آخر تحديث :السبت - 22 يونيو 2024 - 01:45 ص

تحقيقات وحوارات

وعد خالد لصحيفة عدن تايم :
الإعلام مهنة الشرفاء وهم لسان الحق وجنود الكلمة الصادقة

الثلاثاء - 21 نوفمبر 2023 - 07:39 م بتوقيت عدن

الإعلام مهنة الشرفاء وهم لسان الحق وجنود الكلمة الصادقة

حوار /ميرفت وديع حداد /دبي

- حوار مع الإعلامية وعـد خالـد

عُينَتْ مؤخراً مستشارة إعلامية في مجلس سُفراء البورد الأوروبي ..

  كُرّمَتْ في الملتقى الثالث للمرأة الإماراتية من قبل جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية

الإعلام مهنة الشرفاء وهم لسان الحق وجنود الكلمة الصادقة

- للإعلام دوراً توعوياً بارزاً وهاماً في دعم العمل التطوعي والخيري


- التطوُّع عمل إنساني يُهذّبُ النَّفس ويُصقلُها

- لمنصات التواصل الإجتماعي العديد من العوامل الإيجابية التي أسهمت في تحقيق الفُرص المميزة للشباب في العالم


-يحتاج اي موهوب لأن يكون بالمقدمة وقبل أي شيء مدركاً لقيم الإنسانية



- لعائلتي الدور الأبرز في طموحي وشغفي ونجاحي


تشعُّ معها المعاني طموحاً وشغفاً ، وتتجلى في عباراتها نظرة ثاقبة ، وعد خالد إعلامية سورية وموهبة حقيقية ومُعدَّة برامج ومراسلة صحفية في قناة الفجيرة ..وتؤمن بأهمية العمل التطوعي وتأثيره على الفرد والمجتمع.

لها بصمة جليَّة واستطاعت أن تؤدي رسالتها الإعلامية والتطوعية ،فإلى جانب نجاحها إعلامياً تؤمن بمدى أهمية العمل التطوعي على الفرد والمجتمع .

تعمل في المجال الإعلامي والتطوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث بدأت مسيرتها الحياتية الحافلة بالإنجازات بدءاً من التطوع ووصولاً إلى مجال الإعلام .

كُرّمت من قِبَل الهيئات الحكومية والتطوعية في دولة الإمارات العربية المتحدة ولها جوائز عديدة تقديراً لإسهاماتها المتميزة ،كما كُرمت في الملتقى الثالث للمرأة الإماراتية من قبل جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية.

قبل مجيئها إلى الإمارات ومواصلة مسيرتها في العمل التطوعي كمراسلة لتغطيات سباقات "كأس محمد بن راشد للقدرة " بدأت كمتطوعة في الهلال الأحمر الأردني، حيث قامت بتغطيات إعلامية لعدد من المبادرات الإنسانية الخاصة باللاجئين في الأردن .

تعمل حالياً مراسلة ومعدَّة برامج تلفزيونية في قناة الفجيرة ومن أهم البرامج التي أعدَّتها صباح الخير يا وطن ،ولها مقالات صحفية منشورة في سوريا.

عُيّنتْ كمستشار إعلامي بمجلس سفراء البورد الأوروبي للسلام والتسامح والتنمية المستدامة من قبل سعادة المستشار الدكتور محمود شعبان رئيس مجلس سفراء البورد الأوروبي .

شاركت في التغطيات الإعلامية لأهم الأحداث المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة كما شاركت في تغطية كافة المحافل والمناسبات الوطنية وفعاليات الجهات الحكومية والمبادرات والأعمال التطوعية وكبرى الفعاليات الثقافية والفنية محلياً وعربياً ، وأثبتت خلال مشوارها الإعلامي والتطوعي أنَّ للمرءِ طاقات من الابداع والتغيير والابتكار والتميز .


- لكل حكاية بداية.. حدثينا عن العوامل التي شكَّلت تجربتك الإنسانية والإعلامية ؟

هناك تجارب كثيرة جعلتني أكثر قرباً من إنسانيتي و أكثر معرفةً و ثقافةً ، ومنها فترة تواجدي في الأردن والعمل التطوعي فيها مع منظمات إنسانية دولية ومنها الهلال الأحمر واليونسف، وكذلك تلك الأحداث التي طرأت على الوطن العربي خلال السنوات الماضية و خاصة في بلدي سوريا حيث حُمّلت المسؤولية على أكتاف العديد من الإعلاميين الذين كان لهم الدور البارز في تغطية الأحداث و نقلها للعالم وهذا بحد ذاته يشكل سيرة ذاتية يفخرُ بها كل إعلامي حقيقي .

- من وجهة نظرك كيف يمكن للآخرين توفير الكثير من الوقت والجهد من خلال الإستفادة من تجارب غيرهم؟

علمتني الحياة أن ثمة تجارب يمر عليها الناس دون أن يولوها ما تستحق من العناية أو حتى يأخذوها على محمل الجدّ مع أنَّ التأمل فيها قد يغير مسار حياتهم ،فإن لم يكن لها تأثير على حاضرهم فمن المؤكد أنها قد تنفعهم في المستقبل .

فالحياة عدة تجارب وما لم تتكامل هذه التجارب من خلال التبادل ستبقى المعرفة محصورة في نطاق ضيق ولن يتسع أفقها ويُترجم تأثيرها على حياة الناس لترتقي بهم إلى رتبة أعلى من المعرفة والفهم للحياة البشرية.

- في ظل التطورات التكنولوجية نجحت وسائل التواصل الاجتماعي بوتيرة سريعة.. برأيك ما أبرز إيجابياتها وكذلك سلبياتها إن وُجِدَت؟

من وجهة نظري الشخصية أي تطور يدخل عالمنا له تأثيره الإيجابي و السلبي وهذا الأمر يتعلق بمدى الثقافة المعرفية والنضج العقلي للأشخاص والذي يظهر في كيفية التعامل مع الآخرين وفي الاستخدام الصحيح لهذا التطور.
وأرى أنَّ لمنصات التواصل الإجتماعي العديد من العوامل الإيجابية التي أسهمت في تحقيق الفُرص المميزة للشباب في العالم بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة وواسعة للأفكار الرائدة منها التواصل بسهولة ويُسر مع العالم وخلق فرص عمل واعدة في المسارات المهنية ومنها المجالات الأساسية في حياتنا كالهندسة والطب وغيرها و أيضاً المجالات الحديثة كالتقنيات الرقمية الحديثة ومنها التصميم والتسويق الرقمي وغيرها، فلو اطلعنا على الإيجابيات لأدركنا مدى كثرتها مقارنة مع السلبيات التي تنحصر بالإدمان والعزلة الاجتماعية و انتهاك الخصوصية للمستخدم وغيرها من العوامل السلبية الأخرى والتي من الممكن الحد منها من خلال الوعي والنضج النفسي الخاص بالمستخدمين على هذه المنصات.

- لا بدَّ من موهبة لكلّ عمل إبداعي وقد يصل معها المرء إلى أعلى مستوى من العطاءات ..ترى كيف استطعتِ أن تخلقين توافقاً روحياً بين شغفك الإعلامي والميادين التطوعية ؟

العمل الإعلامي يرتكز على القيم الإنسانية النبيلة والمبادئ الأخلاقية الأصيلة ، ويلعب الإعلام دوراً بارزاً ومهماً في دعم العمل الخيري والتطوعي وذلك لتأثيره القوي في بناء المجتمع ، وكذلك الأمر بالنسبة للتطوع إذ يرتقي بالإنسان ويهذب شخصيته، ويجعله سباقَّاً لمساعدة الآخرين دون مقابل، وكذلك ينهض بالإنسان مما يجعل المجتمعات متطورة ومحبة لقيم الخير والعطاء.

- حدِّثينا عن مرحلة صباكِ وأحلامك كيف تبدو لكِ اليوم في جدران الذاكرة ؟

ما زلت أحملُ بداخلي تلك الطفلة الصغيرة التي تميزت في مقاعد الدراسة بسبب شغفها وطموحها الكبير ورغم ما مررت به من ظروف صعبة إلا أنها لم تحبط من عزيمتي بل زادتني إصراراً على تحقيق كافة الأهداف التي وضعتها منذُ ذلك الوقت.


- يعدُّ التطوع جزءاً مهماً في حياتك، إذْ لديكِ مشاركات تطوعية عديدة.. فما الذي يُشكِّله ويمثِّله لكِ التطوع اليوم في حياتك ؟

التطوع عمل إنساني وأخلاقي في المرتبة الأولى، وبلا شك أن التطوع يهذب النفس و يصقلها و ينمي القدرات ويعزز من مهارات التواصل بين الأفراد إذ له الدور الكبير في تنمية الذات مما يحفيزها على العطاء الإيجابي والبذل في مساعدة الغير ومد آيادي العون لكل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة الخيِّرة.

- ماذا تقولين اليوم عن المرأة العربية وقد أثبتت وجودها في المجتمع وشاركت الرجل في شتى ميادين الحياة ؟

لقد لعبت المرأة دوراً هاماً في نهضة المجتمعات القديمة والحديثة وأثبتت من خلال هذا الدور قدرتها على التغيير الإيجابي في تلك المجتمعات. .
إن المرأة نصف المجتمع من حيث التكوين والنشأة ومن حيث التأثير في المجتمع ، فهي الأم والأخت والزوجة والجدة والمعلمة والمربية والعاملة، ولطالما أعجبتُ واندهشت من المرأة الطموحة التي تسعى لتحقيق أحلامها وأهدافها بعيداً عن الصورة النمطية للمرأة ، تلك المرأة الطموحة التي واجهت المجتمع وتحدَّت الصعاب والمعوقات وأثبتت وجودها وذاتها كشريكة للرجل في بناء المجتمعات وفي كافة المجالات الإقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية .


- لا شكَّ في أن التشجيع له دوراً كبيراً في تحقيق النجاحات ، فمن كان مشجعك الأكبر في تحقيق نجاحاتكِ ولعبَ دوراً في حياتك العملية ؟

لقد كان لعائلتي الدور الأبرز في تكوين شخصيتي الطموحة والشغوفة والمُحبة للعمل الإبداعي، وايضاً عند دخولي لمجال العمل الإعلامي صادفت شخصاً كان له الدور الأبرز في تشكيل شخصيتي الإعلامية والمهنية واليوم و بعد مرور ما يُقارب عشر سنوات في العمل الإعلامي أود أن أتوجه بالشكر والتقدير للأستاذ عماد باسيل الذي آمن بقدرات العديد من الشباب و مهد الطريق للعديد من المواهب الشابة في المجال الإعلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة .


- ترى ما الجوانب الإنسانية الأخرى في شخصية الإعلاميَّة وعد خالد ؟

في كل مرة وعند إتمامي لعامٍ جديد أجد نفسي وقد صُقلت بالجوانب الإيجابية، وتعدُّ هذه من الصفات التي أتمتع بها وأجدني قد عزفت عن الجوانب السلبية التي كانت تحدُّ من تقدمي في هذه الحياة ، لذلك أدركت أن للجوانب الإنسانية تأثيراً محورياً على إستمرارية العيش برفاهية وأمان وسلام داخلي، ولا يدركها من يغفل عنها.
تماماً كالحب اللامشروط والعطاء دون انتظار أي مقابل و ايضاً تفهم الآخرين وتقبلهم دون الحاجة لتغيير سلوكهم، بل احترام أفكارهم ومعتقداتهم الخاصة بهم. لقد أدركت أنَّ كلما تقدم العمر بالمرء يصبح أكثر نضجاً ووعياً وأكثر لطفاً وقدرةً على التكيف الاجتماعي ،كما تزداد قدرات الناس باطّراد بين الموازنة فيما يتوقعونه سواء في الحياة أو المطالب المجتمعية. .


- الحياة مليئة بالصعاب والعقبات ترى كيف تجتازينها وتتجاوزينها إن صادفتكِ في لحظات ؟

أنَّ التجارب التي مررتُ بها أودت بي إلى النضج الفكري و الحكمة وبدأت أرى الصعاب والعقبات على أنها جزء بسيط من حياتي الشخصية وبالمقابل هناك الكثير من النعم التي امتلكها و قد وهبني إياها الله تعالى لذلك اختلف تعاملي مع العقبات والصعوبات، إذ أصبحت أفكر بالحلول الممكنة بدلاً من تضخيمها، وبالغعل كان لتلك التجارب تأثيراً كبيراً عليّ من حيث تخطيها وتجاوزها بكل يسر وسهولة وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى.

- من وجهة نظرك ما الذي يحتاجه أي موهوب ينظرُ للإعلام بشغفٍ؟

يحتاج اي موهوب لأن يكون بالمقدمة وقبل أي شيء مدركاً لقيم الإنسانية، فالإعلام مهنة الشرفاء وهم لسان الحق و جنود الكلمة الصادقة.
ولا شك متى ما تميز الإعلامي بمكارم الأخلاق خلال تأدية واجبه فمن المؤكد أنه سيبلغ أعلى المراتب السامية في مجاله ، كما أنه سيحتاج دائماً للعزيمة والإصرار والى البحث والتقصي عن المعلومة الصحيحة والفهم الجيد الدقيق لما يدور من حوله ومواكبة تطورات العصر الحديث من تقنيات حديثة ومهارات علمية متطورة تسهم في صقل قدراته الإبداعية.


- حصلتِ على لقب مستشارة مجلس سفراء البورد الأوروبي للسلام والتسامح والتنمية المستدامة ..حدثينا عن هذا التكليف والتكريم ؟

فخورة جداً باختياري من قبل سعادة المستشار الدكتور محمود شعبان رئيس مجلس سفراء البورد الأوروبي للسلام والتسامح والتنمية المستدامة وسعيدة بتكريمي ومَنْحِي شهادة التمييز لدوري في المشاركة في العديد من المحافل الثقافية والفنية والاجتماعية والمبادرات الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة و بانضمامي للمجلس، ولذلك سأسعى جاهدة لخدمة دولة الإمارات العربية المتحدة في إرساء دعائم السلام والتسامح والتنمية المستدامة.


- حققت دولة الإمارات العربية المتحدة نجاحات وإنجازات عالمية تنموية وثقافية وفي كافة المجالات وحفزت بدورها الابتكار والتطوير واهتمتْ في بناء الإنسان وإسعاده وصنعت حاضر الأبناء ومستقبل الأجيال تحت رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة الحكيمة.. فما الكلمة التي تودين قولها حول هذه التجربة الإنسانية العميقة وهذه الرؤية الثاقبة ؟

أود أن أقدِّم كل ما لديًّ من قدراتٍ ومهارات في المجال الإعلامي والتطوعي وذلك لخدمة دولة الإمارات التي فتحت أبوابها أمام الجميع و مدَّت آيادي العون و آمنت بكافّة المواهب العربية و قدمت الدعم والمساندة لكافة الشعوب داخل أرضها وخارجها..