اغلقت عدد من محطات بيع الوقود بالحوطة وتبن وتوقفت عن بيع مادة البنزين، مما ادى ظهور ازمة جديدة وعودة باعة السوق السوداء الذين سارعوا بالانتشار على طول الطريق الممتد من مفرق بيت عياض حتى منطقة الفيوش لبيع مادة البنزين.
وتأتي هذه الازمة في اطار الازمات المفتعلة وحرب الخدمات الموجهة لمضاعفة معاناة المواطن، وفي ظل ضعف الدور الرقابي على الخدمات المرتبطة بحياة المواطنين واحتياجاتهم الاساسية.
ولوحظ مؤخرا ارتفاع في اسعار المواد الغذائية والدجاج المجمد والثلوج والمياه المعدنية دون ان تحرك الجهات المختصة بالمحافظة وصمتها تجاه مايجري في الاسواق من زيادة في الاسعار ولم تتخذ اي إجراءات ضد المخالفين والمتلاعبين بالاسعار.