آخر تحديث :الأربعاء - 24 يوليه 2024 - 12:56 م

كتابات


٤ مايو عنواناً لملحمة انتصارات جنوبية مستمرة ومتواصلة

السبت - 04 مايو 2024 - 06:41 م بتوقيت عدن

٤ مايو عنواناً لملحمة انتصارات جنوبية مستمرة ومتواصلة

كتب / اللواء/ علي حسن زكي

في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١٧م وبإرادة شعبية جنوبية تم التعبير عنها باحتشاد مليونية جماهيرية صدر إعلان عدن التاريخي بتفويض المناضل عيدروس الزبيدي بتأسيس كيان وطني جنوبي جامع يحمل قضية شعب الجنوب ويمثله في استعادة دولته كاملة الحرية والسيادة والاستقلال على حدود ما قبل ٢٢ مايو ١٩٩٠م، لقد كان ذلك اليوم التاريخي وبحق عنواناً لملحمة انتصارات جنوبية متواصلة حيث استطاع المجلس الإنتقالي بعد تأسيسه برئاسة الرئيس القائد اللواء/ عيدروس قاسم الزبيدي وبرغم كل التآمرات والمصاعب والتحديات استطاع تحقيق العديد من المكاسب والإنتصارات على طريق استعادة الدولة الجنوبية:

١- تأسيس المجلس الإنتقالي برئاسة اللواء عيدروس قاسم الزبيدي وإذ مثَّل إعلان عدن وتأسيس المجلس لحظة زمنية فارقة في تاريخ الجنوب وخلاصة وطنية جنوبية لنضالات وتضحيات وانتصارات شعب الجنوب المتراكمة منذ إعلان تلك الوحدة\ الخطيئة في ٢٢ مايو ١٩٩٠م ومواجهة قوى حرب صيف عام ٩٤م الإحتلالية الغاشمة فقد مثَّل أيضاً «الإعلان والتأسيس» عنواناً لوحدة الصف الجنوبي واستيعاباً لمكوناته الحراكية وكذا مقاومته المسلحة في مواجهة وصد قوى حرب عام ٢٠١٥م الإحتلالية الثانية وتطهير أرض الجنوب من رجسها ورجس ما تبقى من قوى حرب عام ٩٤م وإلى غير رجعة وفي ذات السياق جاءت دعوة المجلس الإنتقالي إلى حوار جنوبي على قاعدة "الجنوب لكل وبكل أبناءه ويتسع للجميع ومن لم يأتِ إلينا سنذهب إليه" وحيث أفضى كل ذلك إلى انعقاد المؤتمر الجنوبي وإقرار ميثاق الشرف الوطني الجنوبي وإعلان المكونات المشاركة في المؤتمر الإندماج في المجلس الإنتقالي وقيام المجلس بهيكلة هيئاته واستيعاب تمثيلها.

٢- إيصال قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته إلى الدول والمحافل الإقليمية والدولية ومراكز القرار فيها ولأول مرة في تاريخها.

٣- تأسيس قوات عسكرية وأمنية جنوبية فاعلة خاضت وتخوض معارك وبطولات الشرف والتضحية والفداء في الدفاع عن حياض الوطن -الجنوب- وسيادته وأمنه واستقراره وعلى صخرة صمودها وتضحياتها تحطمت مؤامرات قوى الشر والعدوان والظلام.

٤- تأسيس منظومة إعلامية متكاملة لمواجهة جبهة الإعلام المعادي ليس بأساليب ووسائل الدفاع وحسب ولكن بأساليب ووسائل الهجوم أيضاً.

٥- تحفيز قوى ومنظمات المجتمع المدني لتأسيس كياناتها النقابية والمهنية وإيجاد دوائر في الهيئات المركزية للمجلس وإدارات مماثلة في الهيئات المحلية بالمحافظات لمساعدتها في تفعيل نشاطها وتأدية مهامها النقابية والمهنية.

٦- على ذات النهج مسيرة نضال وانتصارات شعب الجنوب وقواه الحيَّة مستمرة تحت سقف تحقيق تطلعاته واستعادة دولته الفيدرالية والنصر بإذن الله تعالى مسألة وقت ولا ريب في ذلك......