كشف خبراء الصحة، عن التأثيرات المذهلة لتناول البنجر أو ما يعرف بالشمندر بانتظام على صحة الجسم، فهو ليس مجرد نوع من الخضراوات الجذرية ذات اللون الجذاب، بل يعتبر مخزنًا طبيعيًا لمضادات الأكسدة والألياف والبروتين التي تعزز صحة القلب والكبد، وتحسن الأداء الرياضين وذلك وفقًا لما نشر عبر موقع مجلة Health الطبية
تعزيز صحة القلب وضبط ضغط الدم
وأوضح خبراء التغذية أن إدراج البنجر في النظام الغذائي يلعب دورًا حاسمًا في إدارة ضغط الدم، وذلك لغناه بالنترات التي يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على استرخاء وتوسيع الأوعية الدموية، مما يحسن تدفق الدم والأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، كما يحتوي على حمض أميني يسمى البيتين يساعد في خفض مستويات الهوموسيستين الضارة، مما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
دعم الجهاز الهضمي وتنظيف الكبد
ويمكن لكوب واحد من البنجر النيء أن يوفر كمية وفيرة من الألياف التي تدعم عملية الهضم وتساعد على الشعور بالشبع لفترات طويلة، كما تعمل مركبات البيتين الموجودة فيه على دعم وظائف الكبد ومساعدته في تنقية الدم من السموم، وقد تكون مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
تحسين الأداء الرياضي ووظائف المخ
وللرياضيين نصيب كبير من فوائد هذا الخضار، حيث أظهرت الدراسات أن مكملات النترات الموجودة في البنجر يمكن أن تزيد من القوة والقدرة على التحمل وتطيل الوقت قبل الشعور بالإرهاق، كما أن تحسين تدفق الدم قد يعزز وظائف المخ والإدراك خاصة لدى كبار السن.
تحذيرات مهمة لمرضى الكلى
وأشار الخبراء إلى ضرورة الاعتدال في تناوله، حيث يحتوي البنجر على مركب الأوكسالات الذي قد يساهم في تكوين حصوات الكلى عند الإفراط فيه، كما قد يلاحظ البعض تغيرًا في لون البول أو البراز إلى اللون الأحمر أو الوردي، وهي حالة شائعة وغير ضارة غالبًا لكنها قد تتشابه مع أعراض مشاكل صحية أخرى، لذا يجب الانتباه.
طرق متنوعة لتناوله
يمكن الاستمتاع بفوائد البنجر بطرق متنوعة، سواء عن طريق شويه أو سلقه أو تناوله نيئًا ومخللًا في السلطات، أو حتى شربه كعصير طبيعي للحصول على دفعة من النشاط والحيوية.