في ثاني مواجهات بطولة كأس شهداء القلوعة قدّم فريق الأسير عرضًا هجوميًا كاسحًا أمام فريق القيفي انتهى بثمانية أهداف كاملة أكدت أن الأسير دخل البطولة بعقلية البطل وبنوايا واضحة لا تعرف الرحمة داخل المستطيل الأخضر.
بداية نارية وحسم مبكر
منذ الدقائق الأولى فرض الأسير أسلوبه بالضغط العالي والانتشار المنظم.
الدقيقة 13: أيمن أمين يفتتح التسجيل بهدف أنهى به حالة جسّ النبض.
الدقيقة 20: عاد أيمن أمين ليؤكد تفوق فريقه بالهدف الثاني مستغلًا ارتباك دفاع القيفي.
الدقيقة 21: هدف عكسي أربك حسابات القيفي وزاد الفارق سريعًا في مؤشر واضح على انهيار المنظومة الدفاعية.
تنوع في الحلول الهجومية
الدقيقة 25: صقر شوعان يضيف الرابع، معلنًا أن المباراة تتجه نحو نتيجة تاريخية.
الهدف الخامس عن طريق الملحوس، بعد هجمة منظمة أظهرت الانسجام الكبير بين لاعبي الوسط والهجوم.
صقر شوعان يعود من جديد ليوقع السادس بثقة المهاجمين الكبار.
المطب يسجل السابع وسط فرحة جماهيرية عارمة.
الملحوس يختتم المهرجان بالهدف الثامن مسدلًا الستار على عرض هجومي ممتع.
قراءة فنية للمباراة
الأسير لعب بخطة هجومية متوازنة اعتمد على السرعة في التحول من الدفاع للهجوم.
الأطراف كانت نقطة القوة مع دعم مستمر من لاعبي الوسط.
استغلال الأخطاء الدفاعية للقيفي كان حاضرًا بذكاء وفعالية.
الروح القتالية والانضباط التكتيكي منحا الفريق أفضلية واضحة طوال اللقاء.
أما فريق القيفي فدخل المباراة بحماس، لكنه لم يستطع مجاراة الإيقاع السريع وظهرت الثغرات الدفاعية بشكل كبير خصوصًا بعد الهدفين الأول والثاني.
نجوم اللقاء
أيمن أمين: بصمته المبكرة صنعت الفارق وأربكت المنافس.
صقر شوعان: حضور قوي وحسم أمام المرمى.
الملحوس: مساهمة فعالة وختام رائع للأهداف.
الخلاصة
الأسير أرسل رسالة قوية لكل الفرق المشاركة: نحن هنا للمنافسة على اللقب.
ثمانية أهداف ليست مجرد نتيجة بل إعلان نوايا مبكر بأن الفريق يمتلك هجومًا مرعبًا وتنظيمًا يستحق الإشادة.
ليلة كروية ستظل محفورة في ذاكرة بطولة كأس شهداء القلوعة… فهل يواصل الأسير زحفه نحو منصة