صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 12:02 م
اخبار وتقارير
اليقطينة.. رواية عن الحب والحرب والثورة في اليمن
السبت - 09 أبريل 2016 - 12:57 م بتوقيت عدن
عدن تايم/ فؤاد مسعد
تابعونا على
تابعونا على
صدر الشهر الماضي عن نادي السرد في اليمن، رواية اليقطينة للكاتب/محمد مسعد العودي، أستاذ الأدب والنقد بجامعة عدن، موزعة على 27 وحدة سردية في 312 صفحة من القطع المتوسط.
وتبدو الرواية مزيجا متجانسا بين الواقعي والمتخيل؛ بين البوح بذكريات خاصة، والنبش في وقائع عامة مشهورة ومشهودة، تبدأ أحداثها قبيل انطلاق ثورة أكتوبر/تشرين سنة 1963 ضد الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن، ولا تنتهي بالثورة ضد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي حكم البلاد في الفترة (1978:2011).
وإن كانت الرواية تتخذ من قرية “العقلة” الواقعة جنوب الشريط الحدودي الفاصل بين شمال اليمن وجنوبه قبل إعلان الوحدة بينهما في مايو/آيار 1990، منطلقا لها فإنها لم تقتصر عليها، وكلما تحرك السارد خارجها وبعيدا عنها تحركت معه.
اعتمدت “اليقطينة” في سرد الأحداث على طريقة الاسترجاع الذي يبدأه السارد، وهو نفسه بطل الرواية، منتصف العام 2011 إبان مشاركته في فعاليات التصعيد الثوري ضد صالح ونظامه، وفي لحظة داهمه الشعور باليأس من نجاح الثورة/الثورات العربية اهدافها، ليقرر تحت وطأة الشعور نفسه أن ثمة “مؤامرة دولية تحول دون وصول ثورة اليمن إلى غايتها.. ثورة ليبيا لم تصل إلى هدفها.. ثورة سوريا هي أيضا تعاني…”، ص3. ومن هنا تتوارد المشاعر والخواطر والأفكار والذكريات ليبدأ السرد، كما فعل عماد زكي في روايته “البحث عن امرأة مفقودة”.
وحفلت الرواية بكثير من الدلالات والأبعاد الرمزية التي لن تخطئها عين الباحث والناقد إن تجاوزتها عين القارئ العادي، وكلما زادت ذخيرة المتلقي بمضامين تاريخية ولغوية كان أكثر قدرة على سبر أغوار النص الغني بوقائع التاريخ وحقائق الجغرافيا، والحافل بالصور والرموز والاضاءات المتوالية لخفاياه الكامنة في التكثيف تارة وفي الترميز تارة أخرى.
وما يمكن ملاحظته للوهلة الأولى أن الدكتور العودي، وهو ناقد جريء وشاعر مجيد وسياسي حاضر في المشهد، أجاد من كل ذلك في تقديم عمل روائي ببعد تاريخي عام ومقاربة سياسية خاصة، لا يمكن تجاوزه، خاصة وقد أفاد كثيرا من ثروته المعرفية في الفكر والفلسفة والتراث والثقافة، فضلا عن امتلاكه تقنيات سردية اكسبت النص حيويته ومنحته التشويق والإثارة.
ويحضر عنوان الرواية “اليقطينة” متصدرا قائمة طويلة من الرموز المبثوثة في ثنايا النص، واليقطينة شجرة معروفة لكنها وفق بعض الاساطير ومنها اسطورة “عامر وتاج” الموجودة في الرواية، تبدو على ارتباط وثيق بعودة الحياة، وما يجعلها هنا قريبة من الدلالة ذاتها، أنها تحضر في سطور النص كلما لاحظ السارد انبعاث أمل جديد في الحياة، وبما أن المشهد المأساوي الذي ختم الرواية حمل عنوان “تحت الركام” مع الإشارات الواضحة إلى أن الثورة مستمرة، فاليقطينة ربما تأتي تعبيرا عن التفاؤل بانبلاج حياة جديدة؛ كما حدث مع النبي يونس الذي كانت شجرة اليقطين علامة على بدء حياته الجديدة إثر خروجه من البحر.
ومادامت الرواية قد اختارت قرية جنوبية على الحدود مع الشمال مسرحا رئيسا لها، فلابد أن تتعرض تلميحا أو تصريحا لجدلية الوحدة/التشطير وثنائية الجنوب/الشمال، وما يرتبط بها من صراعات ونزاعات وآمال وآلام، ويظهر السارد نفسه أبرز أثر تتجلى فيه ثنائية اليمن، فهو شمالي الأب جنوبي الام، أو جنوبي النشأة شمالي الأصل، كان والده القادم من الشمال أحد مناضلي ثورة الجنوب قبل الاستقلال ثم أصبح أحد كوادر دولة الجنوب، وغدا منصبه وكيلا لوزارة الثقافة، لكن الثنائية ذاتها تطل من جديد حينما يجد البطل قلبه مشطورا هو الآخر بين حبيبتين، سهى صديقة طفولته وابنة الجيران في قريته، وسمية ابنة عمه، الأولى جنوبية تنتمي لمنطقة الضالع، والثانية شمالية تنتمي لمحافظة ذمار، وفي أوج صراعه الداخلي تختفي إحداهما لتفسح المجال للأخرى التي يعاجلها القدر بالقتل صبيحة زواجها بطلقة غادرة.. لتظهر التي كانت مختفية وقد صار اسمها “سهية”، والاسم هو حاصل دمج الاسمين سهى وسمية، وبعد فترة يرتبط بها البطل، لكن الصراعات السياسية تجهز على أحلامه من جديد بعدما أصبح أستاذا جامعيا، فينطوي على احزانه، لكنه حين انطلاق ثورة الربيع العربي كان في طليعة الثائرين.
ورواية اليقطينة هي ثالث عمل سردي للدكتور محمد العودي، بعد “الغادرة” والنفس اللوامة”، كما صدر له ثلاثة دواوين شعرية، هي: “المساء والأنثى وشيء اخر”، “لذة الألم”، ودموع البن”، والأخير يضم قصائده الثورية التي كان يكتبها ويلقيها في ساحات الثورة وميادين الاحتجاجات ضد صالح ونظامه، وأصدر عددا من الدراسات الأدبية والنقدية، من أهمها “الصورة في شعر المقالح”، و”التناص في شعر البردوني”، وله تحت الطبع ديوان يحمل عنوان “عذابات آدم”، ودراسة نقدية حول “جذور التناص”.
مواضيع قد تهمك
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
الانتهاكات الحوثية تتوالى ومطالبات شعبية للمجتمع الدولي بإدا ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 06:27 م
شهداء وجرحى باستهداف مليشيا الحوثي مناطق سكنية بلحج استشهد طبيب مخبري واصيب عدد من الاشخاص بقصف بقذائف الهاون شنته مليشيا الحوثي على قرى منطقة البوكرة
كتابات واقلام
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي
صالح فرج باجيدة
واستيقظوا على زلزال عودة الرئيس الزبيدي
سعدان اليافعي
الى أهلي وعزوتي من أبناء يافع الكرماء ، مناشدة خالصة وتنبيه أخوي بشأن اهلنا وأخواتنا من نازحي الصبيحة
أحمد الغيثي
صواريخ الحوثي على عدن.. معركة كسر الإرادة ومواجهة المشروع الإيراني
محمد عبدالله القادري
لماذا تقف روسيا والصين مع الحوثي؟