عدن – القضائية
وجّه وكيل نيابة الآثار في العاصمة المؤقتة عدن، القاضي عشال المسبحي، بمنع إقامة أي بسطات أو أنشطة بيع عشوائية في محيط المتحف الحربي بمديرية صيرة، وذلك حفاظًا على الطابع التاريخي للموقع ومنع أي مظاهر تشويه أو ازدحام قد تؤثر على المعلم الأثري.
وأشار القاضي عشال إلى أنه سبق مخاطبة الجهات المختصة في مديرية صيرة خلال العام 2024م بعدم السماح بوجود بسطات أو باعة متجولين بجوار المتحف، التزامًا بالتشريعات المنظمة لحماية المواقع الأثرية، وقد جرى حينها تنفيذ التوجيه ومنع المخالفات.
وأوضح أن الظاهرة عادت للظهور مجددًا خلال الفترات والمناسبات، خصوصًا مع حلول شهر رمضان المبارك، الأمر الذي استدعى إعادة التأكيد على منعها بشكل نهائي.
كما بيّن وكيل النيابة أنه تلقى إشعارًا يفيد بتمسك بعض الجهات الأمنية المكلّفة بالحراسة في الموقع ببقاء البسطات أمام المتحف، وهو ما استوجب رفع الأمر والتأكيد على ضرورة التزام الجميع بالقانون وحماية المعالم التاريخية.
وطالب وكيل نيابة الآثار الجهات المختصة بسرعة رفع كافة البسطات وإزالة أي مظاهر عشوائية في محيط المتحف، بما يحافظ على مكانته التاريخية ويمنع أي تعديات مستقبلية.
وكانت عدن تايم نشرت الاثنين تقريرا لليوتيوبر برهان مانع بعنوان : المتحف الحربي .. سوق شعبي : في العالم المتطور والقابع تحت خط الفقر تبقى المعالم الأثرية والتاريخية محاطة بالاهتمام وبعيدة عن التشويه.. الا في بلادنا أرض الجنوب والشواهد كثيرة بسبب سوء الادارة المحلية في المدينة وغياب الرقابة عن هذه الصريح.
اليوتيوبر برهان مانع ناشد سيادة النائب العام بشأن العبث والتشويه بجدار المتحف الحربي في كريتر المدينة العتيقة.
وأوضح مانع : "في مذكرة سابقة صدرت من النيابة العامة مشكورة إلى الهيئة العامة للآثار في تاريخ 2024/3/14 في التعامل بشكل حازم جراء العبث الذي طال المتحف الحربي ليصبح شبيه لسوق شعبي تحيطه البسطات
من المسؤول على هذا العبث بتاريخ مدينة كريتر التاريخية!!"
وتابع : واذا كان القيام بذلك العمل هو توفير فرص العمل الموسمية الرمضانية للشباب من خلال البسطات فعلينا جميعاً تشجيع هؤلاء الشباب ودعمهم من خلال تنظيم عمل البسطات بشارع المتحف من خلال جهات الاختصاص دون المساس بجدار المتحف والإهتمام بالنظافة العامة.