قال ناشطون سياسيون في محافظة حضرموت إن مدير امن المكلا المعاد الى منصبه بعد توقيفه على ذمة مخالفات جسيمة العقيد " صلاح المشجري "
بدأ يومه الأول بمجزرة دموية تمثلت في قمع المتظاهرين اليوم في المكلا وقتل اثنان منهم عرف منهم الشاب " عمر باحيدرة والشاب اسامة باجامع والحاق جروح مختلفة باربعه آخرون
ليقدم نفسه بانه عشماوي السلطة تجاه من يختلفون معها لتمسكهم بقضاياهم المصيرية والوطنية
ونددت اوساط سياسية وحقوقية محلية بالجريمة فيما صمتت الأحزاب والمنظمات المدعومة من الأحتلال اليمني عن الواقعة فيما يفسر رضاها عن ماتقوم به السلطات تجاه اخوانهم الجنوبيين
وحسب مصادر فان حزب الاصلاح وعناصر تابعة بن حبريش دسوا جنود موالين لهم في قوات الإنتشار هم من قاموا بتصفية المتظاهرين بدم بارد دون داعي لغرض الانتقام من ابناء المكلا بعد الإهانة التي لحقت بقوى الأحتلال في شارع الدلة عصر الأربعاء الماضي