صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 10:29 ص
كتابات واقلام
شجاعة السلام أصعب من إشعال الحروب
الخميس - 12 فبراير 2026 - الساعة 03:11 م
بقلم:
علي عميران
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
بينما تتسابق القوى المتحكمة في المشهد اليمني نحو مزيد من التصعيد والمغامرات غير المحسوبة، يجد المواطن اليمني نفسه عالقًا في عنق زجاجة "الانسداد السياسي". إن ما نشهده اليوم ليس مجرد صراع على السلطة، بل هو حالة من التخبط والفشل الإداري والسياسي الذي يقود البلاد نحو هاوية أعمق، حيث تُقدَّم المصالح الضيقة والرهانات الخارجية على حساب أنين الجوعى، وانهيار العملة، وضياع مستقبل أجيال بأكملها.
لقد أثبتت السنوات العجاف أن لغة الرصاص والخطابات المتشنجة هي أسهل الطرق وأكثرها تدميرًا. إن البطولة الحقيقية في هذه المرحلة المفصلية لا تكمن في القدرة على حشد المقاتلين أو إغلاق أبواب الحوار، بل في امتلاك شجاعة التنازل.
التنازل هنا ليس ضعفًا ولا استسلامًا للخصم، بل هو انحياز أخلاقي للوطن. إن القائد الحقيقي هو من يمتلك الجرأة ليتراجع خطوة إلى الوراء من أجل أن يتقدم شعبه خطوة إلى الأمام، وهو من يدرك أن "الاستكبار السياسي" أمام واقع اقتصادي منهار هو انتحار جماعي لن ينجو منه أحد.
إن استمرار حالة التخبط في اتخاذ القرار، وغياب الرؤية الموحدة لإنقاذ الاقتصاد، يضع اليمن أمام سيناريوهات كارثية. فالفجوة بين "أصحاب القرار" و"واقع الشارع" اتسعت إلى درجة لم تعد معها الوعود قادرة على ترميم الثقة. إن شرعية أي سلطة لا تُقاس بقدرتها على خوض المغامرات، بل بقدرتها على توفير رغيف الخبز، واستقرار العملة، وتأمين الخدمات الأساسية.
رسالة مفتوحة: إلى الغارقين في حسابات القوة.. كفى مغامرةً بأقواتنا
إلى الذين يمسكون بزمام القرار، خلف المكاتب وفي ردهات السياسة: لقد وصل الشعب اليمني إلى مرحلة لم يعد فيها الكلام عن "الصبر" و"الصمود" مجديًا، بينما يرى قراراتكم تتخبط يمنة ويسرى في سلسلة من المغامرات غير المحسوبة. إن ما تسمونه ثباتًا نراه نحن "استكبارًا" على واقع مرير، وما تصفونه بـ"المناورة" نعيشه نحن كـ"انسداد" يخنق كل فرص الحياة.
إن المغامرات التي تُخاض دون اعتبار للتبعات الإنسانية هي في الحقيقة "هروب إلى الأمام" من استحقاقات السلام والبناء التي ينتظرها الشارع. نذكّركم بأن القيادة هي "خدمة الناس" وليست "إخضاعهم" لنتائج مغامرات غير مدروسة.
وفي ظل هذا الانسداد، يبرز دور القوى المدنية، والمجتمع المحلي، والنخب المثقفة، والشباب. هؤلاء هم الكتلة الحرجة التي يجب أن ترفع صوتها لرفض الارتهان لسياسات التصعيد. إن تشكيل تيار وطني يضع الأمن المعيشي فوق كل اعتبار سياسي هو المخرج الوحيد لكسر احتكار القرار من قبل تجار الحروب والمغامرين.
ختامًا، نقول إن اليمن اليوم لا يحتاج إلى طرف ينتصر على جثة الوطن، بل يحتاج إلى عقلاء ينجون بالوطن من الغرق. إن استمرار عقلية الغلبة لن يؤدي إلا إلى مزيد من التشظي. إن مصلحة اليمنيين تقتضي فورًا تغليب لغة الحوار الوطني الشامل بعيدًا عن الإملاءات.
آن الأوان لمن يتحكمون بالقرار أن يدركوا أن التاريخ لن يرحم من فرّط بكرامة شعبه من أجل رهانات عابرة، وأن شجاعة بناء السلام أصعب وأسمى بكثير من شجاعة إشعال الحروب.
مواضيع قد تهمك
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
الأمن الوطني ينفي مزاعم صهيب الحطامي ويؤكد احتفاظه بحقه القا ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 06:15 م
أصدرت قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن بيانًا توضيحيًا نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله من مزاعم بشأن احتجاز أحد الأشخاص في نقطة الكراع بمحافظة عدن، مؤكدة
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟