صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 31 مارس 2026 - 04:39 ص
الصحافة اليوم
صحيفة دولية: الرئيس الأمريكي يسعى لاحتواء الحوثي
الأحد - 10 ديسمبر 2023 - 11:48 م بتوقيت عدن
عدن تايم/العرب اللندنية
تابعونا على
تابعونا على
رغم تهديد الحوثيين للتجارة العالمية في المضائق المائية وانخراطهم في الحرب الإسرائيلية على حركة حماس، لا توجد لدى واشنطن حتى الأن سياسة ردع مفيدة بل تتجنب إدارة جو بايدن الرد على هذه التهديدات
وبرزت حركة أنصارالله التابعة لجماعة الحوثيين خلال حرب غزة باعتبارها العضو الأكثر تقبلاً للمخاطر في محور المقاومة الإيراني، وشكلت تهديداً واضحاً لحرية الملاحة الدولية. ونتيجة لذلك يرى خبراء ضرورة مراجعة الولايات المتحدة لخيارات الاحتواء
ومنذ 7 أكتوبر 2023 قام الحوثيون في اليمن وليس حزب الله اللبناني بالمحاولات الأولى في هذه الحرب لضرب البنية التحتية الحيوية الإسرائيلية بالذخائر التقليدية المتقدمة التي تزوّدها بها إيران
وأطلق الحوثيون، منذ 27 أكتوبر، صاروخين باليستيين متوسطي المدى على الأقل على إسرائيل، وهي خطوة لم يقم بها أيّ عدو منذ قيام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بإطلاق صواريخ سكود على إسرائيل في عام 1991، كما هي خطوة لم تقم بها إيران نفسها حتى هذه المرحلة
كما أطلق الحوثيون ما لا يقل عن ثماني دفعات من صواريخ كروز وطائرات مسيرة متفجرة بعيدة المدى على إسرائيل، ركزت على ميناء إيلات في جنوب البلاد
حرب غزة أظهرت أن الولايات المتحدة ليس لديها جواب مفيد حول كيفية ردع الحوثيين، وهو وضع لا يمكن أن يكون مستداماً بالنسبة إلى قوة عظمى
وأسقط الحوثيون طائرة أميركية دون طيار من طراز إم كيو 9 ريبر خلال الأزمة وتم توجيه الكثير من الصواريخ والطائرات المسيّرة على مسافة قريبة من سفن البحرية الأميركية. وقد استولت قوة حوثية من المغاوير نُقلت عبر المروحيات على إحدى سفن الحاويات، كما تعرضت مؤخراً ثلاث سفن أخرى للقصف بصواريخ الحوثيين المضادة للسفن في البحر الأحمر يومي 1 و3 ديسمبر
ويرى محللون أن ميليشيا الحوثي في اليمن، التي أصبحت الحاكمة الفعلية لصنعاء ومعظم شمال اليمن منذ انقلابها على الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة قبل ثمانية أعوام، تشكلا تحديا للولايات المتحدة وخطرا على المنطقة
ويشير هؤلاء المحللون أنه إذا تمت تقوية الحوثيين بصورة أكبر فقد يصبحون أداة جديدة يمكن لإيران وحزب الله اللبناني و محور المقاومة الأوسع نطاقاً استخدامها في مخططاتهم واستراتيجياتهم الرادعة
ويتساءل مراقبون عن الأسباب التي تدفع الحوثيين إلى تحمل مثل هذه المخاطر بالنيابة عن حماس، ومحور المقاومة، وإيران
والإجابة المختصرة هي أن الحوثيين ليسوا وكلاء لإيران ولا شركاء مصلحة في زمن الحرب. ومن الممكن جداً القول إنه لا ينبغي النظر إلى العلاقة بين الحوثيين وإيران على أنها علاقة ضرورة، بل بالأحرى تحالف قوي وعميق الجذور يرتكز على تقارب أيديولوجي وثيق وتنسيق جيوسياسي. ويمكن الاعتبار أن ظهور حزب الله الجنوبي في اليمن أصبح الآن واقعاً على الأرض
ويقول مايكل نايتس المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية للعراق وإيران ودول الخليج في تحليل نشره معهد واشنطن إنه حتى بينما تسعى الولايات المتحدة إلى التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن، فإن هذا الواقع يحتم على واشنطن وضع سياسة عملية لاحتواء القوة العسكرية والسياسية للحوثيين داخل اليمن وتقليصها بشكل مثالي
ونظراً إلى موقع اليمن المطل على أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، فسوف تكون البلاد ذات أهمية كبيرة للولايات المتحدة (وخصومها) في المستقبل، ولا ينبغي السماح بوقوع البلاد بالكامل تحت سيطرة حزب الله الجنوبي ( الحوثيين)
وانطلاقاً من رغبة واشنطن المفهومة في إنهاء الحرب في اليمن، يمكن القول إنها تجاهلت تطوراً مقلقاً في شؤون الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحديداً ظهور جهة فاعلة عسكرية جديدة وقوية هي حركة الحوثي في اليمن، والتي قد يُنظر إليها على أنها مشابهة لكوريا الشمالية ولكنها غير نووية، أي جهة فاعلة منعزلة وعدوانية ومسلحة تسليحاً جيداً ومعادية للولايات المتحدة واحتلالها موقعاً جغرافياً رئيسياً
ويجب على الولايات المتحدة أن تدرك بوضوح أن السلام لن يصمد على الأرجح. فالحوثيون، أو حزب الله الجنوبي، هم قوة صاعدة توسعية ومرتابة، ولديها عداء عميق تجاه المملكة العربية السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، يجب على الولايات المتحدة أن تدرك أن إيران والحوثيين يتشاركان وجهة نظر عالمية مماثلة بشكل ملحوظ، بحيث لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض
إذا تمت تقوية الحوثيين بصورة أكبر فقد يصبحون أداة جديدة يمكن لإيران استخدامها في إستراتيجياتها الرادعة
وإذا حققت الحملة العسكرية بقيادة السعودية القائمة منذ عام 2015، والتي تشوبها عيوب كثيرة، نتيجة مشابهة لتلك التي حققتها الحرب الكورية الأمر الذي سمح لكوريا الجنوبية بتجنب اجتياح كوريا الشمالية فمن المنطقي إذاً أن يتم دعم المنطقة غير الحوثية، عسكرياً واقتصادياً، بقدر ما حظيت كوريا الجنوبية غير الديمقراطية في البداية بالدعم إلى أن أصبحت في النهاية مقتدرة من الناحية الدفاعية، وناجحة اقتصادياً، وأكثر ديمقراطية (بمرور الوقت)
ومن غير الضروري إعادة توحيد اليمن رسمياً، مثلما لم تتم إعادة توحيد كوريا، لكن يجب ألا يُسمح للقوى المناهضة للولايات المتحدة في الشمال بالقضاء على معارضيها في الأجزاء الجنوبية والشرقية من اليمن
وبالإضافة إلى عمل الولايات المتحدة على ضمان التوصل إلى اتفاق سلام عادل في اليمن، عليها أيضاً اتخاذ خطوات ملموسة لتطبيق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ومنع التحوّلات المزعزعة للاستقرار في ميزان القوى العسكري والتي يمكن أن تؤدي إلى استئناف الحرب
وتنطوي الأولوية القصوى على ضمان عدم تمكّن الحوثيين من اجتياح أيّ مناطق أخرى في اليمن، وخاصة محافظة مأرب الغنية بالنفط والغاز وينبغي أن تضمن عمليات الوقاية والردع بمساعدة الولايات المتحدة عدم قيام الحوثيين بالهجوم مجدداً، وعدم انجرار أيّ من الجهات الفاعلة الإقليمية والولايات المتحدة إلى صراع آخر
ميليشيا الحوثي في اليمن، التي أصبحت الحاكمة الفعلية لصنعاء ومعظم شمال اليمن أصبحت تشكل تحديا للولايات المتحدة وخطرا على المنطقة
وكما هو الحال مع كوريا الشمالية، سيكون الردع العسكري للحوثيين واحتواؤهم مهمة دفاعية، تهدف إلى الحرص على عدم رصد الحوثيين لضعف أو فرصة معينة، وإدراكهم أنهم يواجهون احتمالاً كبيراً بالفشل والتعرض لعقاب شديد إذا هاجموا مجدداً
وينبغي على الولايات المتحدة تقديم تحذيرات استخباراتية ودعم لوجستي وتخطيطي للفصائل غير الحوثية خلال تدريبها على النشر السريع للقوات من جبهة إلى أخرى، مما سيساهم في المرونة الدفاعية
وأظهرت حرب غزة أن الولايات المتحدة ليس لديها جواب مفيد حول كيفية ردع الحوثيين، وهو وضع لا يمكن أن يكون مستداماً بالنسبة إلى قوة عظمى تفتخر بكونها ضامنة للممرات البحرية العالمية
وفي الحرب الحالية، لم يتم ردع الحوثيين عسكرياً من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة عن القيام بعمليات مزعزعة للاستقرار. ولدى الحوثيين قدرة عالية على التحمل بعد عقود من الحرب، لكن يبدو أنهم حساسون تجاه أهداف معينة، وتجاه قادتهم على وجه التحديد؛ ومواقع تخزين الطائرات دون طيار والصواريخ؛ والمروحيات والطائرات ذات الأجنحة الثابتة التي لا يمكن تعويضها؛ والمتخصصين والمستشارين في كل من حزب الله اللبناني وإيران؛ وأنظمة الوقود السائل وتخزينه؛ والقدرات المضادة للسفن التي بنوها، ومن بينها السفن الأم و مراكب التجسس الشراعية التي تعمل بعيداً عن المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. وقد يشكّل العمل السري الطريقة الأكثر فعالية لإنجاز مثل هذه المهمات من دون التعرض للرد الانتقامي
ومن خلال التذكير بحالة كوريا الجنوبية، فمن الضروري تعزيز المناطق اليمنية غير الخاضعة للحوثيين من الناحية الاقتصادية إذا أريد لها الصمود. وينبغي على الولايات المتحدة مساعدة اليمن غير الحوثي على إعادة تفعيل المشاريع الرئيسية مثل الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال وصادرات النفط، والتي يمكن تقاسم إنتاجها مع سكان المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون إذا أظهر الحوثيون، وعندما يظهرون ذلك، فترة طويلة من عدم الاعتداء على الجهات الفاعلة الدولية. وفي غضون ذلك، على الولايات المتحدة أن تلقي بثقلها الكامل وراء الجهود الخليجية لتعزيز الطاقة والخدمات اللوجستية والتجارة في المناطق غير الخاضعة للحوثيين
وينبغي تنفيذ حظر الأسلحة القائم الذي تفرضه الأمم المتحدة على الحوثيين، والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على الصادرات العسكرية الإيرانية بشكل صارم
مواضيع قد تهمك
كشف بأسماء منتسبي لواء بارشيد وقيادته تصدر بيانا تفند خطاب ا ...
الإثنين/30/مارس/2026 - 10:38 م
قال الصحفي ماجد الداعري ، جربمة أن تمر فضيحة فصل منتسبي لواء بارشيد دون حساب وتدخل لرئيس الحكومة د.شائع محسن الزنداني لوقف هذا القرار المناطقي الخطير
تصعيد عسكري وتوتر اقتصادي عالمي.. عدن تايم يرصد أبرز مستجدات ...
الإثنين/30/مارس/2026 - 10:24 م
شهد اليوم الـ30 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران تصعيداً واسع النطاق على المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية، وسط تحركات دولية وإقليمية لا
رسالة من جندي في لواء بارشيد نيابة عن زملائه إلى الأهل في حض ...
الإثنين/30/مارس/2026 - 07:54 م
لم نأت إليكم غرباء بل جئنا إخوة حين نادى الواجب فلبينا النداء دون تردد ووقفنا معكم كتفا بكتف واختلطت دماؤنا بدمائكم في معركة واحدة ضد الإرهاب من شواطئ
سيزول هذا الخطاب كما زال ما قبله ويبقى لواء بارشيد رمز التضح ...
الإثنين/30/مارس/2026 - 07:46 م
لقي خطاب وزير الدفاع طاهر العقيلي اليوم في حضرموت ردود أفعال توبخ موقفه وتفكيره الضيق حول قوام منتسبي لواء بارشيد ، بأنه اللواء ليس معه الاسم الذي يرم
كتابات واقلام
يحيى أحمد
لواء بارشيد: الحصن الجنوبي بين معركة التحرير ومحاولات التفكيك
محمد قايد
في خطوة مستفزة ومرفوضة من محافظ حضرموت للابطل في ردفان والضالع ويافع
فتاح المحرمي
وزير الدفاع: حين يصبح المسؤول "نافخ كير"
صالح حقروص
السعودية والجنوب.. بين الوعد والخيانة
شهاب الحامد
دفة السفينة وحملة البناكس
عارف ناجي علي
للأشقاء:أنقذوا اليمن أو ارحلوا
د.أمين العلياني
عندما يتحول القيادي الجنوبي إلى مجرد باحث عن سلطة لا وطن
نائلة هاشم
عدن بين نار الغلاء وتدهور الخدمات المواطن يدفع ثمن الفساد والصمت