آخر تحديث :الخميس - 19 فبراير 2026 - 04:52 ص

كتابات واقلام


خساسة الحنشان

الخميس - 19 فبراير 2026 - الساعة 03:27 ص

د.علي محمد جارالله
بقلم: د.علي محمد جارالله - ارشيف الكاتب


ذهب الظمأ و ابتلت العروق و ثبت الأجر ان شاء الله.

الجنوب عاصمته عدن الجميلة و الحضارية و الإنسانية؟
تم تدمير ملامحها الجميلة بفعل بعض ابناء اليمن.!
الإنسان الجنوبي بطبعه لمّاح، و عاطفي، و يحب الخير.
لما اشعل ثورته الأكتبورية كانت أغانيهم الثوريه جميلة، لم تكن صياحية، و كانت مُعبرة و كاركتيرية، مثلاً:
ترافيلين طحس بالجولة.
و
قائد الجيش البريطاني مسيكين ارتبش.
===
بعد الاستقلال كان الفنانون يلمحّون لمعاناتهم من القيادة الجديدة بلغة الحب.
قال أحدهم بحب و تأدب للمعاناة:
" اعطيتني وعد و ليه وعدك خلفته مرتين
و الوعد كالرعد يابن الناس وعد الحر دين
ليه يا وافي خلفت الوعد ليه "؟
=== === === === === === === === === === === ===
وجاءت الوحدة المشؤومة، وفرح بها الجنوبيون، و لكن عندما وجدوها وحدة ظلم و فيد
قالوا بوجع:
" في قلبي خبر قد له مخبأ من زمان// كلام الصدق باقوله و دي بايكون كان
ما ريد راتب و لا مسكن و سياره // أريد الشعب دا ينعم و يشعر بالامان"

و عندما تزداد معاناة المواطن:
" خلوا المواطن مشتت فاقد أفكاره// يبات الليل يتقلب الى وقت الاذان
و الطفل يمشي من المخزن الى الداره// مسكين ماحصل لبن في البرطمان "
===
تقريباً أغاني زمان تنادي الحاضر:

"أيش الأخبار؟
مشتاقين لأخبارك..!
غدّر الدار لما غدّرت انواره
ما وصلناش من مدة طويلة
اي مكتوب يا سيد القبيلة"

و اليوم اهل الجنوب، و كأنهم يطلبوا من الإنتقالي الذي يمثل الكثير من ابناء وطنه الجنوبي، و يقولون له:
" لا تفجعك خساسة الحنشان
الموت يا ابن السعادة
يخلق الشجعان
فكّر بباكر و لا تبكي على ما كان"
===
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَ لَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا و َلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ و َاعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ}.
الخلاصة:
ــــــــــــــــــــ
اتمنى من المجلس الإنتقالي ان يتعلم من خواطر الفنانين زمان و يدعوا كل اهل الجنوب للتوحد والثبات على مسيراتهم اليومية في كل المحافظات، ويتم تشكيل جبهة جنوبية موحدة بقيادة واحدة من جميع المحافظات، وهنا سيرى أعداء النوب انياب الجنوبيين الذي سترهب العليمي ومن يدعمه.

د. علي محمد جارالله
18 فبراير 2026م الموافق 1 رمضان 1447هـ