آخر تحديث للموقع : الجمعة - 01 يوليه 2022 - 01:15 ص

كتابات واقلام


جولة رئاسية خارجية ناجحة

الخميس - 23 يونيو 2022 - الساعة 07:05 م

باسم فضل الشعبي
الكاتب: باسم فضل الشعبي - ارشيف الكاتب


حققت الجولة الرئاسية التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية الدكتور رشاد محمد العليمي، وعدد من نوابه ومرافقيه الي ثلاث دول خليجية زايد مصر، نجاحا كبيرا على الصعيد الاقتصادي والدبلوماسي والأمني في مكافحة ظاهرة الارهاب.

وكانت هذه الجولة التي انتهت قبل ايام قد استعادت العلاقات الفاترة مع دول وعززتها مع دول اخرى، في تطلع بعزم لمرحلة جديدة من العمل الجاد، والتعاون المشترك، والدعم المجدي.

وكان وضع دولة الكويت في اولويات مستهل الزيارة الرئاسية توجه مدروس لما تمثله الكويت من ثقل مميز ومكانه محمودة في الوجدان اليمني، باعتبارها الدولة الاكثر دعما لليمن بشماله وجنوبه في مشاريع التنمية بمختلف انواعها، الصحية والتعليمية ومشاريع المياه وغيرها، والي العلاقات الممتدة مع هذه الدولة الشقيقة الي ما قبل ستة عقود ونيف تقريبا.

حظي الوفد اليمني برئاسة العليمي في الكويت بترحاب كبير، ووعود كبيرة وحقيقية وصادقة بدعم اكبر من خلال تعيين مسؤول كويتي سيتولى الاشراف على التعهدات والدعم المقدم لبلادنا ، فضلا عن تطوير عهد جديد من الدبلوماسية الناجحة بين البلدين بعد تعين الكويت لسفير جديد في اليمن.

الكويت الدولة الشقيقة التي دعمت اليمن دون منا ولا اذى، تحتل مكانه كبيرة في قلوب اليمنيين، ويلقى المغترب اليمني فيها كل الرعاية والاهتمام، كما سيلقى التقارب الاكبر وتمتين العلاقات معها اهتماما شعبيا كبيرا.
وفي البحرين ومصر تتعزز العلاقات التاريخية بشكل اكبر، وتصنع القيادة اليمنية الجديدة عهدا جديدا من التعاون المشترك في قضايا عديدة اهمها الملف الأمني الذي يشكل هاجسا في تلك الدولتين، وهو ملف مكافحة الارهاب، وحفظ امن البحر الأحمر، وتأمين خطوط الملاحة الدولية بين باب المتدب وقناة السويس.

العلاقة عميقة جدا مع مصر لذا كان الرئيس السيسي في مقدمة مستقبلي الوفد اليمني برئاسة الدكتور العليمي، وعقد مؤتمر صحفي، وتنظيم زيارات مثمرة للوفد اليمني لعدد من المنشاءات والجهات داخل مصر العظيمة اهمها زيارة الازهر الشريف.

ان تعزيز العلاقات مع مصر مهمة للغاية على طريق تعزيز العلاقات العربية العربية، واستعادة المنطقة لحضورها، والحفاظ على امنها في وجه التحديات الماثلة والمختلفة.

وفي قطر كان الاستقبال اكثر تميزا، وكان الامير تميم بن حمد في مقدمة مستقبلي الوفد اليمني برئاشة الدكتور العليمي، وهذا يولد انطباع كبير بان العلاقات بين الدولتين امام مرحلة جديدة من المتانة والتعاضد والعمل المشرك، وتعد الوعود القطرية بالدعم الاقتصادي والتنموي صادقة ومبشرة لشعبنا وبلدنا.

لقد كانت الجولة الرئاسية الثانية في المجمل ناجحة ومتميزة، وسوف تثمر قريبا تطورات على الصعيدين الاقتصادي والتنموي، ويحتاج شعبنا للقليل من الصبر والتاني، ليرى هذه الثمار تتحقق على ارض الواقع.