آخر تحديث :الخميس - 20 يونيو 2024 - 09:23 م

اخبار وتقارير


تكدس النفايات يفاقم الوضع الصحي في تبن بلحج

الجمعة - 24 مايو 2024 - 08:45 م بتوقيت عدن

تكدس النفايات يفاقم الوضع الصحي في تبن بلحج

تقرير: سامح عبدالوهاب

تكدس النفايات يفاقم الوضع الصحي في تبن بلحج


عشرات الاصابات بالأوبئة والأمراض جراء التلوث البيئي


تقرير: سامح عبدالوهاب




تتراكم مخلفات القمامة في مديرية تبن بمحافظة لحج وتحديدا في احياء البيطرة والفيوش الأمر الذي تسبب في موجة امراض بين الاهالي جراء تفشي الاوبئة الناجمة عن التلوث البيئي في ظل غياب الجهات المعنية عن انتشال المخلفات التي تتكدس كل يوم في المناطق السكنية.


مخلفات وسط المدن

ليست بعيدة عن المدن، لكنها في قلب الأحياء السكنية، تلك إذن هي مشكلة مخلفات القمامة، في احياء منطقة البيطرة والفيوش بمديرية تبن في محافظة لحج، حيث اضحت أكوام المخلفات آخذت بالتوسع وتضييق الخناق على منازل السكان يوميا، متسببة بمشاكل عديدة للأهالي ومتاعب مستديمة.

يقول عمار العاقل رئيس اللجنة المجتمعية لمنطقة البيطرة:" القمامه تكاد تكون في كل شارع وكل زغط وكل ركن في احياء الفيوش والبيطرة".

ويؤكد العاقل إن القمامه تتوسع في كل منطقة بالمدينة، الأمر الذي يؤدي إلى عرقلة حركة السيارات والمشاة، كما سببت مشاكل مع الجيران داخل الأحياء، وتسببت ايضا بانتشار الامراض مؤخرا، كالإصابة بالحمى والكوليرا و الاسهال، وغيرها من المشكلات.


١٣٠ حالة إصابة خلال شهر



ارتفاع معدل مرضى الحميات والملاريا والكوليرا وسط الأهالي، بات لافتا خلال السنوات الأخيرة، وهي مشكلة يرجح الأطباء بأن تكون النفايات المتراكمة في المنطقة السبب الأبرز خلف زيادة الإصابات، إذ سجلت أحد المراكز الصحية في المنطقة أكثر من مائة حالة إصابة بالإسهالات بين المواطنين، خلال شهر ابريل الماضي.

يقول سعيد عامر مدير المركز الصحي في منطقة البيطرة إن القمامة موجوده بشكل دائم نتيجه عدم التخلص منها إلى الأماكن المخصصة لها، وهو ما أدى انتشار الاوبئة والامراض في هذه المدن و الاحياء.

ويؤكد عامر :" استقبلنا حالات في شهر ابريل تقدر من 100 الى 130حالة منها إسهالات مائيه ودموية، وقمنا بتحويل بعضها الى جهات الترصد بالمديرية لعمل لها الفحوصات اللازمة".



مشكلة مستديمة وخطر على السكان


بين تفشي الامراض وغياب الحلول، تظل مشكلة التلوث البيئي في المنطقة الهم المؤرق للسكان، ومعه تزداد نسبة الخطر على حياة المواطنين حاضرا ومستقبلا، خاصة في ظل تزايد انتشار النفايات ووصولها قرب احواض المياه والأراضي الزراعية.