صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 05 مارس 2026 - 02:38 ص
كتابات
ماذا بعد القصف الإسرائيلي للحديدة؟!
السبت - 20 يوليو 2024 - 09:31 م بتوقيت عدن
كتب/فتاح المحرمي.
تابعونا على
تابعونا على
يعلم الجميع أن مشروع الكيان الإسرائيلي لا يقتصر على الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة، وانما يتجاوزها إلى دول الجوار من الفرات في العراق إلى النيل في مصر، وهذا ما يعرف بمشروع إسرائيل الكبرى وباعتراف الكيان نفسه، والمؤكد أن صراع إسرائيل ليس مع فلسطين ولبنان وسوريا وانما صراع مع مصر أيضاً بل وجميع الدول العربية (صراع عربي اسرائيلي).
وإذا ما نظرنا إلى قضايا الصراع العربي الإسرائيلي سنجد أن الممرات المائية (قناة السويس - خليج العقبة - باب المندب) تأتي في مقدمة قضايا الصراع إلى جانب قضية الأراضي العربية المحتلة واللاجئين والمياة والمقاطعة، ولكونها أكثر تأثيراً وأهمية إقليمية ودولية تعتبر الممرات المائية هي القضية الرئيسية في الصراع العربي الإسرائيلي.
ومنذ اندلاع حرب غزة الأخيرة في أكتوبر 2023م، وإسرائيل تسعى بكل الطرق لتوظيف هذه الأحداث من أجل توسيع نطاق الحرب والصراع حتى تعيد احياء مشروعها (إسرائيل الكبرى) وتبسط نفوذها بشكل أكبر في المنطقة سواء عبرها أو نفوذ داعميها أمريكا وبريطانيا والغرب عموماً، فقد حاولت أكثر من مرة جر مصر إلى الصراع ولكنها فشلت.
مع بدء الحوثيين الموالين لإيران بشن هجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر وظف داعمي إسرائيل إمتداد تلك الأحداث نحو إطلاق عملية عسكرية لعسكرة البحر الأحمر وذلك ضمن أهدافهم الاستراتيجية لربح صراع الممرات المائية مع العرب لصالح إسرائيل من ناحية ومن ناحية أخرى لصالح سباق التنافس مع القوى الكبرى المناهضة لهم الصين روسيا في هذه المنطقة والممرات المائية تحديداً.
ما بعد تبني الحوثيين لاستهداف عاصمة الكيان الإسرائيلي، والذي أحدث ردت فعل إسرائيلية عنيفة هي الأولى من نوعها باستهداف مخازن وقود الحوثيين في ميناء الحديدة، تمتد منطقة الصراع لإسرائيل مع العرب أكثر وأكثر لتصل إلى ما بعد باب المندب وليس البحر الأحمر فقط، وبالتالي فإن توسيع منطقة الصراع في ظل الموقف العربي الراهن يعتبر مخاطرة غير محسوبة قد يخسر فيها العرب قضية صراع الممرات المائية أمام الغرب لصالح إسرائيل .. فإسرائيل والغرب ليسوا اغبياء ولا زالوا يتذكرون كيف ساهمت وحدة الموقف العربي في العام 1973م واستخدام الممرات المائية في انتصار العرب، وبالتالي عملوا ويعملوا منذ ذلك الوقت على عدم تمكين العرب من استخدامها مرة أخرى.
بمعنى اوضح فان توسيع الصراع مع إسرائيل في المنطقة العربية مخاطر غير محسوبة سيما في ظل الموقف العربي الراهن الهش والغير موحد، والخطر الأكبر إن كان الغرب هو من يدفع نحو توسيع الصراع بصورة مباشرة أو غير مباشرة عبر الأدوات الإيرانية في المنطقة، لكون ذلك سوف يصعد من الصراع ويضاعف من الأضرار بمصالح المنطقة العربية وأمنها القومي.
مواضيع قد تهمك
أول لقاء موسع للمجلس الانتقالي بوادي حضرموت منذ التطورات الأ ...
الخميس/05/مارس/2026 - 01:58 ص
نظمت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، الأحد، مأدبة إفطار وأمسية رمضانية أعقبها لقاء موسع لهيئات ال
عدن تايم ترصد تطورات الحرب الأميركية والإسرائيلية مع إيران – ...
الخميس/05/مارس/2026 - 12:29 ص
شهدت منطقة الخليج الأربعاء 4 مارس 2026م موجة تصعيد غير مسبوقة، مع استخدام الولايات المتحدة صواريخ باليستية أسرع من الصوت ضد عمق إيران، وتدمير بارجة إي
أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 4 مارس 2026م ...
الأربعاء/04/مارس/2026 - 08:54 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الأربعاء 4 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
أعمال شفط مياه المجاري متواصلة في المنصورة بعدن ...
الأربعاء/04/مارس/2026 - 12:29 م
نفذت فرق المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي- عدن أعمال شفط مياه الصرف الصحي في حي ريمي بالمنصورة وذلك في محيط جولة ريمي بالقرب من نيو فيجن، وبقية شوا
كتابات واقلام
احمد عبداللاه
وحيداً في قلب العاصفة…
د. محمد علي السقاف
الحرب الإسرائيلية على إيران ومستقبل المنطقة العربية
د.وليد ناصر الماس
ماذا يهدف ترامب من دفع إيران للمفاوضات
جمال باهرمز
الدولة الاتحادية… مشروع شرعنة الهيمنة أم بوابة إنهاء هوية الجنوب؟
ناصر بو صالح
كفى تخويناً .. الإعلامي جنديُّ مهنة لا أسيرُ شاشة!
متعب بلحاف المهري
الشرق الأوسط على حافة الحرب
جمال مسعود علي
حل المجلس لايقرره صغار نقضوا الايمان بعد توكيدها
د.أمين العلياني
العروبة والموقف العربي: بين تجديدها بالدم في الجنوب رغم الخذلان ورفضها في اليمن