بعد سنوات طويلة من الانتظار والتوقف القسري، عادت الطيار اليمنية عفراء محبوب علي إلى مجال الطيران، لتباشر سعيها الحثيث لاستكمال مسيرتها المهنية وتحقيق حلمها الذي بدأ منذ تخرجها عام 2010.
وتنحدر عفراء من محافظة عدن، وتُعد ثاني طيار يمنية في تاريخ اليمن بعد الكابتن روزا عبدالخالق، لتجسد قصتها واحدة من أبرز قصص الإصرار والتحدي رغم سنوات التوقف بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد.
وأكدت مصادر مقربة أن عفراء عادت إلى المجال الذي أحبته ودرست من أجله عبر بوابة الخطوط الجوية اليمنية، حاملةً معها سنوات من الطموح والصبر، لتبدأ فصلاً جديداً في مسيرتها المهنية.
قصة عفراء تلهم الكثير من الشباب اليمني، بأن الحلم لا يسقط بالتقادم، وأن الإصرار هو الوقود الوحيد للوصول.