صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - 10:19 م
تقرير مصير الجنوب
حق تقرير المصير الوطني و الهوية الجديدة - الجزء الاول (1)
الخميس - 28 يناير 2016 - 12:11 ص بتوقيت عدن
عدن تايم / خاص وحصري :
تابعونا على
تابعونا على
ان الاندماج السياسي في اليمن لايزال مرفوضاً على كثير من المستويات ، سواء على مستوى الشعب أم على مستوى النخب السياسية ، وتاريخياً كان اليمن يعيش في ظل حضارتين واحدة في الجنوب وأخرى في الشمال ، ولم يعرف العالم يمناً موحداً إلا بعد أن انهار الاتحاد السوفييتي وتراجع على اثره العون الاقتصادي والعسكري ابان حكم جورباشتوف ، وخاض بعدها اليمنيون تجربة الاندماج السياسي العقيمة ، والتي سرعان ما تعرضت لهزة عنيفة نشبت عندها الحرب الأهلية عام 1994 ، وجاء عام 2015 ليشهد اجتياحاً شمالي – طائفي الطابع هذه المرة ، فارسي الهوى ، هبت على إثره نخوة العرب من المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي مع أبناء الجنوب ذوداً عن الأرض والعرض ، وأصبحت مؤامرة إيران في جنوب اليمن هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا ، لتبتدئ مع خروج آخر حوثي من أراضي الجنوب قصة أخرى مليئة بالأمل نحو جنوب عربي متحد جديد.
اكتسب حق تقرير المصير صفة قانونية جعلته يشغل حيزا معقولا في العالم السياسي الحديث ، البداية كانت في عام 1960 حينما أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحد قرارها رقم (1514) الذي قضى بإعطاء الشعوب حقها باختيار مصيرها ، لاسيّما مصيرها في الاستقلال في كيان منفصل مراعاة لخصوصية طبيعة هذه الشعوب من النواحي الثقافية والاجتماعية والسياسية وغيرها، وكذلك احتراما وتقديرا لإنسانيتها في العيش الكريم وفق ارادتها كحق انساني بحت ، وأتى هذا التوجه في القرن الماضي كالموجة الطاغية حيث صاحبته حركة تراجع وانحسار الامبراطوريات الاستعمارية مما حرر الشعوب وأعاد لها كرامتها.
وقد حصلت معظم الشعوب المستعمرة على استقلالها وقررت مصيرها واختارت الكيان الذي يمثلها ويعبر عن طبيعتها الاعتبارية وهويتها وثقافتها ، وشملت العقود السابقة تغييرات جيوسياسية جسيمة أعادت رسم خارطة العالم الجيوغرافي والسياسي وخلقت كيانات وتكتلات جديدة ، والسؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا كانت المطالبة بحق تقرير المصير أمراً مقبولا في الماضي بينما أصبحت أمراً محرماً اليوم؟ المهم أنه لازال تقرير المصير حقاً مشروعاً يمتلك قيمته الاساسية والجوهرية من الناحية العملية ، وعليه يبقى على أبناء الجنوب ازاحة بعض المعوقات التي تعترض طريقهم الى تقرير مصيرهم بشكل مشروع وقانوني يتمتع باعتراف دول العالم وينتهي بتسجيل الكيان عضواً جديداً في الأمم المتحدة مع باقي الدول الأخرى.
العوائق السياسية الخارجية والداخلية: معالجة الاشكالات الأمنية والسياسية
تتعامل الحكومات المركزية في دول العالم مع هذا التوجه من ناحيتين فهي تتعامل معه داخلياً بأساليب القمع والردع باعتباره حركة داخلية انفصالية (سيبراتيست) وتتهم محركي هذه العجلة بنشر الفوضى وتتعامل معه في حدودها الجغرافية بأساليب أمنية ، وفي الخارج تتذرع بمبدأ الأمم المتحدة الداعي إلى ((عدم التدخل في شؤون الأقطار الداخلية)) وبالتالي تستخدم هذا المبدأ لمنع أي دعم خارجي قد يشجع تلك الحركات الانفصالية أو يقوي عنفوانها.
ومن الخارج ، تنظر الدول الى مطالب الشعوب في تقرير مصيرها الوطني من زاويتين ، مصالحها الوطنية وأمنها القومي بطبيعة الحال ، وهو أمر منطقي ، وبالتالي فإن ربط مصالح وأمن تلك الدول بصيغة تتناغم مع دعوة الشعوب لتقرير مصيرها من شأنه أن يجعله عاملاً مشجعاً لتجاوب العالم مع مطالب الشعوب في تقرير مصيرها بغض النظر عن المسميّات كانت انفصالا او استقلالا او فك ارتباط ، الخ
كما ينبغي مخاطبة الدول بالأمثلة والحجج فأمريكا قررت مصيرها بانفصالها عن بريطانيا الأم ، وكذلك الحال بالنسبة لأرتيريا ، وجنوب السودان ، وبالتالي من المهم الخروج من قوقعة التبرير بمشروعية هذا الحق القانوني والانتقال الى الخطوة التالية وهي الكيفية التي يتسنى من خلالها وضع الآليات اللازمة والاجراءات العملية للمضي قدماً في هذا المشروع الوطني ، وخاصة أن اليمن بات في حالة الدولة الفاشلة المنهارة على كافة المستويات ، ووضعت في المستوى الثالث من درجة الطوارئ الانسانية بسبب الأوضاع المتردية في قطاعات الخدمات الأساسية التي سببها الانقلابيون المتمردون على الشرعية من الحوثيين وأتباع الرئيس المخلوع علي صالح.
ان خيار الجنوب العربي المتحد بات واقعاً بحكم انهيار الدولة واجتياح المتمردين الحوثة لمؤسساتها وخاصة عاصمتها الشمالية ، كما أصبح ضروريا لانتشال البلد من واقعه الأمني المأساوي قبل أن يتجه إلى النموذج الليبي أو ننتهي بصوملة كاملة للبلاد ، فالواقع أن المناطق المحررة التي استردتها الشرعية تتركز في أغلبها في الجنوب حيث تم تحريره بالكامل من براثن الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع ، وقد فرضت الاحداث الأخيرة واقعاً جديداً أصبح لا يسمح بعودة البلاد إلى طبيعتها السابقة ، وهذا الانفصال الواقعي الذي نراه اليوم أصبح حقيقة تجسدها وجود الشرعية في عدن عاصمة الجنوب.
مواضيع قد تهمك
الفريق أول عبدالرحمن المحرّمي أبو زرعة لصحيفة «عكاظ»: ستُكس ...
الثلاثاء/06/أكتوبر/2026 - 07:46 م
حاوره: عبدالله آل هتيلة أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الفريق أول عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، أن الروح المعنوية لأبطال القوات المسلحة في أعلى مست
بن بريك: انتصارات القوات الجنوبية تؤمّن حدود الجنوب وتدعم اس ...
الثلاثاء/06/أكتوبر/2026 - 07:00 م
توجه الفريق الركن أحمد سعيد بن بريك، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بأسمى آيات التهاني والتبريكات لقواتنا المسلحة الجنوبية البطلة في كافة الجبهات ب
إخماد حريق النخيل مول في عدن ومنع امتداده إلى الأجزاء الأخرى ...
الثلاثاء/06/أكتوبر/2026 - 06:04 م
تمكنت قوات الدفاع المدني، قبل قليل، من السيطرة على حريق اندلع في النخيل مول التابع لرجل الأعمال عمار الشعيبي، وذلك خلال وقت قياسي، عقب استجابة سريعة و
صور - اندلاع حريق واسع في النخيل مول بمديرية المنصورة في عدن ...
الثلاثاء/06/أكتوبر/2026 - 05:15 م
اندلع حريق واسع، قبل قليل، في النخيل مول الواقع بشارع الكثيري في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، وسط تصاعد كثيف للدخان وألسنة اللهب من داخل المول التجار
كتابات واقلام
علي سيقلي
حسوك أسفل العقبة
أحمد الغيثي
الوفاء لا يعني الاصطفاف.. والفضل يبقى لأهله
محمد عبدالله القادري
المملكة الشقيقة وتحسين أوضاع المغتربين
ناصر محمد المشجري
في السلم عندهم دوانق وعند اصطدام الإكوش عمالق
د. محمد علي السقاف
هل خسرت صنعاء الحرب ام بعض المعارك ؟
صالح شائف
في ذكرى 14 أكتوبر .. لا أنبل وأعظم من مهمة الدفاع عن الجنوب وقضيته الوطنية
أحمد الغيثي
الجنوب في قلب المعركة.. حضور يفرض معادلة الأمن والسيادة
صالح حقروص
لغز سقوط المخا وباب المندب وتحريرهما: ماذا حدث بالأمس.. ولماذا تغيّر كل شيء اليوم؟