آخر تحديث :الخميس - 22 يناير 2026 - 10:20 ص

كتابات واقلام


إعادة تصويب مسار مجلس القيادة الرئاسي.. مسؤولية الرعاة قبل انفجار المشهد

الخميس - 22 يناير 2026 - الساعة 08:35 ص

ناصر المشارع
بقلم: ناصر المشارع - ارشيف الكاتب


لنفترض أن إقالة الزبيدي والبحسني قد أصبح واقعاً ، مع عدم إمكانية إعادتهما ، والسير بالترتيبات من دونهما ، طالما وهذه رغبة المملكة العربية السعودية ، فلماذا لا يصحح مسار الشراكة الذي أنتجها إعلان السلطة ؟ حتى يشرعن عمل مجلس القيادة الرئاسي ولو صورياً أمام المتابع والمهتم بالشأن اليمني في الداخل والخارج .

إعلان نقل السلطة واللوائح المنظمة لعمل مجلس القيادة الرئاسي ، وفيها تحديد مهام وإختصاصات المجلس وصلاحيات رئيس مجلس القيادة و في مقدمتها إتخاذ القرارات بالتشاور ، فهل لازال الدكتور رشاد العليمي يتعامل مع قانونية ذلك الإعلان حتى بعد تجاوزه في قراراته منذ 3 ديسمبر إلى اليوم ؟

للأسف لم يحصل ، إذا ماقيمة تعيين الصبيحي والخنبشي إذا كان ولازال الدكتور العليمي يمارس صلاحيات رئيس جمهورية منتخب ؟
لماذا تم إهمال دور الفريق القانوني وإعطاؤه صلاحيات تقييم القرارات الصادرة عن العليمي خلال الفترة الماضية ، منها قرارات الإقالة بحق أعضاء متساوين بنفس المرتبة القانونية لرئيس المجلس.

مايحصل اليوم هو إنقلاب مكتمل الأركان ويجب على الرباعية والمملكة إعادة تصويب المسار ، لأن لهذه الإجراءات إنعكاسات سلبية على الوضع في الداخل ، ويعني مزيداً من التصعيد والإحتقان .

البلد خلال السنوات العشر الماضية ، أصبح مطحون وبحاجة إلى استقرار ، ودعم البنية التحتية ومنحة فرصة لتنفس الصعداء ، إذل ماكان هناك من جدية من رعاة عملية السلام في اليمن ، و في مقدمتها الشقيقة الكبرى.

الاستمرار على هذا المنوال يعني لا أفق للهدوء ، مع تثمنينا لدور المملكة رغم ماشاب دورها من أخطاء ولكن على الأقل يتداركوا إصلاح ما أفسدته إنفراد العليمي في إدارة المشهد .
ترتيبات المرحلة تحتاج إلى فاعلية الدور الجنوبية والشراكة الحقيقية في اتخاذ القرارات ، مالم فإننا أمام سيناريو 94 بوجه أقبح مما كان عليه في عهد الراحل صالح .

#ناصر-المشارع