صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 05 أبريل 2026 - 11:51 ص
كتابات واقلام
نصيحتي لسارقي الفرح
السبت - 18 ديسمبر 2021 - الساعة 06:44 م
بقلم:
د. عيدروس نصر ناصر
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لم أكن أنوي الخوض في الجدل الدائر حول نتائج مباريات مونديال كرة القدم لناشئي دول غرب آسيا وما تمخض عنه من فوز مميز لفريق الناشئين اليمنيين على الفريق السعودي الشقيق، لولا أن العديد من المنهزمين نفسيا ممن يبحثون عن أي فرحة تتسلل إلى قلوب البسطاء من أبناء البلد حتى ينقضوا عليها ويذهبون ليداروا بها هزائمهم المزمنة وخيباتهم الأبدية، السياسية منها والأمنية والأخلاقية والمعنوية، وهو أمر معروف لدى علماء النفس يقوم على أن صاحب الشعور بعقدة النقص لا يتورع عن اصطناع أية ميزة يعتقد أنه محروم منها لينسبها لنفسه حتى ولو اضطر إلى المحاكاة الزائفة لبعض من يتميزون بهذه الميزة ، فالجبان يدعي الشجاعة واللص يدعي النزاهة والغبي يدعي الذكاء، وكل محروم من ميزة يدعي حيازته، بل واحتكاره لها.
شخصيا فرحت لفوز الفريق اليمني ومباشرة كتبت منشورا على هذه الصفحة معبرا عن ابتهاجي بالنتيجة المبهرة التي حققها أولائك الشباب الناشئين غير الملوثين بقاذورات الانتهازية وأوساخ الفساد والفاسدين، ومن باب الدعابة تمنيت لو يكلف هذا الفريق بإدارة السياسة والاقتصاد في البلد ليصنع الفوز الذي أخفق السياسيون في صناعته، مثلما صنعه في ميدان المباراة مع فريق أمضى شهورا يتدرب وفي ظروف لا ينقصها شيء من متطلبات التفوق.
من حق الجميع أن يفرح بما قدمه فريق الناشئين، لكن ليس من حق أحد أن يصادر الفرحة على غيره من خلال حشر النتيجة في تمنياته البائسة، وقد قرأت للكثير من الخائبين الذين لم يدعوا حزباً ولا تياراً سياسياً إلا وانتموا إليه ثم خرجوا منه وذهبوا إلى نقيضه، . . ، قرأت لهم وهم يتغنون بأن وحدة اليمن قد عادت بفضل مباراة فريق الناشئين اليمنيين مع الفريق السعودي وفوز الفريق اليمني بالنتيجة.
فوز الفريق اليمني للناشئين لا يعني شيئا للصراعات العسكرية والسياسية والفكرية في هذا الإقليم إلا من زاوية أنها فتحة كوة صغير للفرح بعد أن ظن الناس بأن الفرح صار من الماضي أما القول بأن "المبارة" قد وحدت اليمن، أو إن الاحتفاءات الجماهيرية العفوية قد مثلت اسنتفتاء على وحدة اليمن، فهو لا يعدو أن يكون نوعاً من خداع الذات والضحك على عقول ناقصي العقول.
لقد احتفى الحوثيون في صنعاء بالفوز مثلما احتفى به الجنوبيون في معظم محافظات الجنوب، وطبعا احتفت به شرعية الخارج، فهل هذا يعني أن الحوثيين والشرعية توحدوا، وهل ألغت نتيجة المباراة فتوى إباحة دماء وأرواح وأملاك الجنوبيين التي أصدرها الوزير الديلمي في حكومة 1994م، وهل ألفت نتيجة المباراة ما تعرض له الجنوب من سياسات النهب والاستحواذ والإقصاء والتحقير والتكفير، وهل أعادت المباراة ارواح عشرات الآلاف من الشباب الجنوبيين الذين سقطوا على أيدي قوات 7/7 طوال فترة ثورة الحراك السلمي المجيدة، وهل أعادت إعمار الجنوب وألغت التدمير الذي تعرض له الجنوب والجنوبيون على مدى أكثر من ربع قرن.
يا هؤلاء!
نعلم أنكم تتصنعون الذكاء الخادع لتكذبوا به على أنصاركم الذين أحبطتهم خيباتكم وأوصلتهم إلى الاقتناع بأن الرهان عليكم هو كالرهان على فوز الفرس الأعرج في سباق الخيول الأصيلة، لكن ادعاءكم بأن "اليمن قد أعاد الوحدة" هو أول اعتراف بأن (الوحدة) قد انتهت وما (عادت)(كما تزعمون) إلا بفضل هذه المباراة.
ولو كانت "إعادة وحدة اليمن" تتحقق بمباراة أو بعشر أو مائة مباراة لما بخلتم بمثلها، لكنكم تعلمون أن الكائن الحي إذا ما خرجت روحه من جسده، وخسر فرصة البقاء على قيد الحياة لا يمكن أن يعود ولا بآلاف المبارايات.
أنا من مشجعي الفريق الوطني المصري على الصعيد العربي، والفريق الإنجليزي على الصعيد الأوروبي، وفريق الأرجنتين على الصعيد العالمي، ومثلي الملايين من مشجعي فرق وطنية في غير بلدانهم فهل هؤلاء الملايين توحدوا مع البلدان التي يؤيدون منتخباتها الوطنية، أم أن الاستهبال والعبث بعقول الناس هو ما يدفعكم إلى هذه الدرجة من الوسواس القهري والـــ Mania السياسية.
نصيحتي لكل هؤلاءِ إن استمتعوا مثلما استمتعنا جميعا بهذا الفوز الرائع الذي صنعه شباب اليوم غير الموبوئين بما أصابكم وغير الملوثين بما تلوثتم به، ولا تفسدوا عليهم بهجتهم التي هم أولى باختيار طريقة الاحتفاء بها، وكفوا عن الهراء في ما لا شأن لكم به.
وكفى
مواضيع قد تهمك
مؤسسة دولية تدين اطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في ال ...
الأحد/05/أبريل/2026 - 01:36 ص
هيومن رايتس فاونديشن:إطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في المكلا انتهاك جسيم يستوجب المساءلة. بيان إدانة تُعرب مؤسسة هيومن رايتس ((HRF عن إدانتها
حقائق تكشف لأول مرة عن مجزرة المكلا ...
السبت/04/أبريل/2026 - 11:43 م
قال ناشطون سياسيون في محافظة حضرموت إن مدير امن المكلا المعاد الى منصبه بعد توقيفه على ذمة مخالفات جسيمة العقيد صلاح المشجري بدأ يومه الأول بمجزرة دمو
المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي : ماجرى في المكلا جريمة مكتم ...
السبت/04/أبريل/2026 - 10:29 م
بسم الله الرحمن الرحيم ( بيان إدانة ) تواصلا لنهج القتل والتنكيل بالشعب الجنوبي ، الذي بدأ بقصف الطيران السعودي للقوات المسلحة والقيادة السياسية الجن
بيان هـام صادر عن الوفد الجنوبي في الرياض ...
السبت/04/أبريل/2026 - 09:53 م
يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبيّ، يا حماة الأرض والكرامة في حضرموت الإباء والصمود، ببالغ الغضب والاعتزاز، يتابع الوفد الجنوبي في الرياض ما يتعرض له شعبن
كتابات واقلام
نائلة هاشم
إلى متى ندور في الدائرة المظلمة؟
محمد قايد
الحشود الحضرمية تكسر حاجز الخوف وتتحدى القمع العسكري لقوت الطورئ الشمالية
صالح علي الدويل باراس
حين يُعمّد الجنوب مشروعه بالدم
د.أمين العلياني
حضرموت تكتب بدمائها سقوط سردية الوصاية السعودية
عارف ناجي علي
الانتقالي والشرعية: الحاجة إلى عدالة تنصف الجميع..واولهم الشعب
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحولات الحرب الأمريكية الإيرانية وإعادة تشكيل معادلات الأمن العربي
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…