صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 16 يناير 2026 - 10:14 ص
كتابات
ماذا بعد القصف الإسرائيلي للحديدة؟!
السبت - 20 يوليو 2024 - 09:31 م بتوقيت عدن
كتب/فتاح المحرمي.
تابعونا على
تابعونا على
يعلم الجميع أن مشروع الكيان الإسرائيلي لا يقتصر على الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة، وانما يتجاوزها إلى دول الجوار من الفرات في العراق إلى النيل في مصر، وهذا ما يعرف بمشروع إسرائيل الكبرى وباعتراف الكيان نفسه، والمؤكد أن صراع إسرائيل ليس مع فلسطين ولبنان وسوريا وانما صراع مع مصر أيضاً بل وجميع الدول العربية (صراع عربي اسرائيلي).
وإذا ما نظرنا إلى قضايا الصراع العربي الإسرائيلي سنجد أن الممرات المائية (قناة السويس - خليج العقبة - باب المندب) تأتي في مقدمة قضايا الصراع إلى جانب قضية الأراضي العربية المحتلة واللاجئين والمياة والمقاطعة، ولكونها أكثر تأثيراً وأهمية إقليمية ودولية تعتبر الممرات المائية هي القضية الرئيسية في الصراع العربي الإسرائيلي.
ومنذ اندلاع حرب غزة الأخيرة في أكتوبر 2023م، وإسرائيل تسعى بكل الطرق لتوظيف هذه الأحداث من أجل توسيع نطاق الحرب والصراع حتى تعيد احياء مشروعها (إسرائيل الكبرى) وتبسط نفوذها بشكل أكبر في المنطقة سواء عبرها أو نفوذ داعميها أمريكا وبريطانيا والغرب عموماً، فقد حاولت أكثر من مرة جر مصر إلى الصراع ولكنها فشلت.
مع بدء الحوثيين الموالين لإيران بشن هجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر وظف داعمي إسرائيل إمتداد تلك الأحداث نحو إطلاق عملية عسكرية لعسكرة البحر الأحمر وذلك ضمن أهدافهم الاستراتيجية لربح صراع الممرات المائية مع العرب لصالح إسرائيل من ناحية ومن ناحية أخرى لصالح سباق التنافس مع القوى الكبرى المناهضة لهم الصين روسيا في هذه المنطقة والممرات المائية تحديداً.
ما بعد تبني الحوثيين لاستهداف عاصمة الكيان الإسرائيلي، والذي أحدث ردت فعل إسرائيلية عنيفة هي الأولى من نوعها باستهداف مخازن وقود الحوثيين في ميناء الحديدة، تمتد منطقة الصراع لإسرائيل مع العرب أكثر وأكثر لتصل إلى ما بعد باب المندب وليس البحر الأحمر فقط، وبالتالي فإن توسيع منطقة الصراع في ظل الموقف العربي الراهن يعتبر مخاطرة غير محسوبة قد يخسر فيها العرب قضية صراع الممرات المائية أمام الغرب لصالح إسرائيل .. فإسرائيل والغرب ليسوا اغبياء ولا زالوا يتذكرون كيف ساهمت وحدة الموقف العربي في العام 1973م واستخدام الممرات المائية في انتصار العرب، وبالتالي عملوا ويعملوا منذ ذلك الوقت على عدم تمكين العرب من استخدامها مرة أخرى.
بمعنى اوضح فان توسيع الصراع مع إسرائيل في المنطقة العربية مخاطر غير محسوبة سيما في ظل الموقف العربي الراهن الهش والغير موحد، والخطر الأكبر إن كان الغرب هو من يدفع نحو توسيع الصراع بصورة مباشرة أو غير مباشرة عبر الأدوات الإيرانية في المنطقة، لكون ذلك سوف يصعد من الصراع ويضاعف من الأضرار بمصالح المنطقة العربية وأمنها القومي.
مواضيع قد تهمك
عاجل ..تعيين الدكتور شائع محسن الزنداني رئيسا لمجلس الوزراء ...
الجمعة/16/يناير/2026 - 12:31 ص
قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الدكتور شائع محسن الزنداني رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة عدن : صدر اليوم قرار رئيس مجلس القيادة الر
عاجل ..رئيس مجلس الوزراء بن بريك يقدم استقالته ...
الجمعة/16/يناير/2026 - 12:22 ص
استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الخميس رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك الذي قدم استقالة الحكومة، لفت
عاجل / دعم سعودي جديد وعاجل بـ90 مليون دولار لصرف مرتبات الم ...
الخميس/15/يناير/2026 - 10:20 م
أعلن رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، اليوم الخميس، عن تقديم المملكة العربية السعودية الشقيقة دعما ماليا جديدا وعاجلا بتعزيز البنك المركزي اليمني
بيان صادر عن السلطة المحلية بالعاصمة عدن ...
الخميس/15/يناير/2026 - 10:16 م
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والقانونية التي تضطلع بها السلطة المحلية بمحافظة عدن، بقيادة معالي وزير الدولة محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وحرصاً
كتابات واقلام
صالح حقروص
معركة الثروة والسيادة: لماذا يُمنَع استقلال الجنوب؟
محمد قايد
الجنوب يلبّي النداء: حشود مليونية للتأكيد على الحق
صالح علي الدويل باراس
الحوار الجنوبي- الجنوبي ..فرصة لا يجب تفويتها
د. عيدروس نصر ناصر
شرعية العليمي . . . . حينما يتسع الخرق على الراقع
علي عبدالإله سلام
نريد منتج وطني!
ناصر المشارع
تغييب الحامل السياسي للقضية الجنوبية… ومخاوف الجنوب من مآلات حوار الرياض
نزيه مرياش
خاميني ومادورو ... أيهم الأسوأ حظاً
اللواء علي حسن زكي
عن: قيم ومعاني التصالح والتسامح في الانتصار لقضية شعب الجنوب