صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
باكريت: حل المجلس الانتقالي في الرياض جرى تحت ضغوط وإكراه ولا يعكس إرادة الجنوب ...
آخر تحديث :
الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026 - 06:52 م
كتابات واقلام
العلم أساس بناء الأوطان ومحرك الحضارات
السبت - 28 يونيو 2025 - الساعة 08:54 م
بقلم:
علي ناصر فلاحة
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الدول التي تحقر العلم وتهمش التعليم وتحذفه من أولوياتها وتجعل منه شيئًا ثانويًا لن تبني وطنًا ولن ترسم مستقبلًا، مهما قالت ومهما باعت الأوهام لأتباعها. اعلم أن حضارة الشعوب لا تُبنى إلا بالعلم والتعليم. أما الطغاة فلا يستطيعون بناء إمبراطوريتهم إلا بتجهيل الشعوب وتغييبهم عن العالم.
إن تاريخ الأمم والشعوب شاهدٌ حيٌّ على أن العلم هو الشرارة الأولى التي تشعل جذوة التقدم والازدهار. فمنه تنبع الابتكارات التي تحل مشكلات البشرية، ومنه تتطور الصناعات التي تدفع عجلة الاقتصاد، وبه تُصاغ السياسات التي تضمن العدالة والرخاء. عندما تستثمر دولة ما في تعليم أبنائها، فإنها لا تستثمر في مجرد فصول دراسية أو شهادات جامعية، بل تستثمر في رأس المال البشري الذي لا ينضب، وفي العقول النيرة القادرة على التفكير النقدي، وحل المشكلات المعقدة، والمساهمة الفاعلة في بناء المجتمع.
فإن إهمال التعليم يمثل كارثة محققة. فالدول التي تتجاهل هذا الركن الأساسي تجد نفسها غارقة في مستنقعات التخلف والتبعية. يصبح شبابها بلا فرص حقيقية، وتصبح مجتمعاتها عاجزة عن مواكبة التطورات العالمية المتسارعة. وعندما تُهمش الجامعات ومراكز البحث العلمي، فإنها تفقد قدرتها على إنتاج المعرفة، وتتحول تدريجيًا إلى مستهلك للمعرفة المنتجة في دول أخرى، مما يعمق الفجوة الحضارية ويجعلها في ذيل الأمم المتقدمة.
إن الطغاة، على مر العصور، أدركوا جيدًا أن العلم نور يكشف زيفهم ويفضح ممارساتهم. لذلك، كان تجهيل الشعوب وتغييبهم عن الواقع من أهم الأدوات التي يعتمدون عليها للحفاظ على عروشهم. فالمواطن الجاهل أسهل في التوجيه والسيطرة، وأقل قدرة على التفكير المستقل، وبالتالي أبعد عن المطالبة بحقوقه أو السعي نحو التغيير. إنهم يبنون أسوار الجهل حول عقول أتباعهم ليضمنوا ولاءهم الأعمى، ويبيعونهم الأوهام ليظلوا حبيسي الظلام. ولكن هذا البناء الهش مصيره الانهيار حتمًا، لأن نور العلم لا بد أن يبدد ظلمات الجهل والتخلف.
إن الأمم التي تطمح إلى النهضة الحقيقية يجب أن تضع العلم والتعليم في صدارة أولوياتها الوطنية. عليها أن تستثمر بسخاء في جميع مراحله، من التعليم الأساسي إلى التعليم العالي والبحث العلمي. يجب أن تفتح أبواب المكتبات والمعامل، وأن تشجع الإبداع والابتكار، وأن تكرم العلماء والمفكرين. فالاستثمار في العقول هو الاستثمار الأكثر ربحية والأكثر استدامة، وهو الضمان الوحيد لبناء وطن قوي ومستقبل مشرق يعتمد على أبنائه الأكفاء والقادرين على رفع راية التقدم والازدهار.
مواضيع قد تهمك
باكريت: حل المجلس الانتقالي في الرياض جرى تحت ضغوط وإكراه ول ...
الثلاثاء/03/نوفمبر/2026 - 06:19 م
أكد القيادي الجنوبي ومحافظ المهرة السابق، الشيخ راجح باكريت، أن ما جرى في الرياض بشأن حل المجلس الانتقالي الجنوبي لم يصدر بإرادة حرة ومستقلة، وإنما تم
قرار جديد من الخطوط اليمنية بشأن السفر إلى السعودية ...
الثلاثاء/03/نوفمبر/2026 - 05:01 م
ألزمت الخطوط الجوية اليمنية وكلاء السفر بإصدار تذاكر ذهاب وعودة إجباريا لجميع حاملي تأشيرات العمرة والزيارة المتجهين إلى المملكة العربية السعودية. وقا
هاني بن بريك يجيب على السؤال الصعب! ...
الإثنين/02/نوفمبر/2026 - 11:57 م
قال هاني بن بريك ، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في استضافة على قناة سكاي نيوز عربية ان مع طول المدة تعززت فكرة ان الحوثي قوي وان أتباعه اقوياء و
تعديل وزاري في حكومة الدكتور شائع محسن الزنداني ...
الإثنين/02/نوفمبر/2026 - 11:00 م
عدن - سبأنت: صدر اليوم الاثنين القرار الجمهوري رقم (74 ) لسنة 2026م، قضت المادة الاولى منه بتعديل القرار الجمهوري رقم (3) لسنة 2026م بشأن تشكيل الحكوم
كتابات واقلام
ذكرى عراسي
يا رشاد العليمي… أشغلتنا بمعمر الإرياني!
علي ناصر فلاحة
حوافز معلّمي أبين.. مماطلة مفضوحة ومقارنات مخجلة: لماذا وحدها أبين؟
محمد عبدالله القادري
لماذا يحرص الحوثي على أن تظهر إب هي من تقاتل تعز
د.أمين العلياني
الجنوب دولةٌ يريد شعبها استعادتها، وليست مناصب قيادية تُمنح بتزكيات اللجنة الخاصة
أحمد شلبي
الحوثي ما زال يحاول قتلي
صالح علي الدويل باراس
إرادة الشعب شرط.. لكن وصول القضية الى دولة هو مشروع
عصام مريسي
يمن موبايل إستمرارها في الخدمة... خيانة
د.عبدالله عبدالصمد
من «فجر اليمن» إلى عتمة الظلام!