آخر تحديث :الأحد - 21 أبريل 2024 - 12:57 ص

اخبار وتقارير

محللون: تواجد الجنوب والإمارات على الأرض ورقة رابحة لنسف كل الأكاذيب والتداعيات
قوى الإرهاب تنتج أكاذيب فاشلة وتضليل زائف للنيل من الجنوب ومنجزاته العسكرية

السبت - 03 فبراير 2024 - 05:34 م بتوقيت عدن

قوى الإرهاب تنتج أكاذيب فاشلة وتضليل زائف للنيل من الجنوب ومنجزاته العسكرية

عدن تايم/خاص:

صنعت الأيادي البيضاء نموذجا بارزا من التنمية والتطوير ليس هذا فحسب بل اختلطت دمائهم بدم الجنوبيين في ميادين الدفاع عن الأرض والعرض والتصدي للمشاريع الخبيثة في المنطقة مقبلين غير مدبرين.
شراكة الجنوب بشقيقتها الإمارات معيارها الإخوة والتضحية والفداء والمجد والشجاعة والآباء واذرع إيران لها الهوان وشتان بينها وبين الإمارات وما قدمته في الجنوب.


صدارة المشهد:
بمساندة ودعم دول التحالف العربي في ملف مكافحة الإرهاب الذي عاثت تنظيماته فسادا وعبثا في محافظات الجنوب لاسيما في العاصمة عدن ومحافظات أبين وشبوة وحضرموت.
وحينما كادت مدن الجنوب أن تتحول إلى إمارات رسمية لتنظيمات القاعدة والدولة الإسلامية داعش التي جرى الدفع بها نحو الجنوب وتنمية قدراتها من قبل أنظمة صنعاء المتعاقبة كانت دولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة المشهد للدفاع عن الأرض والدين جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة الجنوبية، انطلاقا من دورها الرئيس في تأهيل وتدريب القوات العسكرية والدعم المتكامل للأجهزة الأمنية والأعمال الاغاثية وصولا إلى رابط الدم بعد استشهاد الكعبي والشامسي الذين روت دمائها ارض العاصمة عدن.

حرب إعلامية:
على الرغم من بلوغ الحرب الإعلامية ذروتها في استهداف قيادة وشعب الجنوب وقواته المسلحة عبر إنتاج الأكاذيب تظل حقيقة الواقع على الأرض دليل الجنوبيين ورقة رابحة لنسف كل الأكاذيب والدعايات .
ونشر نشطاء وجنوبيون على منصات التواصل الاجتماعي أكاذيب الحملات العدائية ضد القوات الجنوبية والدور الإماراتي في عدن من خلال حملة الكترونية حملت وسم #الجنوب_والامارات_سم_الارهاب.



انتصارات عسكرية:
الجنوبيون استذكروا دور الإمارات العسكري والإنساني والاغاثي مؤكدين ان الانتصارات التي حقتها قواتهم العسكرية بدعم إماراتي في ملف مكافحة الإرهاب أثارت مخاوف جماعتي الإخوان والحوثي حيث كان للإمارات والجنوب الفضل في كشف حقيقة موقف الإخوان من الحوثي والقاعدة وداعش.
مشيرين إلى أن مخاوف الجماعات دليلها جعل الجنوب والإمارات على قائمة أهدافه لهجماتها الإرهابية والحملات الإعلامية المعادية والمضللة.


إثارة الريبة والشك:
قال الكاتب محمد خلفان الصوافي انه المثير للتساؤل، أن محاولات الإساءة إلى دولة بحجم الإمارات، تصدر عن جهات متعددة ومختلفة وتتخذ مسارات متوازية ومتزامنة في التوقيت، بشكل يثير الريبة أو الشك حول من المستفيد في هذه الحملة وهذه الاختلاقات "للقصص".
وتابع "فهي من جانب فتشمل بثاً وثائقياً لشبكة "بي بي سي"، وفي مسار آخر يجري تداول أخبار عن دعاوى قانونية ومساءلات أمام القضاء الدولي، فضلاً عن موجة انتقادات ومعلومات مختلقة ظهرت فجأة ويتم بثها في وسائط التواصل الاجتماعي".

تضامن شعبي واسع:
بانطلاق الحملة الالكترونية لتأكيد الدور المحوري للجنوب بقيادته المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية ودولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة الجماعات الإرهابية وهزيمتها وتجفيف منابعها والتأكيد ان أبناء الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي هم الأكثر تضررا من الأعمال الإرهابية ولتكذيب كل ما جاء من مخالطات وأكاذيب على قناة BBC وكان الهدف من الحملة إظهار موقف المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة المساند لجهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب بجانب تبيان الدعم غير المحدود لدولة الإمارات العربية المتحدة ومساندتها للجنوب لهزيمة ودحر الإرهاب.