أكد الناشط أحمد سالم العولقي، أن ما يتردد من مزاعم حول منع الجنوبيين للرئيس الراحل عبدربه منصور هادي -رحمه الله- من العودة إلى عدن، لا أساس له من الصحة، واصفاً إياها بأنها محاولة بائسة لتزييف الحقائق التاريخية.
وأوضح العولقي في تصريح له أن الجنوبيين تعاملوا مع الرئيس هادي دائماً بكل احترام وتقدير لمقامه وموقعه، مشيراً إلى أن الخلافات التي شهدتها تلك المرحلة كانت مع "المشاريع الحزبية الضيقة" التي حاولت استغلال اسم الشرعية واسم الرئيس هادي لتحقيق أهدافها، مؤكداً أن ذلك ظهر جلياً في ليلة طرد حزب الإخوان من عدن، وكذلك في ليلة إعلان الحكم الذاتي، حيث ظهرت صور هادي خلف القوى الجنوبية آنذاك.
وشدد العولقي على أن الرئيس هادي، وبحكم مكانته وثقله وعلاقاته كرئيس دولة، لم يكن ليُمنع من العودة لو كانت ظروفه السياسية والصحية تسمح له بذلك، مؤكداً: "عبدربه منصور هادي لو كانت ظروفه السياسية والصحية تسمح له بالعودة وكان يرغب فعلاً في ذلك، فمن الصعب أن يستطيع أحد منعه".
كما نوه الناشط إلى أن أحداً من أفراد أسرة الرئيس هادي لم يخرج يوماً بتصريح يؤكد فيه تعرضه للمنع من العودة إلى عدن من قبل الانتقالي أو أي قوى جنوبية أخرى.
واختتم العولقي تصريحه بالإشارة إلى أن الرئيس هادي، طوال فترة تعايشه مع المجلس الانتقالي منذ نشأته، لم يهاجم يوماً المجلس في تصريح رسمي، ولا هاجم قضيتهم أو هدفهم في "استعادة دولتهم الجنوبية"، مما يؤكد بطلان الادعاءات التي تحاول إضفاء طابع شخصي على خلافات كانت في جوهرها مرتبطة بمواجهة أجندات حزبية استغلت اسم الدولة.