صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - 01:59 م
كتابات واقلام
سياسة الإنكار والهروب من المسؤولية
الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - الساعة 08:37 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في الحروب، لا تُستخدم الصواريخ وحدها، بل تُستخدم معها البيانات، والروايات، وحروب الوعي. ولذلك، فإن السؤال الذي يفرض نفسه ليس فقط: من قصف؟ بل أيضًا: لماذا ينكر من قصف؟
إذا كانت الضربة العسكرية تحقق هدفًا استراتيجيًا، فلماذا يسارع الطرف المنفذ – إن صحّت الرواية – إلى نفي مسؤوليته، وترك آخرين يتولون تبني الرواية أو تبريرها؟
هذا السلوك يثير تساؤلات مشروعة. ففي العادة، تتباهى الدول بعملياتها العسكرية عندما ترى أنها تحقق لها مكسبًا سياسيًا أو عسكريًا، لكنها قد تلجأ إلى الإنكار إذا رأت أن الاعتراف سيحملها كلفة سياسية أو قانونية أو دبلوماسية أكبر من المكسب نفسه.
ومن هنا، فإن الدفع بأطراف أخرى لتبنّي الرواية، أو الحديث عن أن "طائرات يمنية" هي التي نفذت الضربة، يبدو – في نظر كثيرين – محاولة لتخفيف المسؤولية المباشرة، أو لإدارة المشهد إعلاميًا بطريقة تقلل من تبعاته.
لكن يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لمثل هذه الروايات أن تُقنع الخصم؟
الجواب يبدو أكثر تعقيدًا. فالخصم الذي يعلن صراحة مسؤوليته عن عملياته العسكرية، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، لن يغيّر تقديره للأحداث بسبب رواية إعلامية مضادة. فهو يبني مواقفه على معلوماته وتقديراته، لا على البيانات الرسمية للطرف الآخر.
وفي المقابل، فإن إنكار المسؤولية لا يغيّر بالضرورة من الوقائع على الأرض، بقدر ما يعكس حسابات سياسية تتعلق بإدارة الأزمة، أو تجنب التصعيد، أو المحافظة على صورة معينة أمام المجتمع الدولي.
ولكي أكون واضحًا، فإن هذا المقال لا ينطلق من موقف مؤيد لأي طرف. فلا السعودية تمثلني، ولا الحوثي يعبر عني. كلاهما كان سببًا في معاناة اليمن واليمنيين، وكل طرف يتحمل نصيبًا من المسؤولية عن الدم والدمار الذي عاشته البلاد.
ولذلك، فإن موقفي ثابت لا يتغير بتغير الاصطفافات: لست مع الظالم لأنه خصم خصمي، ولا ضد المظلوم لأنه يختلف معي. وإنما مع الحقيقة حيث كانت، ومع حق الإنسان اليمني في أن يعيش بعيدًا عن صراعات القوى ومشاريع النفوذ.
وأختم بما أدعو به دائمًا:
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين.
اللهم آمين
الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026
مواضيع قد تهمك
الحالمي : رسالتنا إلى من ارتضوا أن يكونوا أدوات لمشاريع الوص ...
الأربعاء/30/سبتمبر/2026 - 01:19 ص
قال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وضاح الحالمي : من يقف أمام إرادة شعب الجنوب وحقه المشروع، ستتجاوزه إرادة شعبٍ أثبت عبر مسيرته ونضالات
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/30/سبتمبر/2026 - 01:15 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 471 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
عاجل / محمد بن سلمان ومنصور بن زايد يبحثان العلاقات الثنائية ...
الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 06:03 م
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم في العاصمة الرياض، نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد، في إطار اللقاءات الرفيعة بين البلد
عاجل / منصور بن زايد وخالد بن سلمان يبحثان في الرياض تعزيز ا ...
الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 04:41 م
بحث سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وصاحب السمو الملكي الأمير خ
كتابات واقلام
علي سيقلي
المنظمة الدولية لحقوق الإنسان تحضّر لمؤتمر مرتقب.. هل تقترب نهاية حرب تجاوزت أحد عشر عامًا؟
محمد عبدالله القادري
الحوثي وإستخدام إستراتيحية الحصار في الحرب
يحيى أحمد
تضحيات يُسرق مجدها وشرعية تُخادم الحوثي.. إلى متى يُراد للجنوب أن يدفع الثمن؟
د. محمد علي السقاف
نحن من نحدد خارطة الطريق
سمير الوهابي
الشعب يواجه الجوع والظلام... والرئاسة والحكومة تواصلان الصرف والسفر
أحمد محمود السلامي
«يا حيوان».. هل هي شتيمة أم ظلم للحيوان؟
د/ عارف محمد عباد السقاف
اختلاف الحضارات البشرية، سنة الله في خلقه
صالح علي الدويل باراس
استحالة إصلاح الشرعية.. وهم الترميم في بيت العنكبوت