نعى العميد الركن عبدالسلام محمد القباطي، مدير إدارة الرقابة والتفتيش بأمن محافظة عدن، اللواء الركن صالح عبدالحبيب السلفي، رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة الداخلية سابقاً، الذي وافته المنية اليوم.
"معلمي وأستاذي ومثلي الأعلى"
وقال العميد القباطي في رثاء مؤثر: "كان معلمي وأستاذي ومثلي الأعلى منذ أن كنت طالباً في كلية الشرطة، ومنذ ذلك الحين ظل اللواء الركن صالح عبدالحبيب حاضراً في مسيرتي علماً وخبرة وقدوة".
وأضاف: "عندما انتقلنا من مقاعد الدراسة إلى ميدان العمل، كنا نعود إليه كلما واجهتنا صعوبة، أو اعترضتنا مسألة أمنية، أو احتجنا إلى رأي سديد ومشورة من رجل خبر العمل الأمني وعركته سنوات طويلة".
مرجع وناصح أمين
وأكد القباطي أن الفقيد كان طوال المشوار العملي "مرجعاً لنا، وناصحاً أميناً، ومعلماً لا يبخل بعلمه وخبرته"، مشيراً إلى أن رحيله يمثل خسارة فادحة على المستوى الشخصي.
وقال: "كنت أعود إليه كلما صَعُبَت عليَّ مسألة، وأجد عنده الرأي والمشورة والكلمة التي تضع الأمور في نصابها. سأفتقده كثيراً، وسأفتقد حضوره وكلماته ونصائحه".
أثر لا ينسى
وختم العميد القباطي رثاءه قائلاً: "لن أنسى أثره في حياتي ومسيرتي، ولن أشعر أنه رحل تماماً؛ فبعض الرجال لا يغادروننا برحيل أجسادهم، لأنهم يتركون فينا من الأثر ما يجعلهم حاضرين في الذاكرة والوجدان ما حيينا".
وترحم على الفقيد قائلاً: "رحم الله أستاذي ومعلمي وقدوتي اللواء الركن صالح عبدالحبيب السلفي. الرجل الذي كان كبيراً في علمه، كريماً في أخلاقه، حاضراً بنصحه، عزيزاً في قلوب من عرفوه".
وأضاف: "سترحل عن الدنيا، لكنك ستبقى حاضراً في كل درس تعلمناه منك، وفي كل موقف تركت فيه أثراً لا يُنسى. إلى أن يجمعنا الله بك في رحمته، ستبقى سيرتك حاضرة ودروسك محفورة في الذاكرة والوجدان".
_إنا لله وإنا إليه راجعون._