صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - 09:32 م
كتابات واقلام
سياسة الإنكار والهروب من المسؤولية
الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - الساعة 08:37 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في الحروب، لا تُستخدم الصواريخ وحدها، بل تُستخدم معها البيانات، والروايات، وحروب الوعي. ولذلك، فإن السؤال الذي يفرض نفسه ليس فقط: من قصف؟ بل أيضًا: لماذا ينكر من قصف؟
إذا كانت الضربة العسكرية تحقق هدفًا استراتيجيًا، فلماذا يسارع الطرف المنفذ – إن صحّت الرواية – إلى نفي مسؤوليته، وترك آخرين يتولون تبني الرواية أو تبريرها؟
هذا السلوك يثير تساؤلات مشروعة. ففي العادة، تتباهى الدول بعملياتها العسكرية عندما ترى أنها تحقق لها مكسبًا سياسيًا أو عسكريًا، لكنها قد تلجأ إلى الإنكار إذا رأت أن الاعتراف سيحملها كلفة سياسية أو قانونية أو دبلوماسية أكبر من المكسب نفسه.
ومن هنا، فإن الدفع بأطراف أخرى لتبنّي الرواية، أو الحديث عن أن "طائرات يمنية" هي التي نفذت الضربة، يبدو – في نظر كثيرين – محاولة لتخفيف المسؤولية المباشرة، أو لإدارة المشهد إعلاميًا بطريقة تقلل من تبعاته.
لكن يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لمثل هذه الروايات أن تُقنع الخصم؟
الجواب يبدو أكثر تعقيدًا. فالخصم الذي يعلن صراحة مسؤوليته عن عملياته العسكرية، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، لن يغيّر تقديره للأحداث بسبب رواية إعلامية مضادة. فهو يبني مواقفه على معلوماته وتقديراته، لا على البيانات الرسمية للطرف الآخر.
وفي المقابل، فإن إنكار المسؤولية لا يغيّر بالضرورة من الوقائع على الأرض، بقدر ما يعكس حسابات سياسية تتعلق بإدارة الأزمة، أو تجنب التصعيد، أو المحافظة على صورة معينة أمام المجتمع الدولي.
ولكي أكون واضحًا، فإن هذا المقال لا ينطلق من موقف مؤيد لأي طرف. فلا السعودية تمثلني، ولا الحوثي يعبر عني. كلاهما كان سببًا في معاناة اليمن واليمنيين، وكل طرف يتحمل نصيبًا من المسؤولية عن الدم والدمار الذي عاشته البلاد.
ولذلك، فإن موقفي ثابت لا يتغير بتغير الاصطفافات: لست مع الظالم لأنه خصم خصمي، ولا ضد المظلوم لأنه يختلف معي. وإنما مع الحقيقة حيث كانت، ومع حق الإنسان اليمني في أن يعيش بعيدًا عن صراعات القوى ومشاريع النفوذ.
وأختم بما أدعو به دائمًا:
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين.
اللهم آمين
الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026
مواضيع قد تهمك
قوات العمالقة تضبط شحنة مواد لتصنيع الأسلحة كانت في طريقها إ ...
الثلاثاء/14/يوليو/2026 - 08:33 م
ضبطت قوات العمالقة الجنوبية، اليوم، الثلاثاء، 14 يوليو 2026، في مضيق باب المندب، قاربًا يحمل مواد ومعدات نوعية تُستخدم في تصنيع الأسلحة، كانت في طريقه
قيادات جنوبية تبحث توحيد الصف وتعزيز مسار الحوار لمواجهة تحد ...
الثلاثاء/14/يوليو/2026 - 06:21 م
عُقد صباح اليوم الثلاثاء، بمقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن، لقاء مشترك جمع فريق الحوار الجنوبي في الهيئة السياسية
انتقالي لحج يقر ترتيبات التصعيد الشعبي ويؤكد رفع الجاهزية لت ...
الثلاثاء/14/يوليو/2026 - 04:37 م
ترأس الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا استثنائيًا
اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه السعودية ...
الإثنين/13/يوليو/2026 - 09:28 م
أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية، نوري المالكي، مساء اليوم الإثنين، أن الدفاعات الجوية التابعة للتحالف تعاملت مع تهديد تمثل في صواريخ باليست
كتابات واقلام
احمد عبداللاه
عن العروبة المزدحمة.. الربيع الفائت و"قنبلة باب الخلق"
علي سيقلي
سياسة الإنكار والهروب من المسؤولية
صالح حقروص
عندما يتحول القاتل إلى "أسير".. من يحمي العدالة؟
صلاح السقلدي
تصعيد محسوب
د.أمين العلياني
تهديدات الأمن القومي السعودي والمركز القانوني للشرعية: بين تطبيق سرديته جنوبيًا والتفريط به شمالًا
صالح شائف
للقيادات الجنوبية .. احذروا ولا تسمحوا بأن يكون الجنوب بندقية للإيجار
خالد شوبه
معين المقرحي.. يا عار عارآه ياجنوبيين..!
وجدي السعدي
أبو زرعة المحرمي.. الوتد الأخير للجنوب في زمن الصفقات ..