صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
عاجل : الضربة الثالثة تهز المخا.. انفجارات متتالية ودوي قوي يثير الهلع غرب تعز ...
آخر تحديث :
الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - 02:19 ص
كتابات واقلام
سياسة الإنكار والهروب من المسؤولية
الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - الساعة 08:37 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في الحروب، لا تُستخدم الصواريخ وحدها، بل تُستخدم معها البيانات، والروايات، وحروب الوعي. ولذلك، فإن السؤال الذي يفرض نفسه ليس فقط: من قصف؟ بل أيضًا: لماذا ينكر من قصف؟
إذا كانت الضربة العسكرية تحقق هدفًا استراتيجيًا، فلماذا يسارع الطرف المنفذ – إن صحّت الرواية – إلى نفي مسؤوليته، وترك آخرين يتولون تبني الرواية أو تبريرها؟
هذا السلوك يثير تساؤلات مشروعة. ففي العادة، تتباهى الدول بعملياتها العسكرية عندما ترى أنها تحقق لها مكسبًا سياسيًا أو عسكريًا، لكنها قد تلجأ إلى الإنكار إذا رأت أن الاعتراف سيحملها كلفة سياسية أو قانونية أو دبلوماسية أكبر من المكسب نفسه.
ومن هنا، فإن الدفع بأطراف أخرى لتبنّي الرواية، أو الحديث عن أن "طائرات يمنية" هي التي نفذت الضربة، يبدو – في نظر كثيرين – محاولة لتخفيف المسؤولية المباشرة، أو لإدارة المشهد إعلاميًا بطريقة تقلل من تبعاته.
لكن يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لمثل هذه الروايات أن تُقنع الخصم؟
الجواب يبدو أكثر تعقيدًا. فالخصم الذي يعلن صراحة مسؤوليته عن عملياته العسكرية، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، لن يغيّر تقديره للأحداث بسبب رواية إعلامية مضادة. فهو يبني مواقفه على معلوماته وتقديراته، لا على البيانات الرسمية للطرف الآخر.
وفي المقابل، فإن إنكار المسؤولية لا يغيّر بالضرورة من الوقائع على الأرض، بقدر ما يعكس حسابات سياسية تتعلق بإدارة الأزمة، أو تجنب التصعيد، أو المحافظة على صورة معينة أمام المجتمع الدولي.
ولكي أكون واضحًا، فإن هذا المقال لا ينطلق من موقف مؤيد لأي طرف. فلا السعودية تمثلني، ولا الحوثي يعبر عني. كلاهما كان سببًا في معاناة اليمن واليمنيين، وكل طرف يتحمل نصيبًا من المسؤولية عن الدم والدمار الذي عاشته البلاد.
ولذلك، فإن موقفي ثابت لا يتغير بتغير الاصطفافات: لست مع الظالم لأنه خصم خصمي، ولا ضد المظلوم لأنه يختلف معي. وإنما مع الحقيقة حيث كانت، ومع حق الإنسان اليمني في أن يعيش بعيدًا عن صراعات القوى ومشاريع النفوذ.
وأختم بما أدعو به دائمًا:
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين.
اللهم آمين
الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026
مواضيع قد تهمك
عاجل : الضربة الثالثة تهز المخا.. انفجارات متتالية ودوي قوي ...
الثلاثاء/11/أغسطس/2026 - 02:19 ص
سُمع قبل قليل دوي *الضربة الثالثة* في مدينة المخا الساحلية غرب محافظة تعز، لتضاف إلى انفجارين سابقين هزا المدينة، ما تسبب في *حالة هلع وخوف واسعة* بين
عاصفة الحزم بعد 11 عامًا.. من فشل استعادة صنعاء إلى اختبار ح ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 11:20 م
في مكانٍ ما من اليمن والجنوب العربي، حين يشقُّ صاروخٌ بالستيٌّ السماء، أو تحلّق طائرةٌ مسيّرة فوق مدينةٍ يفترض أنها محررة، لا ينبغي أن يكون السؤال الأ
تقليص مخصص لحج من الغاز إلى 50٪ يتسبب بعودة الأزمة ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 06:41 م
قالت مصادر محلية بمحافظة لحج إن سبب وجود ازمة الغاز هو تقليص 50٪ من مخصص المحافظة والتلاعب بحصتها، بعد ان كان نصيب لحج 10 مقطورات تم تقليصها مما ادى ا
في الذكرى الثالثة لاستشهاده.. عبداللطيف السيد.. "قاهر الإرها ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 06:09 م
تحل اليوم، الاثنين، الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد العميد عبداللطيف محمد حسين السيد بافقيه، قائد قوات الحزام الأمني السابق في محافظة أبين، الذي ارتقى
كتابات واقلام
ناصر المشارع
من داخل البيت الجنوبي.. دعوة لصناعة تيار يقرب ولا يفرق
محمد قايد
تحذير إلى القوات المسلحة الجنوبية
عبدالرقيب السنيدي
ذكرى خالدة.. في الثالثة لاستشهاد القائد البطل عبداللطيف السيد ورفاقه الأبرار
عارف ناجي علي
الامارات والحقيقة التي يجب ان تُقال
نشوان نصر
الحوثيون في سباق مع الزمن محاولة لربط الملف اليمني بالصراع الإقليمي
ذكرى عراسي
الحوثي يضرب… والحكومة تدين!
أبو مرسال الدهمسي
مكيراس والجنوب أولاً... لا لاستنزاف القوات المسلحة الجنوبية في معارك الشمال؟!
أ.د. عبدالوهاب العوج
مائة عام من الغفلة والضياع