صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 05 أبريل 2026 - 01:58 م
كتابات واقلام
ماتخفيه النساء تظهره البهائم " الرويشان والمومري انموذجاً"
الثلاثاء - 14 سبتمبر 2021 - الساعة 03:30 م
بقلم:
منصور صالح
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
يقال في الأمثال: ان ماتخفيه النساء من غرائز ورغبات، تظهره البهائم.
فالبهائم لا تملك حياء ولا دهاء النساء،وبالتالي فهي تكشف بتصرفاتها الحيوانية عن رغباتها تجاه نصفها الآخر ،وهي بحسب المثل ذات مشاعر النساء.
مثل هذا المثل يمكن اسقاطه تماما على معظم نخب الشمال التي تكن حقدا وغلا للجنوب، وتنظر إليه بتعالٍ ،واستهزاء لكنها ، لا تصرح، ولا تظهر ذلك ، فتأتي بهائمهم من المهرجين والدواشين وقليلي العقل لتجاهر بهذه النظرة الاستعلائية الممتلئة حقدا،وكرهاً للجنوب وشعبه ، وهويته ،وهي بطبيعة الحال نظره يؤمن بها قطاع واسع من اليمنيين الشماليين تجاه شعب الجنوب.
منذ كارثة الوحدة لمس الجنوبيون مبكراً ،مقدار الكره ،والانتقاص منهم، كبشر، في أعين أغلب نخب وساسة الشمال، والتي لم تكن ترى في الجنوبي الا بكونه لاجئ هندي او صومالي على أرض يمنية، وهو في نظرهم سكير وملحد لا يعرف الله ولا رسوله، والأسوأ هو نظرتهم للمرأة الجنوبية ، خاصة تلك المتحررة والمثقفة، التي يجدونها في مرافق العمل وكليات الجامعة، تنافس الرجال وتقتحم أهم المجالات.
هذه الحالة تزايدات مع نشوة النصر بعد احتلال الجنوب،وحرص عفاش على ارسال أسوأ مالديه من قادة ولصوص ومسؤولين الى الجنوب للانتقام من شعبه ، حيث تعززت ثقافة احتقار واستنقاص الجنوبي من كل وافد شمالي ولو كان هذا الشمالي مهاناً مسحوقا في بلده، ويعامل درجة ثانية وثالثة، او من الفئات الناقصة في عرف القبيلة والمجتمع هناك.
كان كثير من أبناء الشمال وقادته حين يصلون الجنوب، يتحولون إلى وعاظ لأي جنوبي ولو كان اماماً، لتعريفه بدينه وربه، فهو كافر ، واذا ما رأوا طالبة في طريقها لكليتها اعترضوها وعاكسوها ،فالجنوبية في نظرهم "بنت هوى" وغير ذلك من التصرفات السيئة .
اليوم ومع الحملة المبتذلة على الجنوب من قبل حثالات المجتمع اليمني "ودواشينه"،يظهر حجم الثقافة المنحطة والصورة النمطية عن الجنوبيين في أذهانهم وعقلهم الباطني، وهي النظرة التي يتفق حولها المومري مع الوزير الرويشان والعذري مع الجنرال الأحمر والصلاحي مع البركاني والشايف مع المسمري، مع فارق ان هناك من هو بذيء، يفجر في قوله ولا يخجل، و من هو صامت لكنه يقتل و يفجّر ويحارب كل ماهو جنوبي لذات النظرة.
الخلاصة
ان الحقيقة التي لا ينبغي ان نغفلها، هي ان معظم نخب الشمال مشبعة بالنظرة الدونية للانسان الجنوبي، وما اصرارها على الوحدة، الا حباً في الأرض والثروات وليس الانسان ، وبالتالي فإن لا مجال لاستمرار البقاء مع هذه الفئة في وحدة ، ولن تحدث معجزة تصهر الشعبين في شعب واحد يتعايش مع بعضه ، والأهم هو استحالة قبول الجنوبيين بهذه الوحدة إلا في حال ابادتهم كشعب بأكمله واستلام الشمال للجنوب أرضا خالية من البشر .
منصور صالح
مواضيع قد تهمك
مطالب شعبية بإقالة المجرم "الخنبشي" فورا ! ...
الأحد/05/أبريل/2026 - 10:29 ص
كشف الناشط السياسي والحقوقي د. عبدالرحمن المفلحي في منشور على فيس بوك #كفى_عبثًا الحقيقة صارخة، وما حدث تجاوز خطير لا يحتمل التسويف لا نريد منكم تشكيل
مؤسسة دولية تدين اطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في ال ...
الأحد/05/أبريل/2026 - 01:36 ص
هيومن رايتس فاونديشن:إطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في المكلا انتهاك جسيم يستوجب المساءلة. بيان إدانة تُعرب مؤسسة هيومن رايتس ((HRF عن إدانتها
حقائق تكشف لأول مرة عن مجزرة المكلا ...
السبت/04/أبريل/2026 - 11:43 م
قال ناشطون سياسيون في محافظة حضرموت إن مدير امن المكلا المعاد الى منصبه بعد توقيفه على ذمة مخالفات جسيمة العقيد صلاح المشجري بدأ يومه الأول بمجزرة دمو
المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي : ماجرى في المكلا جريمة مكتم ...
السبت/04/أبريل/2026 - 10:29 م
بسم الله الرحمن الرحيم ( بيان إدانة ) تواصلا لنهج القتل والتنكيل بالشعب الجنوبي ، الذي بدأ بقصف الطيران السعودي للقوات المسلحة والقيادة السياسية الجن
كتابات واقلام
نائلة هاشم
إلى متى ندور في الدائرة المظلمة؟
محمد قايد
الحشود الحضرمية تكسر حاجز الخوف وتتحدى القمع العسكري لقوت الطورئ الشمالية
صالح علي الدويل باراس
حين يُعمّد الجنوب مشروعه بالدم
د.أمين العلياني
حضرموت تكتب بدمائها سقوط سردية الوصاية السعودية
عارف ناجي علي
الانتقالي والشرعية: الحاجة إلى عدالة تنصف الجميع..واولهم الشعب
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحولات الحرب الأمريكية الإيرانية وإعادة تشكيل معادلات الأمن العربي
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…