آخر تحديث :الأحد - 21 أبريل 2024 - 02:30 ص

اخبار وتقارير


الحوثي يعلن قصف إيلات وسفينة بريطانية ومدمرة أمريكية

الخميس - 22 فبراير 2024 - 09:41 م بتوقيت عدن

الحوثي يعلن قصف إيلات وسفينة بريطانية ومدمرة أمريكية

عدن تايم/العين الاخبارية:

أعلنت جماعة الحوثي، الخميس، تنفيذ 3 هجمات استهدفت إيلات جنوبي إسرائيل، وسفينة بريطانية، ومدمرة أمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن.

وقالت جماعة الحوثي على لسان ناطقها العسكري إنها نفذت «ثلاث هجمات عسكرية نوعية استهدفت أهدافًا إسرائيلية مختلفة في منطقة أم الرشراش جنوبي إسرائيل، بمشاركة القوة الصاروخية وسلاح الجو»، على حد قولها.

وفي هجوم ثان، أقرت جماعة الحوثي باستهداف سفينةٍ بريطانيةٍ ( ISLANDER ) في خليجِ عدن بعدد من الصواريخ، وزعمت أن الإصابة كانت دقيقة، مما أدى إلى نشوب حريق.


في السياق نفسه، زعم الحوثيون استهداف مدمرة أمريكية بعدد من الطائرات المسيرة في البحر الأحمر.

تأكيد أمريكي
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعلنت إسقاط 6 طائرات مسيّرة تابعة لجماعة الحوثي، قبل استهدافها السفن التجارية والحربية المتواجدة في البحر الأحمر.

وأشارت إلى أن الحوثيين أطلقوا في وقت لاحق من صباح اليوم، صاروخين باليستيين مضادين للسفن على سفينة Islander) ) وهي ناقلة بضائع مملوكة لبريطانيا ترفع علم بالاو، أثناء مرورها في خليج عدن.

وقبل يومين، أعلنت جماعة الحوثي عن تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد سفن حربية أمريكية وسفينة إسرائيلية وقصف ميناء إيلات جنوب إسرائيل.

مزاعم حوثية
والإثنين الماضي، زعم الحوثيون، استهداف سفينة بريطانية في خليج عدن وإسقاط طائرة أمريكية بدون طيار من طراز MQ9 في محافظة الحديدة، غربي اليمن.

وفجر اليوم نفسه، تعرضت سفينة مسجلة في بريطانيا لهجوم صاروخي، بعد ساعات من إطلاق الحوثيين صاروخين باليستيين من محافظتي تعز وإب وسط وجنوب اليمن.

ومنذ 3 أشهر، ينفّذ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها.

ولمحاولة ردع الحوثيين وحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية، شنّت القوّات الأمريكية والبريطانية منذ نحو يناير الماضي سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لهم في اليمن.

وعلى إثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون باستهداف السفن الأمريكية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت «أهدافًا مشروعة».