صرّح الأستاذ/ ناظم إسماعيل، المنسق العام للحركة الشبابية والطلابية لاستقلال الجنوب، بتأييده الكامل للدعوة إلى الحوار الجنوبي التي دعت إليها المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن الحوار يمثّل مدخلاً مسؤولاً لمعالجة التحديات الجنوبية ضمن مسار سياسي يراعي تطلعات الشعب الجنوبي ويعزز الاستقرار.
وأوضح المنسق العام أنه سيباشر خلال المرحلة المقبلة إعادة ترتيب وتنظيم صفوف الحركة الشبابية والطلابية لاستقلال الجنوب، وبما يضمن إنهاء أي ممارسات احتكارية من قبل بعض القيادات التي استغلت اسم الحركة لتحقيق مصالح شخصية وأغراض ذاتية، مؤكداً أن الحركة ستظل إطاراً نضالياً جامعاً لا يُدار بمنطق الإقصاء أو التوظيف الضيق.
وأضاف أن عمله سيتركز على التنسيق مع كافة قيادات وأعضاء الحركة الذين لم ينضموا إلى أي مكونات أخرى، واستمروا في عضويتهم والتزامهم داخل الحركة الشبابية والطلابية، بهدف إعادة تنظيمها وإبراز دورها الحقيقي في خدمة القضية الجنوبية، وتمكين الشباب الجنوبي ليكون شريكاً فاعلاً في المرحلة القادمة.
وفي ختام تصريحه، ثمّن الأستاذ/ ناظم إسماعيل كل الجهود الصادقة التي تُبذل دون كلل أو ملل من أجل إعادة تنظيم صفوف الحركة الشبابية والطلابية، مؤكداً أن هذه الجهود تشكّل ركيزة أساسية لاستعادة دور الحركة وتحقيق أهداف الشعب الجنوبي.
صادر عن:
ناظم إسماعيل
المنسق العام للحركة الشبابية والطلابية لاستقلال الجنوب