صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 28 مارس 2026 - 12:56 م
الصحافة اليوم
صحيفة دولية: ارتفاع معدلات البطالة والفقر في عدن
الإثنين - 12 يونيو 2023 - 01:37 م بتوقيت عدن
عدن تايم/صحيفة العرب اللندنية
تابعونا على
تابعونا على
عمق شلل الاقتصاد في اليمن مع استمرار الصراع العسكري للعام التاسع تواليا محن الناس بشكل كبير، وساهم في تغذية معدلات البطالة والفقر مع توقف مظاهر الأعمال والمشاريع تقريبا، في ظل غياب أي حلول جذرية لتوفير التمويلات بشكل دائم.
وتختزل معاناة عمال الأجر اليومي الذين يواجهون البطالة والجوع مع ركود المشاريع بمناطق سيطرة الحكومة اليمنية، والتي توشك احتياطاتها النقدية على النفاد، مظاهر الكآبة التي أضحى عليها اقتصاد البلاد.
ويواجه البلد حربا أهلية بين قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا والحوثيين منذ أواخر عام 2014، مما خلف آثارا مدمرة على المواطنين في كل مناحي الحياة، وتفاقمت محنهم أكثر مع الأزمة الصحية ثم تداعيات الحرب الروسية – الأوكرانية.
ويترصد الشاب الثلاثيني سعيد علي أحمد، وهو جالس على رصيف بأحد الشوارع الرئيسية في عدن العاصمة المؤقتة للبلاد، وصول أي شخص يطلب عمالا لاختياره، على أمل أن يجني بعضا من المال يستطيع به توفير أبسط احتياجات أسرته.
وإلى جانب الشاب أحمد يفترش المئات من العاملين بالأجر اليومي الأرصفة منذ ساعات الصباح الأولى حتى المساء بالمدينة الساحلية وغيرها من مدن البلاد. ويجلسون في أماكنهم المعتادة حاملين معدات العمل في مجالات مختلفة كالبناء والسباكة والحفر.
وأكد أحمد الذي يبلغ 35 عاما لوكالة رويترز إنه يخرج يوميا في الصباح الباكر بحثا عن عمل. وأشار إلى قلة فرص العمل المتاحة أمامه خلال الفترة الماضية وهو واقع لم تشهده المدينة من قبل.
وأوضح أن نشاط المقاولات وشركات البناء لم يتوقف على الإطلاق، إلا للضرورة القصوى ولفترات قليلة جدا، حتى وقت قريب في عدن مع تدفق المغتربين من الخليج للاستثمار وإنشاء مشاريع وإقامة منازل خاصة بهم.
وكان أحمد حينها يتنقل للعمل بشكل متواصل من منطقة إلى أخرى في ظل ازدهار حركة العقارات وأعمال البناء، لكنه قال إنه “منذ العام الماضي تغير الوضع وازداد سوءا العام الجاري”.
وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن واحدا من كل عشرة أشخاص في اليمن يعتمد على تحويل الأموال لتلبية الاحتياجات الأساسية.
وقال الباحث المتخصص في الشؤون الاقتصادية وحيد الفودعي لرويترز إن “عمّال الأجر اليومي يعانون من صعوبات هائلة بسبب الحرب الدائرة في البلاد وتداعياتها الكارثية على مختلف الأصعدة وما نتج عنها من تضخم وفقدان الريال اليمني لقيمته الشرائية”.
وأوضح أن الركود الاقتصادي أثر على هذه الفئة بشكل كبير سواء من ناحية محدودية فرص العمل أو من ناحية عدم القدرة على إدارة احتياجاتهم اليومية وتلبية متطلباتهم من مأكل ومشرب وإيجار ودواء وغيرها، مما أدى إلى تفشي البطالة والفقر.
ويقول عبدالوهاب أحمد (40 عاما) الذي يعمل في البناء في منطقة الشيخ عثمان بعدن، لرويترز إنه يكابد يوميا من أجل توفير لقمة العيش لأسرته المكونة من سبعة أفراد.
ويروي أنه كان يعمل كل أيام الأسبوع في السابق ويجني أسبوعيا ما بين 150 و200 ألف ريال (150 دولارا)، لكنه يعمل حاليا يوما أو يومين ويحصل على أقل من نصف ما كان يجنيه من قبل.
وعزا ذلك إلى الركود الكبير في قطاع البناء والعقارات بعدن، فضلا عن الإجراءات الحكومية المعقدة للحصول على تراخيص البناء في بلد يعاني من تداعيات الحرب لسنوات.
وتقدر مصادر محلية وأخرى نقابية أن عدد العمال الذين تأثروا بشكل مباشر جراء استمرار الصراع بالبلد، المصنف أحد أفقر الدول العربية، يصل إلى أكثر من تسعة ملايين.
كما تشير بيانات رسمية صادرة عن وزارة الصناعة والتجارة إلى خروج أكثر من نصف المنشآت الصناعية عن الخدمة وتوقفها عن العمل منذ اندلاع الحرب، وأن أكثر من 65 في المئة من العاملين بمنشآت القطاع الخاص تم تسريحهم.
وأرجع محمد مصطفى ياسين المهندس المعماري والمقاول في عدن حالة الركود إلى وقف البناء في الأراضي غير المرخصة وعدم إيجاد حلول لها.
وقال إن “المباني من دور أو أكثر في أراض غير مرخصة يُمنع الآن البناء فيها، فضلا عن دفع رسوم باهظة لإخراج تصاريح بناء للأراضي الرسمية، وابتزاز ودفع مبالغ خارج إطار الرسوم القانونية بهدف إنجاز المعاملة”.
وعزا مسؤول بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن تراجع الأعمال الحرة وتوقف العشرات من المشاريع الخدمية والتنموية للحكومة، كإنشاء الطرقات وبناء المدارس والمستشفيات وغيرها، إلى توقف تمويلات البنك الدولي وعدد من الدول المانحة.
وأكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد سعيد الزعوري خلال الدورة 111 لمؤتمر العمل الدولي والتي عقدت الأسبوع الماضي في جنيف أن معدل البطالة زاد إلى 60 في المئة أغلبهم من الشباب.
وقال “رصدنا فقدان عشرات الآلاف من المواطنين لأعمالهم، في المقابل زادت نسبة عمالة الأطفال وسط انهيار العملة اليمنية وعجز الحكومة عن دفع رواتب الموظفين بسبب قلة المساعدات والتمويلات الدولية”.
ووفقا للبنك الدولي، يحتاج نحو 21.6 مليون شخص في اليمن إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية في عام 2023، مع وجود 19 مليون مواطن إما في أزمة من الأزمات، أو في حالة من حالات الطوارئ، أو في مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي.
واستطاعت الأمم المتحدة جمع 1.2 مليار دولار فقط من أصل 4.3 مليار دولار ضرورية لمواجهة هذه الأزمة.
وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي بعثة المؤسسة إلى اليمن الأسبوع الماضي إلى أن التضخم في أسعار الغذاء وصل إلى 45 في المئة خلال العام الماضي.
وأدت الحرب إلى خسارة اقتصاد البلاد نحو 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، حيث يعتمد معظم السكان البالغ عددهم نحو 32 مليونا على المساعدات
مواضيع قد تهمك
عمليات العاصمة عدن تطلق "تحذير عاجل" ...
السبت/28/مارس/2026 - 03:02 ص
أطلقت عمليات العاصمة عدن تحذير عاجل : إلى المواطنين الكرام الساكنين بالقرب من مجاري السيول في مناطق بئر أحمد، الحسوة، والوادي الكبير في عدن. نظراً لور
عاجل.. هجوم حوثي غادر على موقع عسكري لقوات دفاع شبوة ...
الجمعة/27/مارس/2026 - 11:50 م
أسفرت عملية غادرة وجبانة اثر هجوم طيران مسير تابع لمليشيات الحوثي الإرهابية استهدف موقع لقوات دفاع شبوة في جبهة حريب، مما أدى إلى ارتقاء شهيد وإصابة ث
عاجل / مليشيا الحوثي تعلن عن بيان عسكري خلال الساعات القادمة ...
الجمعة/27/مارس/2026 - 10:41 م
أعلنت مليشيا الحوثي الموالية لإيران في اليمن، عن بيان مرتقب لقواتها خلال الساعات القادمة. ونشر المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي يحيى سريع، عبر حسابه على
قلق من تصاعد الأحمال خلال الأيام القادمة في عدن ودعوة لرفع ق ...
الجمعة/27/مارس/2026 - 10:22 م
إرتفعت الأحمال إلى 440 ميجاوات بينما لا يتجاوز التوليد المتاح 195 ميجاوات ويتوقع أن تتصاعد الأحمال خلال الأيام القادمة لتتجاوز 500 ميجاوات وهو نمط متك
كتابات واقلام
د.طارق مزيدة
الانتقال من ردة الفعل الى صناعة الفعل
المستشار/ سالم سلمان الوالي
الاستثمار الذي يصنع الاستقرار
صالح حقروص
صمت القلم .. حين تصبح الحروف أقل من الحقيقة
هشام الصوفي
معركتنا التقاعدية الحقوقية معركة حقوق مستحقة وتغيير مصير
علي ناصر فلاحة
طيور الحجل(العقب )تهدد الموسم الزراعي وتستنزف جهود الفلاحين
اللواء علي حسن زكي
ترميم وإصلاح البيت الداخلي أساس حل القضية الجنوبية والانتصار لها
نزيه مرياش
أحد أهم خفايا حرب إيران
صالح شائف
باستعادة الجنوب لدولته سيضمن مستقبله وحماية هويته وذاته الوطنية