آخر تحديث :السبت - 15 يونيو 2024 - 01:29 م

اخبار وتقارير


بيان للسلطة المحلية في الحد بيافع حول جهودها للصلح وانهاء ظاهرة الثأر

الجمعة - 26 أبريل 2024 - 05:02 م بتوقيت عدن

بيان للسلطة المحلية في الحد بيافع حول جهودها للصلح وانهاء ظاهرة الثأر

عدن تايم/خاص

أصدرت قيادة السلطة المحلية في مديرية الحد يافع التابعة إداريا لمحافظة لحج توضح، بشان الجهود التي بذلت لحل مايحدث بالمديرية من اقتتال وقضايا الثارات.



وجاء في البيان ...

قال تعالى (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة).

لا يخفى على احد ما بذلته قيادة السلطة المحلية بمديرية الحد محافظة لحج من جهود وما ابدته من حرص لتجنيب إراقة الدماء في بعض قرى المديرية ثارات قبلية منذ عام 1990م.

وتنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية فقد سعت قيادة المديرية مع القيادة العسكرية و الأمنية وكل الشرفاء من مشائخ واعيان ووجهاء المديرية بشكل عام لابرام وثيقة صلح لتجنيب المديرية من الصدامات القبلية والعمل على حلحلتها وتوفير الحلول المناسبة لانهاء ظاهرت الثارات والصراعات القبلية فيما بين بعض ابناء قبائل المديرية وتوقيف نزيف الدم بينهم وتم المصادقه عليها وتوقيعها بنسبة 90% وباجماع شعبي كبير عليها بما في ذلك قيادة المحافظة والسلطة القضائية وان قيادة المديرية والى جانبها كل الشرفاء والخيرين حريصين كل الحرص على امن وسلامة المواطنين وبذلت جهود لايستهان بها لاجل حقن الدماء وانهاء الصراعات القبلية بين بعض قبايل المديرية وتم انزال عدة حملات منها في يناير 2024م لضبط مطلوبين باوامر قهرية حينها حصل خرق وثيقة الصلح من بعض اطراف النزاع وطالبت السلطة المحلية في المديرية قيادة المحافظة الى اجتماع طارئ وحصل ذلك في ديوان المحافظة وبحضور المحافظ واللجنة الامنية ورئيس نيابة المحافظة ووكيل نيابة الحد بخصوص القضايا العالقه في الحد ووضعت مخارج لذلك وتم رفض احد الاطراف المثول للفصل من قبل القضاء واستمرينا في المتابعة مع الاخ محافظ محافظة لحج وعقد اجتماع في بيتة بشهر فبراير 2024م بحضور كثير من القيادات المدنية والعسكرية واتفق الجميع على ارسال حملة عسكرية لتوقف كل النزاعات والصراعات وحجز كل المطلوبين قهريآ وبكل اسف امن لحج لم يحرك ساكن ومع ذلك لم نتنصل من مهامنا ثم عقد اجتماع في منزل محسن الوالي بحضور وزراء وقيادات مدنية وعسكرية وتم الاجماع بطلوع حملة الى الحد لضبط الخارجين عن القانون لكون الوضع لايسمح في الصراع الداخلي في ضل عدو متربص على مشارف المديرية وبكل اسف تبخرت هذه الجهود وباتت في الفشل ونحن نعاني الامرين في المديرية وما يؤنب الضمير ان في اشخاص سعوا على افشال وثيقة الصلح وحصلوا على فرصة لتاخير طلوع الحملات العسكرية الى المديرية.

ابناء مديرية الحد الاعزاء ان قيادة السلطة المحلية وخلال الثلاث السنوات الماضية عملنا في المديرية:-

على اصلاحات طرقات المديرية الرئيسية والداخلية ودعم الكهربا والصحة والتعليم والامن والجبهة بعمل متواصل دون كلل واستقبال النازحين وترتيب وضعهم.

والتنسيق مع المنظمات للتدخل في المديرية وكذلك انزال حملات مستمرة في قضايا الثارات.

وترتيب وضع المقاومة ورفد الجبهه بالمقاتلين والتنسيق المستمر مع قيادة الانتقالي وقيادة الجبهه وتكليف مشائخ المديرية في حل اغلب القضايا.

والنزول المستمر الى اكثر مناطق المديرية ومتابعة الجهات المختصه والمسؤوله في المحافظة والوزرات بخصوص احتياجات المديرية.

وخلال عملنا هذا رافقتنا صعوبات كثيره كان اهمها وابرزها ضعف دور الامن وعرقلة الحملات الامنية التي يتم الاتفاق عليها من قبل المحافظة وكذلك تاجيج المشاكل في المديرية من بعض شخصيات هدفهم المستمر هدم كل مايتم انجازه والدفع ببعض شخصيات وقيادات لتاجيج الثارات والخلافات بهدف الوصاية على المديرية وتنسيقهم المستمر مع متحوثين من مناطق مجاورة لحاجة في نفس يعقوب.

واننا في قيادة المديرية نؤكد على اهمية تطبيق العدالة في جميع القضايا العالقة في المديرية والفصل فيها لتثبيت الامن والاستقرار وتجنيب الفتن ونبذ الجريمة بكل اشكالها وانواعها ونحث جميع ابناء المديرية على اليقظة العالية ورفع الجاهزية و استنهاض الهمم والابتعاد عن المزايدات السياسية والمهاترات الاعلامية وتبادل الاتهامات والتحلي بالوطنية الصادقة والمسؤولية العالية للمساهمة في بناء المديرية وحمايتها من كافة المخاطر المحدقة حيث و المديرية بحاجة ماسة لكل ابنائها ويجب توحيد الصفوف وتعزيز التلاحم والحفاظ على العهود والمواثيق التي اجمع عليها ابناء المديرية وكل القيادات العسكرية والمدنية ومواجهة اي اعتداءات وبكل قوة وصرامة لكل من تسول له نفسه زعزعة امن واستقرار المديرية او المساس من شخصياتها الوطنية والجميع يداً واحدة ورجل واحد لمواجهة كل الصعاب والتحديات.

واخيرا على كل القيادة السياسية والعسكرية القيام بواجبهم الاخلاقي والادبي والوظيفي وتكليف حملة عسكرية لاتاخذها باحد لومة لائم لتنفيذ اوامر القبض القهرية التي اصدرتها النيابة العامة وتقديم الجناة للعدالة باسرع وقت دون اي تلكؤ من اي جهة مهما كانت لاظهار الحقائق وينال كل مذنب الجزاء العادل الذي يستحقه مؤكدين حرصنا الدائم على استباب الامن والاستقرار في المديرية.



مرفق نسخة من وثيقة الصلح التي اجمع عليها وصادقها الجميع.