يستهل ريال مدريد مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة إنتر ميلان، في مباراة يديرها الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر، مساء الثلاثاء على ملعب سانتياجو برنابيو..
ويعد أوليفر أحد أبرز الحكام في القارة، وهذه هي المرة السادسة التي يدير فيها مباراة للفريق الملكي في المسابقات الأوروبية، وسط سجل يميل بشكل واضح لصالح ريال مدريد.
ووفقًا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، لم يتعرض ريال مدريد للخسارة سوى مرة واحدة في المباريات الخمس السابقة التي أدارها أوليفر.
وكان الحكم الإنجليزي قد أدار مواجهة ريال مدريد وآينتراخت فرانكفورت في كأس السوبر الأوروبي 2022 (2-0)، ومباراة براجا وريال مدريد في دور المجموعات لموسم 2023-2024 (1-2)، ومواجهة أولمبياكوس وريال مدريد في النسخة الماضية (3-4)، بالإضافة إلى المباراة التي خسرها الملكي أمام بايرن ميونخ في ربع نهائي موسم 2025-2026 بنتيجة (1-2).
لكن مباراة ريال مدريد ويوفنتوس في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2017-2018، تظل المواجهة التي ارتبط فيها اسم أوليفر بشكل دائم بتاريخ ريال مدريد الحديث.
وفي تلك الليلة، ومع اقتراب المباراة من الوقت الإضافي، وبعدما أصبح التأهل مهددًا عقب تقدم "السيدة العجوز" بنتيجة 3-0، احتسب الحكم الإنجليزي ركلة جزاء لصالح ريال مدريد في الدقيقة 93، بعد مخالفة من بن عطية ضد لوكاس فاسكيز، في قرار أشعل عاصفة من الجدل.
وسجل كريستيانو رونالدو ركلة الجزاء، ليقود ريال مدريد إلى التأهل لنصف النهائي.
وأثار القرار رد فعل غاضبًا من جانب يوفنتوس، بعدما اندفع جانلويجي بوفون نحو الحكم قبل أن يتلقى البطاقة الحمراء، ثم وجه انتقادات لاذعة إليه في المنطقة المختلطة عقب المباراة.
وتسبب ذلك في توقيع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبة على حارس المرمى، كما تحول أوليفر إلى هدف لحملة مضايقات أدانها الاتحاد نفسه، ووصلت تداعياتها إلى عائلته، حيث كان ذلك فصلًا مثيرًا للجدل ولا يُنسى في مسيرته.