صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 29 مارس 2026 - 12:37 ص
كتابات
إيران والعرب في حضرة الموت
الجمعة - 24 مايو 2024 - 05:12 م بتوقيت عدن
كتب/د.ياسين سعيد نعمان
تابعونا على
تابعونا على
هل كانت إيران في حاجة إلى حدث ضخم بمستوى سقوط طائرة الرئيس ابراهيم رئيسي الذي أودى بحياته وحياة وزير خارجيتها عبد اللهيان للخروج من عزلتها !!
وهل كان مشهد توافد ممثلين من كثير من دول العالم ، بما في ذلك كل الدول العربية تقريباً (عدا اليمن المكلوم بسبب سياسة ايران وتآمرها على دولته واستقراره ) ، تعبيراً عن الخروج من هذه العزلة ، أم أن المسألة لا تعدو عن كونها مجاملات بروتوكولية في مناسبة يصعب تجاهلها .
أياً كان الأمر ، يمكن القول إن إيران قد استفادت إعلامياً من هذا الزخم السياسي الذي شهدته مراسم توديع ضحايا الطائرة ، وقدمت للعالم رسالة من أنها ليست معزولة كما يدعي خصومها ، وأن ما يقال عن مشروعها التوسعي الطائفي الخطير مجرد هذيان ، على الرغم من أن إثنين من الضحايا اللذين يجري تأبينهما : رئيسي وعبد اللهيان ، قادمان من قلب المؤسسة الأيديولوجية والدموية للجماعة ، وها هم العرب وقد توافدوا من كل حدب وصوب بطوائفهم ونحلهم السياسية المغمسة بالصديد النازف من جراح بلدانهم ، وعمائمهم السوداء والبيضاء ، ولحاهم البيضاء المهذبة بعناية ، وبدلاتهم الأنيقة ، ومعاطفهم المطرزة بخيوط الذهب ، ووقوفهم أمام الجثامين في لحظة حزن وخشوع ، يقفزون فوق تاريخ مثقل بالخصومة والتآمر من قبل النظام الإيراني ، وزرع الشقاق ، ونخر الدولة الوطنية بمشاريع طائفية وأذرع مسلحة ، يقفزون فوق جبال من التعبئة بخطورة المشروع الايراني والتحذير من توابعه وتضاريسه الملتهبة بأيديولوجيا التفوق العرقي ، وفوق جراح الشعوب التي كانت ولا زالت ضحية هذا المشروع .
هل هي مصادفة أن يتم اللقاء على هذا النحو الكبير في حضرة الموت بعد أن تعثر في ظل الحياة !!
كم هي المناسبات التي كان فيها على العرب أن يقفزوا فوق جراهم ؛ وحتى عندما كانوا يكتشفون أنهم يقفون في المكان الخطأ من المشهد ، وأنهم إنما يتنازلون لمن يعتقد أن على العرب أن يبادروا دائماً بالاعتذار ، فإنهم لا يتعضون مما ألحقته بهم هذه الحقيقة من نكسات .
لن نلعق نحن اليمنيين جراحنا إزاء مشهد كهذا ، لكن ما يجب فعله بصبر وثبات هو أن نجعل من هذه الجراح ومن المشهد معاً شاهداً على أن قضية اليمن لن تدفن بالغبار الذي يولده التدافع في ماراثون الاعتذار تحت أي يافطة كانت ، وفي لعبة القفز فوق الجراح ، فالنظام الايراني الذي تسبب في تدمير اليمن لم يقم بذلك إلا لأن المشروع الذي يتبناه يشمل المنطقة كلها ، وسيستمر رغم حرارة القبل ودفء الأحضان .
مواضيع قد تهمك
7 أسباب تكشف خدعة تحسن العملة واستمرار الغلاء في اليمن ...
السبت/28/مارس/2026 - 11:47 م
عدد د.محمد جمال الشعيبي، أستاذ المالية العامة بجامعة عدن، سبعة أسباب للتحسن الوهمي للعملة وما قابله من استمرار ارتفاع الأسعار، وذلك على النحو التالي:-
اللواء البحسني: مكتسبات حضرموت ركيزة للأمن والتنمية ومسؤولية ...
السبت/28/مارس/2026 - 11:25 م
أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء الركن فرج سالمين البحسني، على أن الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في حضرموت خلال السنوات الماضية مسؤولية
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران – 28 يومًا من التصعيد ...
السبت/28/مارس/2026 - 09:48 م
تشهد الساحة الإقليمية والدولية تصاعدًا متسارعًا للأحداث بعد مرور 28 يومًا على اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ح
عاجل / محافظ حضرموت يهدد بإيقاف الوقود الخام عن كهرباء العاص ...
السبت/28/مارس/2026 - 07:21 م
هدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، بإيقاف الوقود الخام عن العاصمة عدن، والذي يشغل محطة كهرباء الرئيس، اذا لم تورد الحكومة نسبة 20
كتابات واقلام
صالح حقروص
الحوثي ..أداة مؤقتة في لعبة أكبر
محمد الموس
شهادة حسن سلوك وطني
عاتق العبادي
أغلقوا أبواب الفتنة يامعشر العقلاء
د.طارق مزيدة
الانتقال من ردة الفعل الى صناعة الفعل
المستشار/ سالم سلمان الوالي
الاستثمار الذي يصنع الاستقرار
صالح حقروص
صمت القلم .. حين تصبح الحروف أقل من الحقيقة
هشام الصوفي
معركتنا التقاعدية الحقوقية معركة حقوق مستحقة وتغيير مصير
علي ناصر فلاحة
طيور الحجل(العقب )تهدد الموسم الزراعي وتستنزف جهود الفلاحين