صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 11 مارس 2026 - 05:45 ص
كتابات
ما حقيقة انعقاد حوار بين الانتقالي والحوثي؟
الإثنين - 16 سبتمبر 2024 - 08:42 م بتوقيت عدن
كتب /خالد سلمان
تابعونا على
تابعونا على
الحوار الإنتقالي الحوثي المزمع عقده في القاهره حسب التسريبات ، لم تنفه هيئات مجلس الإنتقالي ولم تؤكده ، وكذلك فعل الحوثي ، وعليه نفترض انه جار الترتيب لعقده ، وبغطاء سعودي كما يتردد.
لا أحد من غير الحلقات الضيقة يعرف ماهية هذا الحوار، ولا حتى تلك الحلقات تعرف أبعاده ومضامينه ، وعلى أي مرجعية سيلتئمون ،وماهي نقاط جدول الإجتماع بين طرفين لا مشتركات تجمعهما، ولا لغة سياسية تقاربية يمكن تشبيك المصالح بينهما، وتقود المائدة المستديرة إلى إستخلاص خارطة طريق ثنائية ، أو مكملة لخارطة الطريق الإقليمية الدولية.
نحن أمام حالة من الضبابية، وعدم قدرة على فهم وإستخلاص الهدف المطروح كمنتج نهائي لحوار القاهرة ، سوى أن رهانات خاطئة يعقدها الإنتقالي ، على طرف عقائدي ديني مذهبي، لايمكن بالتفاوض أن يعطيه شبر أرض أو نتفة من حقوق ، طرف لا يؤمن بالجنوب وحقوقه المستحقة ، بل في أدبياته لا جنوب ، ولا كل اليمن محطته الأخيرة ، طرف مسكون بهلوسات الأممية المذهبية ،وتحرير المقدسات وإقامة سلطة ولي الفقية.
سيقول البعض أن الجميع يسعى للحوار مع الحوثي ، فلماذا نرتاب من تقارب إنتقالي حوثي ؟
المسألة ببساطة أن بين الأطراف الاُخرى مجتمعة مصالح مشتركة ، ورؤية تتفق بالمضمون وتختلف قليلاً في المحاصصة وإقتسام كعكة السلطة ،وتحسين وضع وشروط كل طرف ، في ما الإنتقالي يحمل المشروع الآخر النقيض لكل الأطراف مجتمعة، وحتى لخارطة الطريق المقصي عنها بقوة الإقليم القهرية ، وهنا تبرز إشكالية مزدوجة : إتفاق ،جمعي -بعيداً عن إختلافات التفاصيل - يوحد طرفاً ، ومشروع إنتقالي يقف على نقيض تفاهمات وتصورات ذاك الطرف الآخر ، الأول سيتفق مع الحوثي على شكل الدولة المركزية، أو الاتحادية بالعنوان الخارجي ، الممركزة بالمضمون ، في حين يرى الإنتقالي أن الجنوب خارج صفقة هذه التفاهمات.
تبسيط نُخب الإنتقالي التعاطي مع الحوثي ، خطر لايقل عن مواجهته عسكرياً ، فهو -الحوثي- يناور لإبتلاعك بالجملة عبر الغزو، أو بالقطعة والتقسيط عبر مكائد الحوار المزعوم ،والإدعاء بإنفتاحه على حقوق ورؤى الأطراف والمكونات المختلفة، لقد أسقط العديد من المحافظات بالحوار مع القبائل ، ومن ثم الإلتفاف تالياً على مخرجات هذا الحوار ، وهكذا يفعل في السياسة.
بلغة محددة: الحوار بين الإنتقالي والحوثي إن صحت التسريبات غير المنفية ، هو حوار بين مشروعين نقيضين، وبلا قواسم مشتركة أو إحتمالات تجسير مسافة الإفتراق بينهما ، وهو بمعنى من المعاني خطيئة وكمين.
مواضيع قد تهمك
عاجل / إلغاء بعض رحلات طيران اليمنية (بيان) ...
الأربعاء/11/مارس/2026 - 03:58 ص
بيان هام صادر عن الخطوط الجوية اليمنية أوضح الناطق الرسمي للناقل الوطني الخطوط الجوية اليمنية حاتم الشعبي سبب إلغاء بعض الرحلات، وجاء في البيان ما يلي
مصادر خاصة: تحذير شديد اللهجة.. المركزي اليمني يتوعد البنوك ...
الأربعاء/11/مارس/2026 - 01:37 ص
علمت مصادرنا الصحفية عن توجه رسمي وحازم من البنك المركزي اليمني لإنهاء مهزلة رفض العملة الوطنية من الفئات الصغيرة، وذلك عبر تعميم مرتقب شدد فيه على إل
محلل سياسي: التصنيف المحتمل لإخوان اليمن كمنظمة إرهابية قد ي ...
الأربعاء/11/مارس/2026 - 12:30 ص
قال المحلل السياسي د.حسين لقور بن عيدان أن : تصنيف إخوان اليمن (حزب الإصلاح) منظمة إرهابية إن صدر دولياً لن يكون مجرد قرار قانوني، بل زلزالاً سياسياً
عدن تايم ترصد أبرز تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إير ...
الثلاثاء/10/مارس/2026 - 11:43 م
تشهد الساحة الإقليمية والدولية، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق في الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران، تزامنًا مع توترات في م
كتابات واقلام
نجيب صديق
أوراق من ملفات ساخنة
جهاد جوهر
سيستمر الصراع في البلد لطالما لا زال المبعوث الدولي يغرد خارج السرب
د. ياسين سعيد نعمان
نظام منهار.. لم يعد ينفع معه الترقيع
صلاح بن لغبر
عاصمة القرار العربي .. هل من معنى حقيقي للمصطلح أم ..؟
ياسـر الحبيـل
لماذا تظل القضية الجنوبية حجر الزاوية لاستقرار المنطقة؟
وضاح بن عطية
عدن وصنعاء… صراع تبرهنه حروب الخليج
عدنان سعيد
في اليوم العالمي للمرأة.. ادعو لتمكين المرأة وتعزيز دورها في صنع القرار
صالح شائف
في ذكرى 8 مارس .. المرأة الجنوبية ودورها الفاعل في معركة النضال الوطني