولن تقبل الجنوب إلا أن تكون عربية في حضنها العربي الأصيل.
مواضيع قد تهمك
الناطق الرسمي بإسم المجلس الانتقالي : مسمى مجلس القيادة لم ي ...
الثلاثاء/13/يناير/2026 - 12:05 ص
صرح الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي تعليقا على التصريح المنسوب لمصدر مسؤول في مكتب رشاد العليمي : مايدعو للاستغراب ليس الموقف
القوات المسلحة الجنوبية تُفشل محاولة تسلل حوثية وتوقع خسائر ...
الإثنين/12/يناير/2026 - 09:49 م
أفشلت وحدات قواتنا المسلحة الجنوبية شمال الضالع، فجر اليوم، محاولة تسلل عدائية نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه المواقع الأمامية للقوات الجنوبية
نجل الشهيد جعفر محمد سعد يمنح مهلة 48 ساعة لنصر شاذلي لتقديم ...
الإثنين/12/يناير/2026 - 08:41 م
قال نجل الشهيد جعفر محمد سعد إن المدعو نصر شاذلي، المقيم في سويسرا، نشر خبرًا في صحيفة سعودية يتهم فيه دولة الإمارات بالتورط في مقتل والده. وأوضح أن ن
أسعار صرف الريال اليمني مساء الاثنين 12 يناير 2026م ...
الإثنين/12/يناير/2026 - 07:24 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 12 يناير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفي
كتابات واقلام
د.توفيق جوزوليت
لا حوار جنوبي تحت الوصاية ..الحياد شرط أي حوار جنوبي حقيقي
د. فؤاد الشعيبي
قراءة تحليلية هادئة لأحداث حضرموت
عارف ناجي علي
بين مسار الحوار الجنوبي وغياب الحكومة المواطن أولًا…واستقرار الداخل أولوية وطنية..
يحيى أحمد
تفكيك الجنوب باسم الشرعية: قراءة في ما لم يُقل في خطاب العليمي
ماجد الطاهري
الانقلاب الثاني على الاتفاقيات مع الجنوب
صالح ابو عوذل
السعودية والمعادلة الصفرية تجاه الجنوب… لا تجاه الحوثيين
سعيد أحمد بن اسحاق
لا يهمنا المنشور.. يهمنا معرفة المستور
د.ناظم صالح اسماعيل
نزع الصفة القانونية عن المجلس الانتقالي: إجراء استباقي أم ضرورة سياسية؟ قراءة قانونية في الخلفيات والمسارات الممكنة