كتابات وآراء


02 يناير, 2021 06:02:59 م

كُتب بواسطة : أصيل السقلدي - ارشيف الكاتب


ألوية العمالقة هي القوة التي ثارت ثورة بركانية ضد المليشيات الحوثية واشعلت الأرض تحت أقدام المليشيات وقادت معارك دامية قهقرت فيها الحوثي وارعبته وجعلته يجر أذيال الخزي والهزيمة على طول مناطق الساحل الغربي.

اليوم نرى تلك الألوية العملاقة التي نعرفها بهيبتها وعنفوانها وشموخها تتدخل لتكون قوات حفظ سلام بين طرفي النزاع في أبين وذلك لإنهاء الاقتتال في أبين وتنفيذ اتفاق الرياض ونجحت في ذلك.

هذا التدخل جاء بطلب من التحالف لما تمتلكه العمالقة من ود واحترام عند جميع الأطراف وذلك ناتج عن حكمة وحنكة قيادتها بقيادة العملاق العميد عبد الرحمن أبو زرعة المحرمي.

ولا نستغرب أن تكون ألوية العمالقة حافظة سلام فالمعارك التي خاضتها والملاحم التي سطرتها والانتصارات التي حققتها في قطع يد إيران لاتمنع العمالقة من أن تكون يد للعون أو يد للصلح والسلام.

أبطال العمالقة لم يكونوا رجال حرب ابطال العمالقة أهل سلام ولم يختاروا الحرب أو أن يكونوا رجال حرب بل إن الحرب فرضت عليهم بسبب تغطرس الحوثي وإرهابه هب العمالقة الأبطال للدفاع عن الدين والوطن والعرض فاختاروا الحرب من أجل الوطن.

إن الحوثي هو من أجبر الأبطال السلميين أن يحملوا السلاح ويدافعوا عن أرضهم وهو من اجبرهم أن يصيروا رجال حرب وانتصارات وهو من اجبرهم أن يجندلوا رؤس قناديلة في كل بقاع اليمن.

فالعمالقة اليوم هم رجال سلام في أبين من أجل السلم بين الطرفين المتنازعين ومن اجل الحرب والمعركة المصيرية التي ستشارك فيها جميع الأطراف لسحق مليشيات الحوثي وستكون ألوية العمالقة كما عهدنها حاملة الراية ورأس حربة المعركة.

والله الموفق